أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - المالكي يتزعم حزبين في آن واحد..














المزيد.....

المالكي يتزعم حزبين في آن واحد..


سعد السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 18:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يتردد هذه الايام اسم المالكي كثيرا بين المؤيد والمعارض لتبوئه للمرة الثالثة منصب رئاسة الوزراء. لكن كالعادة لا يطرح اي من هؤلاء امر القوانين التي تحدد امر الاحزاب ولا مساءلة المالكي عن تصرفاته فيها. بيد اننا قد قمنا كعادتنا بالبحث والتفكير في الامر وهذا ما توصلنا اليه.

نبدأ بهذا بالتساؤل عن سبب تزعم نوري المالكي لحزبين سياسيين. وهو امر يبدو انه قد فات على الكثيرين الانتباه اليه. فهو حسب الاخبار امين عام حزب الدعوة الاسلامي، اي رئيسه حسب ما يستنتج، وبنفس الوقت زعيم ائتلاف دولة القانون، اي امينه العام. وهذه الامانة العامة للحزبين هي مما يتحاشى اعلامنا المحلي عن توضيحه. الم يكن من الواجب الاستعلام من نوري المالكي بشأن امر تزعمه لحزبين سياسيين في آن واحد ؟ السؤال الثاني يتعلق بالاحزاب المكونة لائتلافه حيث نسأل المالكي عن ما تكون اسماء هذه الاحزاب. اليس من حقنا معرفة هذه الاسماء المجهولة والمتكتم عليها، ام ان الامر يدخل في باب الامور الغامضة ؟ هكذا لم تطرح اي من الوسائل اعلامية الكثيرة العدد في بلدنا مثل هذا السؤال على زعيم هذين الحزبين. وهو يدل إما على تقصير شديد في العمل الاعلامي او على تواطؤ خصوصا وان هذا الائتلاف قد مضى عليه وقت طويل منذ تأسيسه العام 2009 وحيث لم نرى او نسمع عن اية خلافات بين اطرافه مع سيل حالات الفساد وحتى الكوارث التي تسبب بها رئيسهم للبلد. ولنا بهذا ان نسأل إن كان هذا الائتلاف حقيقي ام وهمي ؟ فالامر يهمنا للتأكد من مصداقية من سيقود البلد.

وحول نفس هذا الامر، يختلف هذين الحزبين مما نتصور من حيث البرنامج والاهداف. فاحدهما اسلامي قح والآخر مبهم التوجه. إذ هنا ايضا نفتقر الى المعلومات بشأنهما مع اعلامنا الفاسد التجاري والمرتزق. هنا سنفترض بان اعضاء كل من هذين الحزبين او بعضهم هم ليسوا نفس الاعضاء للحزبين. على هذا ما يكون رأيهم بشأن تزعم رئيسهم لحزب آخر يختلف عن توجهات حزبهم وما تكون مصداقيته على هذا، ام ان الامر لا يهمهم ؟ إن من حقنا التساؤل إن كان المالكي قد سمح لحزب الدعوة في حال خسارته للانتخابات مثلا بالبقاء في السلطة تحت غطاء ائتلاف دولة القانون. وهو ما يعني حيازة مقاعد في مجلس النواب والمشاركة في ادارة الحكومة بمعية هذا الغطاء. ويكون فرح الحزبين بهذا الوضع هو ما يدلل على ان كليهما فاسدان ولابد على هذا من حلهما ومنع رئيسهما من الترشح للانتخابات مرة اخرى. ويبدو على اعضاء حزب الدعوة ايضا انهم لا يأبهون باستخدام اسم حزبهم كغطاء لموبقات امينهم العام وفساده من بينها الكوارث التي تسبب بها للبلد، طالما انهم مستفيدون من هذا الغطاء السياسي لتنمية حقائبهم التجارية.

لكن ماذا يقول قانون الاحزاب حول هذا الامر ؟ في هذا القانون الذي جرت كتابته فترة المالكي وتأجل التصويت عليه حتى تشريعه فترة العبادي بعد اندلاع انتفاضة الكهرباء حينها، تشترط المادة (9) لمؤسس اي حزب بعدم انتمائه لحزب او تنظيم سياسي آخر وقت التأسيس. فإن كان الامر كذلك فعليه الاستقالة من احدهما. وتقول المادة (58) بوجوب تكييف الاحزاب القائمة عند نفاذ هذا القانون أوضاعها القانونية بما يتفق وأحكامه خلال مدة لا تزيد على سنة واحدة من تاريخ نفاذه وبعكسه يعد الحزب او التنظيم السياسي منحلاً. وسنكون ممتنون للمالكي لو تجشم هو ومفوضية الانتخابات التي لم تقم بعملها عناء الاجابة على اسئلتنا هذه.



#سعد_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقائق المعلنة والمخفية حول هيبت الحلبوسي
- على حكومة المستوطنين الصهاينة التخلي عن مقولة النيل والفرات ...
- تحيز وعنصرية الادعاء العام الهولندي
- الاسلام مقابل العرب
- الاتفاق الثلاثي مع الاقليم.. نجاح غير واضح لحكومة السوداني
- المزاعم الامريكية بشأن الرحلات الى المريخ كاذبة
- هذا هو سر فترة السنة المفروضة بين طلب الانسحاب الامريكي وبدئ ...
- نطالب السوداني باستعادة اموالنا المنهوبة من سوريا
- حقائق بشأن اتفاقية خور عبدالله ونسخها المختلفة وتوضيحاتنا حو ...
- على السوداني حل عصابة الحشد
- رأينا حول نتائج التحقيق بشأن المسيرات القاصفة
- المطالبات الكردية بالاستقلال هي غطاء بهدف سرقة النفط وخدمة ا ...
- السوداني يبيع للمرة الثانية ويتنازل عن خور عبد الله
- رأينا في اسباب الخروقات الامنية التي ظهرت خلال الحرب الاسرائ ...
- بزشكيان المتغطرس ومطالباته بشأن الاجواء العراقية
- مرة اخرى مع الكسور في قانون سانت ليغو وخوار مفوضية الانتخابا ...
- تخادم الاثرياء من اصحاب الملايين مع السياسيين
- مقاطعة البضائع الامريكية
- نطالب باحالة مسعود البرزاني الى القضاء لتورطه بالخيانة العظم ...
- نفاق المفوضية الاوروبية ووضاعتها


المزيد.....




- تاج الإمبراطورة أوجيني الناجي من سرقة متحف اللوفر سيُعاد ترم ...
- -تهديدات بالحرب والنظام على حافة الانهيار-.. على ماذا تراهن ...
- افتتاح منتزه -بوكيمون- في اليابان مع ازدهار السياحة وزيادة ا ...
- إيران بين الانهيار الوشيك و-لعبة البوكر-: كيف يقرأ مسؤول أمر ...
- -الإدمان- و -الاستخدام القهري-.. تيك توك تحت ضغط أوروبي متصا ...
- ماذا كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية عن علاقة إبستين بالسعو ...
- ساري حنفي: ما هي تجليات -الليبرالية الرمزية-؟
- ترامب يسحب فيديو عنصري يصوّر أوباما وزوجته كقردين والبيت الأ ...
- مصر: لن نسمح بتقسيم غزة
- ضحية جديدة لـ-سيلفي- الموت.. غرق مراهق في بحيرة لوتس شهيرة


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - المالكي يتزعم حزبين في آن واحد..