أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - لاهوت الدم،،














المزيد.....

لاهوت الدم،،


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 09:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الوقت الذي يُتهم فيه الإسلام بأنه دين "عنف وإرهاب" بسبب نصوص منطقية تدعو للجهاد ضد المعتدين، نجد أن ما تسمى بالمسيحية الصهيونية تصدر لأتباعها تصورًا لنهاية العالم يقوم على حرب كبرى تُعرف بـ"أرماجدون" تدور رحاها في الشرق الأوسط ونواتها في فلسطين ستنشب بين قوى"الخير" (إسرائيل وأمريكا والهند وأثيوبيا والدول الغربية) من جانب، وقوى"الشر" (المسلمون والعرب).من جانب آخر ،
وقد إنتظر أتباع هذا التيار الإنجيلى على أحر من الجمر اندلاع تلك الحرب المدمرة،التى تُسفك فيها الدماء وتُباد فيها الشعوب، لإنهم يعتقدون أنهم سينتصرون في النهاية، وسيتم "تطهير" الأرض والعالم من العرب والمسلمين أهل الشر ،إلا من ارتد منهم وقبل بلعق أحذية أتباع الرب المتصهين، وبالطبع وكما يؤمن هؤلاء المخرفون ، فانه عقب تلك الحرب سيظهر الإله المقدس ليعم السلام الأرض، ويعيش الأخيار الذين هم أولاده، وسيندحر الأغيار الأشرار ( اللى هما احنا ) بعد إبادتهم ، وستتطهر الأرض تماما بنثر جثامين ملايين الأطفال والنساء والشيوخ والرجال فوق ربوعها !

وقد جائت لهؤلاء المجانين المجرمين الفرصة لاثبات مزاعمهم وخرافاتهم ، فتجمعوا وهرولوا لمباركة ودعم حرب الابادة والحصار وهدم المساجد والمساكن والمستشفيات وقتل الأطفال والنساء والشيوخ فى غزة،
ثم هاهم يحاولون أعادة الكرة لتكرار السيناريو نفسه ضد إيران وجعلها عبرة لبقية المسلمين،
ولا شك أبدا فى انهم قد يستخدمون الأسلحة النووية بكل ما أوتوا من قوة ضد ايران خاصة بعد صمودها، فمن لم يكترث لابادة سبعين ألفا من الأبرياء فى قطاع غزة المحدود ، لن يمنعه احد من ابادة سبعين مليونا من البشر فى ايران،
وهو أمر يأتى على العكس تماما من حرب اوكرانيا التى يحافظون خلالها على "زلينسكى" واركان حكمه وكنائسه ومعابده ورجال دينه والسياس والفنانين ،كما يحترمون القوانين الانسانية وقواعد الاشتباك ويمنعون المساس بالمناطق السكنية أو البنية التحتية أوقتل الاطفال فى المدارس،و لايقصفون المرضى والجرحى بالمستشفيات، كما فعلوا فى غزة وايران، ولم نسمع أبدا أن بوتين هدد بقصف وتدمير محطات الطاقة أو المفاعلات النووية فى أوكرانيا، بينما قائد حضارة أبستين المجرم يهدد ايران بتدمير محطات الطاقة خلال ثمانية وأربعين ساعة كما أوحى له محلل ( مستعرب ) بقناة الجزيرة ،

المؤسف والمؤكد انه بعد الانتهاء من ابادة شعب إيران( لاقدر الله) لن ينجو أحد، ولن تنجح سياسة "انج سعد فقد هلك سعيد"
ففى مصر قد يتم منع مياه نهر النيل عنا، تحت حماية المظلة الامريكية ، و فى غالب الأمر قد يتوسع الصهاينة على حسابنا لتنفيذ وعد الرب الذى قدمه لإبنه البار نتانياهو ، بل وقد يتم حصارنا وتخييرنا بين الردة أو القتل كما حدث فى الأندلس،
أما فى الخليج فسيخر الأعراب المنافقون ساجدين لأبرهة الأبيض ، بينما سيتولى كهان القواعد الامريكية هدم الكعبة وتهويد مكة واحراق المعترضين ( قلة نادرة) ونثرهم بالفيافى ،
فيما ستسقط دول مثل تركيا وباكستان واندونيسيا وبنجلاديش تلقائيا بفعل الصدمة وبفضل نثر القنابل البيولوجية المحملة بالامراض الفتاكة وسط سكانها كما فعلوا مع الهنود الحمر ،
وبين هذا وذاك سيكون هناك من يعلنون الردة والانبطاح حرصا على السلامة والنجاة ،
لكن المقطوع به يقينا وثقة فى الله( سبحانه وتعالى) أن النهاية الحقيقية المطلقة والمنطقية، تشير إلى أن السلام لن يعم ربوع العالم عقب انتصار هؤلاء -ان انتصروا - ، ولن يأتى لهم أى مسيح أو دجال ، بل سيحترق الكون بأسره بأيديهم وأفعالهم ، وسيحق القول، وسيدمر الله الأرض تدميرا، وستكون القيامة ،
ووقتها ستكون النجاة الحقيقية هى الوسام والجائزة الكبرى التى ستمنحها العدالة الالهية للقلة التى تصدت لهؤلاء المجرمين القتلة ودافعت بشرف ونبل، ولم تخنع أو تستسلم، أو تجبن أو ترتد أو تشرك حرصا على الحياة الذليلة ، القلة التى آمنت بحق، أن الله غالب على أمره لكن أكثر الناس لايعلمون ،،



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تكنولوجيا القتل،،
- لا للإحباط أو اليأس ،،
- انتقاد موقف المصريين من أزمة الخليج !!
- إقتصاديات رفع الأسعار ،،،
- حرب ثيوقراطية !!
- إيران بين الديموقراطية، والتطرف !!
- المؤامرات الغربية لاتتوقف؟
- عمران خان ،،
- ضحايا القصف على ايران
- حرب عبثية
- الفول المدمس المصرى !!
- عذراء الربيع
- اليمين الغربى !!
- حكومات التكنوقراط !!
- الهوس والأوطان ،،،
- جلود المثقفين السميكة !!
- الفتنة نائمة فى مصر،،
- تجربة ألبانيا ، القمع لا يحقق تقدما ،
- التجربة الايرانية،،
- الثورة مستمرة ،،


المزيد.....




- إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة لمتطوعين يهود خارج كنيس بل ...
- شرطة لندن: حادثة حرق سيارات الإسعاف التابعة للمنظمة اليهودية ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي المعتدي والمعادي للشعوب ...
- حرس الثورة الاسلامية: ادعاءات ترامب بأن حرس الثورة يعتزم اس ...
- حرس الثورة الاسلامية: إذا استُهدفت محطات الكهرباء في إيران ف ...
- حرس الثورة الاسلامية: نحن مصمّمون على الرد على أي تهديد بالم ...
- البنتاغون الجديد: كيف تحول الجيش الأمريكي من الاستراتيجية ا ...
- فلسطين: تصريحات نتنياهو بحق المسيح انحراف فكري وتبرير لجرائم ...
- حي يهودي في الإمارات: ترسيخ للتطبيع أم إعادة تشكيل للمنطقة؟ ...
- بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - لاهوت الدم،،