أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - حسن مدبولى - قانون إعدام الأسرى ، أين الضفة والداخل !؟














المزيد.....

قانون إعدام الأسرى ، أين الضفة والداخل !؟


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8666 - 2026 / 4 / 3 - 17:39
المحور: القضية الفلسطينية
    


وسط تلك التحديات الجسام التي تواجه قضيتنا الفلسطينية، وفي ظل التضحيات الهائلة التي قدمها شعبنا في غزة، والألم الذي يعتصر قلوبنا على شهدائنا، وخطر الاعدام الذى يهدد أسرانا البواسل فى السجون الصهيونية، وبينما يحترق قلب الكيان الغاصب بفعل السواعد الجهادية الشقيقة،تتجلى على الفور ودون تردد،الحاجة الملحة لتفعيل وحدة الصف الداخلى، وتكثيف التكاتف وتجميع الجهود النضالية بكل شبر من أرض فلسطين. إنها لحظة تاريخية تستدعي من كل سكان الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني، القيام بوقفة تأمل ومراجعة ومصارحة ومحاسبة ونفير ، لا بهدف اللوم أو التقريع، بل لتعزيز الوعي بالمسئولية المشتركة تجاه المستقبل ،

ولقد سبق أن شهدت أرض فلسطين على مر التاريخ، ولا تزال، بطولات فردية وجماعية سطرها أبناء وبنات شعبنا الأبي. عرفها صمود المجاهدين فى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم ونابلس، وتسطرها المقاومة الفردية اليومية بكل قرية ومدينة بالضفة،وتعززها بطولات وتضحيات غزة العزة الأبية، وهو ما يبرهن على أن الفلسطيني لايتحمل عار التفريط بأرضه وحقوقه، ولا ينسى ثاراته،
صحيح أن هذه الأعمال البطولية ثمنها غال وفادح، و بعضها يبدو أحياناً محدود الأثر في مواجهة آلة قمع وحشية متضخمة، إلا أنها فى النهاية تشكل جذوة لا تنطفئ، وشهادة حية على إرادة شعب لا يقهر.
لذا فإن ما حدث في غزة من دمار شامل وتضحيات بشرية غير مسبوقة، ينبغى أن يكون دافعا على الاستمرار فى النضال والصمود ومقاومة حروب الابادة، وليس الخوف والهلع أو مبررا للنكوص والارتداد ،
كذلك فإن ما يجري من تحالف اجرامى صهيونى مسيحى ضد طهران والضاحية الجنوبية بلبنان واليمن والعراق، ليس منفصلا عن قضية القدس والمسجد الأقصى، و لاعن قانون إعدام الأسرى الصهيوني،
فكلها قضايا مصيرية تتطلب وعيا وصمودا واخلاصا ، وكذلك تستدعى استجابة سريعة وشاملة للوحدة والحركة، تتجاوز كل الحسابات الضيقة، وتتسامى فوق كل الخلافات،وأيضا تبتعد عن الحسابات الانتهازية الغبية قصيرة النظر، التى ستجلب العار للفلسطينيين ،وستمحو اى تعاطف معهم فى المستقبل ،

صحيح انه لا يمكن لأحد أن يقلل من حجم المخاطر والتحديات التي تواجه أي حراك شعبي حالى في ظل احتلال مسعور يواجه خطرا وجوديا خارجيا . لكن التاريخ يثبت أن إرادة الشعوب الحرة أقوى من كل أدوات القمع. فثمن الحرية غالٍ وفادح لكنه ثمن يستحق أن يدفع ،
وعندما يتحرك ملايين الفلسطينيين بكافة أنحاء وطنهم، في لحظة تاريخية واحدة، فإن ذلك سيشكل قوة لا يمكن قهرها، وسيجبر الاحتلال وأعوانه على التراجع. إنها دعوة للجميع، أفراداً ومؤسسات، فصائل وقوى وطنية، لتوحيد الجهود وتفعيل كل أشكال المقاومة الشعبية المشروعة تتناسب مع خطورة تعرض شعب للابادة والاستعباد ، عليكم أن تثبتوا للعالم أجمع أن شعب فلسطين حي لا يموت، وأنه لن يتنازل عن حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة. وأيضا لتمنحوا من يساندونكم باخلاص ويقدمون التضحيات من أجل قضيتكم، أملا ودافعا للاستمرار ،وكذلك لكى تمنعوا أية شبهات وادعاءات حول التقاعس و الخيانة،،



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القداسة الدينية !!
- الشهيدة حميدة خليل
- من غزة الى طهران !!
- دماء الصغار فى رقبة من!؟
- لاهوت الدم،،
- تكنولوجيا القتل،،
- لا للإحباط أو اليأس ،،
- انتقاد موقف المصريين من أزمة الخليج !!
- إقتصاديات رفع الأسعار ،،،
- حرب ثيوقراطية !!
- إيران بين الديموقراطية، والتطرف !!
- المؤامرات الغربية لاتتوقف؟
- عمران خان ،،
- ضحايا القصف على ايران
- حرب عبثية
- الفول المدمس المصرى !!
- عذراء الربيع
- اليمين الغربى !!
- حكومات التكنوقراط !!
- الهوس والأوطان ،،،


المزيد.....




- موجة بنفسجية تجتاح المقاهي.. كيف تحولت بطاطا -أوبي- الفلبيني ...
- -أبواب جهنم ستفتح- برد إيراني على ترامب.. أبرز العناوين صباح ...
- ترامب يوضح ما شملته عملية إنقاذ عضو طاقم الطائرة التي أُسقطت ...
- مدى تعقيد وخطورة إنقاذ عضو طاقم الطائرة الأمريكية من إيران.. ...
- دول قليلة أخرى يمكنها إنجاز عملية إنقاذ كما فعلت أمريكا في إ ...
- اليوم الـ37 من الحرب: واشنطن تستعيد طيارها المفقود وطهران تض ...
- ألمانيا: لقاءات بين شباب مسلمين وأفراد من الشرطة لتعزيز الثق ...
- تقرير: مستوى مقلق جديد للحوادث المعادية للمسلمين في ألمانيا ...
- ترامب يعلن إنقاذ الطيار المفقود في إيران واستهداف مواقع حيوي ...
- ألمانيا: معابد ومساجد تُفتح وكنائس تُغلق أبوابها


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - حسن مدبولى - قانون إعدام الأسرى ، أين الضفة والداخل !؟