أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - علاء سامي - تحيا مصر؛ الدولة الوطنية تسحق جماعة الإخوان الإرهابية















المزيد.....

تحيا مصر؛ الدولة الوطنية تسحق جماعة الإخوان الإرهابية


علاء سامي
كاتب وباحث

(Alaa Samy)


الحوار المتمدن-العدد: 8662 - 2026 / 3 / 30 - 15:58
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


لا يُقَاسُ بالأوقَاتِ زَمَنُ انتِقَامِ الدُّوَل والأنظِمَةِ السِّيَاسِيَّة الرَّصِينَة مِن الإرهَابِيِّين المُخَرِّبِين المُجرِمِين القَتَلَة؛ بل بمَدَىٰ قُدرَتِهَا على إنفَاذِ إرَادَتِهَا فَوقَ رُكَامِ المُؤَامَرَات، وفَوقَ دِين الجَمَاعَات المُتَطَرِّفَة.
* ولا يَنقُضُ القَائِدُ عَهدَهُ أبَدًا
ما شَهِدنَاهُ في 29 مارس 2026، مِن بَيَانٍ لوِزَارَةِ الدَّاخِلِيَّة المِصرِيَّة والنِّظَام المِصرِيِّ العَظِيم، حَولَ الإرهابي "علي عبد الونيس" واعتِرَافَاتِه المُزَلزِلَةِ لكِيَانِ جَمَاعَتِه، لَيسَ مُجَرَّدَ إجرَاءٍ أَمنِيٍّ عَابِر؛ وإنَّمَا هُوَ نُقطَةُ ارتِكَازٍ فَلسَفِيَّة تُمَثِّلُ النِّهَايَات لرُمُوز الشَّر، وكَشفٌ لجُزءٍ مِن انقِضَاضِ الدَّولَةِ الوَطَنِيَّة على جُيُوب العَدَمِيَّة الإخوَانِيَّة..
* ويُوفِي الرئيس "عبد الفتاح السيسي" عَهدَهُ
نَرَىٰ دَائِمًا الدَّولَة المِصرِيَّة وهِيَ تُظهِر هَيبَتهَا بالدَّلِيلِ والبُرهَان، وأنَّهَا لا تُحَارِبُ أفرَادًا زُورًا ولا تَظلِمُ جَمَاعَات؛ بل تَصُدُّ هَجَمَاتٍ تَسعَى لتَقوِيض المَركَزِيَّة التَّارِيخِيَّة لمِصر.. هَجَمَاتٍ إرهَابِيَّة تَأمُلُ السَّيطَرَة على الأرضِ وأهلِ الأرض.

إنَّ القَبض على المَدعُو "علي عبد الونيس" يُمَثِّلُ ذِروَة استرَاتِيجِيَّة الرَّدعِ؛ نَحنُ أمَام عَقلٍ أمنِيٍّ مِصرِيٍّ لم يَعُد يَكتَفِي برَدِّ الفِعل، بل يَسحَقُ آفة الإرهاب سَحقًا، فبَيَانُ الدَّاخِلِيَّة لم يَكُن سَردِيًّا، بل كَانَ وَثِيقَةً تُثبِتُ أنَّ كَافَّةَ خُيُوطِ الحَرَكَات الإرهَابِيَّة مَكشُوفَةٌ تَحت مِجهَرِ القِيَادَة، وهَذَا السُّقُوط يُبَرهِنُ على أنَّ عُصبَةَ الإجرَام سَتَقَعُ تَحتَ طَائِلَة القَانُون شَاءَت أم أَبَت، وأنَّ الدَّولَة برُؤيَتِهَا تَختَرِقُ ظَلامَ الشَّر وأهلَهُ وعَشِيرَتَهُ.
وحِينَ يَتَحَدَّث الإرهابي مُعتَرِفًا فهو لا يُقِرُّ بجُرمِه فحَسب، وإنَّما يُعلِنُ إفلاسَ السَّردِيَّة المَرِيضَة، وفَضِيحَةَ المَظلُومِيَّة الوَهمِيَّة، وانكِسَار الأيدِيُولُوجيَا.. فالاعتِرَافَاتُ الَّتِي بَثَّتهَا القَنَواتُ والمِنَصَّاتُ الرَّسمِيَّة كَشفَت عَن مُخَطَّطَاتٍ تَستَهدِفُ الإضرَار بمُقَدَّرَات الدَّولَة؛ مِن ضَربِ بُنًى تَحتِيَّة ومُنشَآتٍ أمنِيَّة واقتِصَادِيَّة، وافتِعَالِ أزَمَات، واستِهدَاف طَائِرَة الرَّئِيس والشَّخصِيَّات العَامَّة والمَسؤُولَة، وتَدبِيرَات دَمَارٍ وخَرَابٍ واغتِيَالٍ وتَفجِيرَات، هَذِهِ الِاعتِرَافَات هِيَ نَعيٌ رَسمِيٌّ لمَشرُوع الخِلَافَة المَوهُوم.
وفَلسَفِيًّا؛ نَجِدُ أنَّ الإرهابي حِينَ يُحَاصَرُ بوَقَائِعِه، يَرتَدُّ إلى جُبنِهِ الفِطرِيِّ فتَسقُطُ قُدسِيَّةُ التَّنظِيم.. لتَبقَىٰ حَقِيقَةٌ وَاحِدَة: أنَّهُم مُجَرَّدُ أدَوَاتٍ رَخِيصَةٍ في سُوقِ الإرهاب الدَّولِي، يُبَاعُونَ ويُشتَرَون لخِدمَةِ أجَندَاتِ تَفتِيتِ السِّلمِ والسَّلَام، وأنَّهُم لَيسُوا مِن الإسلام، ومَلعُونُون بكُلِّ كُتُبِهِ؛ تَورَاةً وإنجِيلًا وقُرآن.

يأتِي هَذَا النَّصرُ الأمنِيُّ في لَحظَةٍ فارِقَة تَمُرُّ بِهَا مِصر، وهِيَ تُثبِتُ وُجُودها كَقُوَّةٍ مُهَيمِنَة.. إنَّ مُحَاوَلات جماعة الإخوان الإرهابية لإعَادَة إحيَاء خَلايَاهُم النَّائِمَة عَبرَ ما يُسَمَّى بإعَادَةِ الهَيكَلة والتَّشكِيل قَد تَحَطَّمَت على أعتَاب الوَعي المِصرِي والقَبضَة المُحكَمة للقَانُون والنِّظَام..
هَذَا التَّارِيخُ سَيُسَجَّلُ كعُنوَانٍ رَئِيسِيٍّ مِن عَنَاوِين التَّطهِير، حَيثُ أثبَتَت الدَّولَة أنَّهَا قَادِرَةٌ أمنِيًّا وعَسكَرِيًّا عَالَمِيًّا.

بتَحلِيل بَيَان وزَارَة الدَّاخِلِيَّة، نَجِدُ أنَّ ضَربَةَ "علي عبد الونيس" قَد أصَابَت العَصَب الحَيَوِي لِمَا تَبَقَّى مِن "حركة حسم"، وتَسَاقُطُ هَيَاكِلهَا وأجنِحَتِهَا ثَابِتٌ بالأدِلَّة القَاطِعَة، كَمَا ثَبَتَت تَبَعِيَّتُهَا العُضوِيَّةُ والمَالِيَّةُ واللُّوجِستِيَّة لـ "مكتب الإرشاد" القَابِعِ في المَلاجِئ الخَارِجِيَّة.
وأشَارَ البَيَانُ لأسمَاء قِيَادَات الحَرَكَةِ الخَبِيثَة مِن الهَارِبين والإرهَابِيِّين: "يحيى السيد إبراهيم محمد موسى" الشهير بـ (يحيى موسى)، "محمد رفيق إبراهيم مناعٍ" الشهير بـ (محمد منتصر)، "علاء علي علي السماحي"، "محمد عبدالحفيظ عبدالله عبدالحفيظ"، "رضا فهمي محمد خليل"، "محمد إلهامي"، "محمود شحتة علي الجد"، "مصطفى أحمد محمد عبدالوهاب" كَمَا كَشَفَ عَن تأسِيس عَدَدٍ مِن قِيَادَات الحَرَكَةِ الإرهَابِيَّة لمِنَصَّةٍ تُدعَى "مؤسسة ميدان"، هَدَفُهَا هو التَّرويج للأكاذيب والشَّائِعات والأخبار المغلوطة حَولَ الأوضَاعِ الدَّاخِلِيَّة بالدَّولَة -وخَارِجها- وتَحرِيضُ المُوَاطِنِين -خَاصَّةً الشَّبَاب صَغِيرِي السِّن- على ارتِكَابِ أعمَالٍ عَدَائِيَّة ضِدَّ مُقَدَّرَات بَلَدِهم؛ أمَلًا في تَمكِين الجَمَاعَة الإرهَابِيَّة وعَودَتهم للمَشهَد السِّيَاسِي.

إنَّ تَفكِيك هَذَا الكِيَان يَعكِسُ قُدرَةَ الأمن القومي المِصري على فَكِّ طَلَاسِم الجَمَاعَات المُتَطَرِّفَة، مُحَوِّلًا التَّهدِيدَات إلى فُرَصٍ لتَعزِيز التَّلَاحُم بَينَ الشَّعب ومُؤسَّسَاتِه العَسكَرِيَّة والأمنِيَّة، فالاعتِرَافَات لم تَكُن مَحَلِّيَّة الأثَر، بل كَانَت رِسَالَةً دبلُومَاسِيَّة قَاهِرة لكُلِّ القُوَى الإقلِيمِيَّة -والعَالَمِيَّة- الَّتي مَا زَالَت تُرَاهِنُ على جماعة الإخوان الإرهابية.
والدَّولَة المِصرِيَّة، بتَقدِيمِهَا تِلكَ الأدِلَّة الدَّامِغَة والتَّوَارِيخ المُوَثَّقَة، تَضَعُ المُجتَمَع الدَّولِي أمَام مَسؤُولِيَّاتِه التَّارِيخِيَّة.. فَلَم يَعُد هُنَاك مَجَالٌ للمُنَاوَرَة أو الحَدِيث عَن مُعَارَضَةٍ سِيَاسِيَّة؛ فنَحنُ نُوَاجِهُ جَمَاعَةً مُتَطَرِّفَةً مُرتَزِقَة تَتَّخِذُ مِن الإرهَاب مَنهَجًا ودُستُورًا تَعتَنِقُهُ، والدَّمَارُ والخَرَابُ غَايَتُهُم.
وسَتَظَلُّ سَاحَاتُ الوَعي هِيَ مَصدَر النُّور؛ إنَّ مِصر لا تَكتَفِي لأهلِ الشَّر بكَسر سُيُوفِهم فَقَط، بل تَحرِقُ مُتُونَهُم ومَذَاهِبَهُم ومُعتَقَدَاتِهم، وتُحَاسِبُهُم على جَرَائِمِهم حِسَابًا لا يُظلَمُ فِيهِ أحَد.. ويَكُونُ جَزَاؤُهُم شِفَاءً لصُدُورِ قَومٍ مُؤمِنِين.

**
مِن "علاء سامي" إلى جماعة الإخوان الإرهابية وكُلِّ الجَمَاعَات، الخَوَنَة، المُرتَزِقَة، أهلِ الشَّر، تُجَّارِ الدِّين والأرض والعرض
إنَّ الدَّولَة المِصرِيَّة، بجَيشِهَا العَظِيم وشُرطَتِهَا البَاسِلَة وَعَقلِهَا المُفَكِّر المُدَبِّر وقِيَادَتِهَا الحَكِيمَة، تَجَاوَزَت مُنذُ 2013 مَرحَلَة الدِّفَاعِ لتَنتَقِلَ إلى مَرحَلَةِ الِاستِئصَالِ الشَّامِل.. فَاحذَرُوا فَقَط ألَّا تَكُونُوا مِن الأموَات عِندَ إرَادَة مِصر بتَصفِيَة الحِسَابَات.
لا عَزَاءَ للخَوَنَة، لا عَزَاء لجماعة الإخوان الإرهابية، ولا عَاصِمَ لَهُم مِن غَضبَةِ الوَطَن وقُدرَة الدَّولَة.. ولا مَلَاذَ لَهُم مِن حَتمِيَّةِ السُّقُوط؛ قُضِيَ الأمرُ الَّذِي فِيهِ تَستَفتِيَان.. مِصر بَاقِيَةٌ وقَادِرَةٌ وقَاهِرَة، وخَوَارِجُ العَصرِ في أرذَلِ قُمَامَاتِ التَّارِيخ.
إنَّ مَا يَحدُث هو إعلانٌ مِصرِي للعَالَم بأنَّ أمن الدَّولَة لَيسَ مَحَلًّا للتَّفَاوُض، ولا الأرضُ مَرتَعًا للإرهَاب.
وإنَّ مِصر الَّتِي قَهَرت جماعة الإخوان الإرهابية ودَاعِمِيهَا مُنذُ 2013 تُرَاقِبُ الجَمِيع.. واللهُ الحَيُّ عَلِيمٌ بَصِير؛ وكَذَلِكَ أرضه.
تحيا مصر ... تحيا مصر ... تحيا مصر
**



#علاء_سامي (هاشتاغ)       Alaa_Samy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصحيح مسار الخطاب الديني في الدولة الوطنية
- تراتيل التنوير: استنطاق الصمت بنور الوجود
- سَكِرتُ بالبَاطِن خَمر المَعنى والبَيان
- تَراتِيل التَّنوير: عن العقل الباحث في زحام النقل
- مَرايا الجهل ومُحاكمة السؤال باليقين
- الشعراوي؛ إمام الدُّعاة أم عرّاب التغييب!
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي
- احتجاج الحقيقة ورؤياها عبر مرايا العدم
- تجريد التوحيد من حبال التقليد
- خمر الروح: ترياق التسامي في حانة الخيَّام
- إشراق الهوية القبطية بأسرار القومية المصرية
- سيادة الوعي: اعتزال الفوضى والضجيج
- تحرر المعنى من صنمية النص
- صرخة فوق هياكل الحروف
- جدلية اللوغوس وطواف العارفين
- قيامة الروح في ملكوت الباطن
- فردوس الاعتقاد وجحيم الإكراه


المزيد.....




- نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار
- البيت الأبيض: ترامب مهتم بأن يساهم العرب في تكاليف الحرب على ...
- إيران تعدم اثنين من تنظيم -مجاهدي خلق-.. وحقوقيون: سلاح لتره ...
- حتى لا ننسى
- كيف تُمول إيران مسيّراتها وتؤمّن وقود صواريخها رغم العقوبات ...
- عاجل | مصادر إسرائيلية: وقوع عدد من الجنود بين قتيل وجريح في ...
- مؤتمر الإتحاد العام التونسي للشغل، انتبه أزمة تخفي أخرى
- نتنياهو: لا إطار زمني لإنهاء الحرب مع إيران
- إيران تلعب بورقة الحوثيين لاستهداف الملاحة في البحر الأحمر
- إيران.. لجنة برلمانية توافق على خطة لفرض رسوم على السفن العا ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - علاء سامي - تحيا مصر؛ الدولة الوطنية تسحق جماعة الإخوان الإرهابية