أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - علاء سامي - مؤسسة ميدان؛ والمنصات الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية














المزيد.....

مؤسسة ميدان؛ والمنصات الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية


علاء سامي
كاتب وباحث

(Alaa Samy)


الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 08:58
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


لا تزال جماعة الإخوان الإرهابية تُبرهن يومًا بعد يوم على أنها ليست مُجرَّد تنظيم سياسي فاشل ومُتطرِّف، وإنما هي منبع عقيدة الهدم التي تقتات على الفوضى وتتنفس عبر رئة الأكاذيب، وحين انكسرت شوكتهم في الميادين الحقيقية بإرادة شعبية كاسحة.. لم ينسحبوا ليرتدعوا.. بل انزووا في جحور العوالم الافتراضية، ليعيدوا إنتاج سمومهم في قوالب خادعة -تحت مُسميات مؤسسات إعلامية ومنصات إخبارية- وتوزيع الأكاذيب على وسائل التواصل الاجتماعي كـ "مؤسسة ميدان" هدفها الوحيد هو: تضليل الوعي وتزييف الحقائق.

وحين أصدر بيان وزارة الداخلية المصرية 29 مارس 2026 وظهر ما يتضمنه من اعترافات القيادي الإخواني "علي عبد الونيس" بحركة حسم -الهارب مسبقًا- تم ضرب منهجية الجماعة وأذرعها القيادية والإعلامية.. وأشار النظام المصري العظيم بوضوح إلى مؤسسات ومنصات وجهات وأفراد لا يحسبون ضمن أي مهنية صحفية وإعلامية أو حتى وجهة نظر معارضة كما يدعون، وحقيقتهم أنهم -إرهابيين- في غرف عمليات استخباراتية بتمويلات مشبوهة، تدار بعقليات لا تؤمن بالوطن ولا بالحقائق وكل ما يؤمنون به هو الخراب والدمار.. ومن ضمن أسماء القائمة الإرهابية التي تضم قيادات الإخوان: "يحيى السيد إبراهيم محمد موسى" الشهير بـ (يحيى موسى)، "محمد رفيق إبراهيم مناع" الشهير بـ (محمد منتصر)، "علاء علي علي السماحي"، "محمد عبدالحفيظ عبدالله عبدالحفيظ"، "رضا فهمي محمد خليل"، "محمد إلهامي"، "محمود شحتة علي الجد"، "مصطفى أحمد محمد عبدالوهاب"

إن اعترافات الإخواني "علي عبد الونيس" ليست مجرد إقرار بذنوب.. بل هي كشف لمنهجية جماعة الإخوان الإرهابية، فمنصة كـ "مؤسسة ميدان" وما شابهها لم تدشن لنقل خبر أو كتابة رأي! بل لصناعة الكذب وترويجه.. وتُعد مختبرات لإنتاج الشائعات وتوزيعها، وتغليف الأكاذيب والضلال بغلاف "التحليل السياسي!" و"المعارضة السياسية!" لاستقطاب الشباب.. ودفعهم نحو كراهية الدولة ومؤسساتها الوطنية، أملًا في عودة جماعة الإخوان الإرهابية للمشهد السياسي.

تُدرك الجماعة أن خطابها لابد أن يكون مُعاصرًا -في أيدي الشباب- ولكن الوعي الناضج المُثقف والمُواطن الصالح الشريف وحده يدرك خطورة تلك الجماعة وداعميها؛ لذا لجأت جماعة الإخوان الإرهابية إلى ما يُسمَّى بـ "التضليل الإعلامي" لأنهم يطلقون منصات بأسماء مُحايدة، ويستخدمون لُغة تبدو عصرية أو حقوقية -وبالتأكيد تدَّعي المظلومية!- بينما المحتوى في جوهره ما هو إلا تحريض إخواني إرهابي.
فهي تحاول التسلُّل إلى العقل من باب القضايا الاجتماعية والاقتصادية -زورًا- لتبث من خلالها شائعات ضد الوطن.. وتختلق بطولات وهمية لعناصرها الإرهابية.. وينشروا سمومهم ليقوموا بعملية "غسيل مخ" مُمنهجة تدار من عواصم الشتات الإخواني لضرب وعي أهل الوطن.

إن المعركة مع هذه الجماعة -الخبيثة- لم تعد معركة أمنية فحسب بل هي معركة وعي؛ لأن جماعة الإخوان الإرهابية تُدرك أن بقاءها مرهون بقدرتها على إبقاء حالة السيولة المعلوماتية المُضلِّلة قائمة.. لذا، فإن فضح وكشف مُؤسساتهم كـ "مؤسسة ميدان" وغيرها، هو واجب وطني وأخلاقي قبل أن يكون واجب أمني وسياسي واستراتيجي.
إننا أمام تنظيم عدمي لا يعترف بقُدسية الحقيقة، وبالنسبة لهم.. الكذب جهاد، والتضليل سياسة، ولكن.. فات هؤلاء أن الدولة المصرية اليوم بوعي أهلها وقوة مؤسساتها، تملك الحصانة ضد سموم التطرف وتنظيماته وجماعاته.

تحيا مصر ... تحيا مصر .. تحيا مصر
يبقى الوطن وتتبخر الأوهام؛ سيظل "علي عبد الونيس" وأمثاله مُجرَّد أدوات في يد تنظيم إرهابي.. وستظل منصاتهم الإعلامية ميدان للفشل والخزي والعار.

إن عقيدة كل مصري حق هي الوطن، أما عقيدة جماعة الإخوان الإرهابية وما شابهها أساسها خيانة الوطن.



#علاء_سامي (هاشتاغ)       Alaa_Samy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحيا مصر؛ سقوط جماعة الإخوان الإرهابية أمر حتمي
- تحيا مصر؛ الدولة الوطنية تسحق جماعة الإخوان الإرهابية
- تصحيح مسار الخطاب الديني في الدولة الوطنية
- تراتيل التنوير: استنطاق الصمت بنور الوجود
- سَكِرتُ بالبَاطِن خَمر المَعنى والبَيان
- تَراتِيل التَّنوير: عن العقل الباحث في زحام النقل
- مَرايا الجهل ومُحاكمة السؤال باليقين
- الشعراوي؛ إمام الدُّعاة أم عرّاب التغييب!
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي
- احتجاج الحقيقة ورؤياها عبر مرايا العدم
- تجريد التوحيد من حبال التقليد
- خمر الروح: ترياق التسامي في حانة الخيَّام
- إشراق الهوية القبطية بأسرار القومية المصرية
- سيادة الوعي: اعتزال الفوضى والضجيج
- تحرر المعنى من صنمية النص
- صرخة فوق هياكل الحروف
- جدلية اللوغوس وطواف العارفين
- قيامة الروح في ملكوت الباطن
- فردوس الاعتقاد وجحيم الإكراه


المزيد.....




- وسائل إعلام إيرانية: مقتل شخصين بغارة أمريكية-إسرائيلية على ...
- انفجارات هائلة قرب أصفهان في إيران.. وفيديو يُظهر اللحظة
- ماكرون يصف تصريحات ترامب بشأن زوجته بـ-غير لائقة-: لن ننجر إ ...
- حملة تعبئة واسعة مع تصاعد المخاوف من عملية برية.. 7 ملايين إ ...
- إيران ترفض التفاوض.. ومبادرة صينية-باكستانية لمحاولة كبح الت ...
- اليوم العالمي للتوحد.. تقدير الاختلاف وإزالة الصور النمطية
- تقارير الغزو البري لإيران تثير جدلا واسعا وتحذيرات على المنص ...
- حزب الله يكثف هجماته على إسرائيل وكاتس يتوعد نعيم قاسم
- كيف تفاعل المغردون مع إطلاق -ناسا- أول مهمة مأهولة نحو القمر ...
- كشف مستورا.. صحفي هندي يواجه تهديدات بسبب الملاجئ الإسرائيلي ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - علاء سامي - مؤسسة ميدان؛ والمنصات الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية