علاء سامي
كاتب وباحث
(Alaa Samy)
الحوار المتمدن-العدد: 8664 - 2026 / 4 / 1 - 09:35
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
« بيان وزارة الداخلية واعترافات "علي عبد الونيس" »
مصر فاجأت العالم، ببيان وزارة الداخلية المصرية الصادر في 29 مارس 2026، الذي يعد نقطة ارتكاز أثبتت أن سقوط رموز الشر ونهايتهم أمر حتمي، وكشف البيان عن جانب من استراتيجية الدولة الوطنية في إحكام قبضتها واستئصال أذرع جماعة الإخوان الإرهابية.
هذا وقد تضمنت اعترافات القيادي الإخواني "علي عبد الونيس" كشفًا لمخططات جماعة الإخوان الإرهابية، ومسؤوليتهم في تدبير وتخطيط شتى أنواع الأعمال التخريبية من تفجيرات واغتيالات وغيرها، وحالات شغب عدائية تجاه الدولة والنظام، وضرب للبنية التحتية والمنشآت الأمنية والاقتصادية، وافتعال للأزمات، كما تضمنت الاعترافات تدبير عمليات لاستهداف طائرة الرئيس والشخصيات العامة والمسؤولة.
« تفكيك الهياكل التنظيمية الإرهابية »
لقد أصابت ضربة القبض على "علي عبد الونيس" العصب الحيوي لما تبقى من حركة حسم الإرهابية؛ كما ثبت بالأدلة.. التبعية العضوية والمالية واللوجستية لهذه الحركة -وداعميها- لـ "مكتب الإرشاد" ومن فيه من جهات وأفراد يسعون لخراب مصر ودمارها، وحدد البيان أسماء عدد من القيادات الهاربة والقائمة بالتدبير والتخطيط، منهم: يحيى موسى، وعلاء السماحي، ومحمد منتصر.. وآخرون.
« الحرب المعلوماتية/الرقمية وتحريض الشباب »
كما كشف البيان أيضًا -وأشار إلى- أهم القضايا في العصر الرقمي؛ حيث تؤسس تلك التنظيمات الإرهابية منصات إعلامية كـ "مؤسسة بيان" وما شابهها، تهدف إلى ترويج الأكاذيب والشائعات حول الأوضاع الداخلية والخارجية، وتسعى هذه المنصات لتحريض المواطنين -وخاصة الشباب من صغار السن- على ارتكاب أعمال عدائية وتخريبية؛ سعيًا لتمكين الجماعة من العودة للمشهد السياسي وفرض سطوتها الفكرية على أتباعها.
تحيا مصر ... تحيا مصر ... تحيا مصر
حفظ الله مصر من كل مكر أراد السوء بأرضها وأهلها.
#علاء_سامي (هاشتاغ)
Alaa_Samy#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟