أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - مؤتمر فتح الثامن: محطة للتغيير أم لإعادة إنتاج الفشل والفاشلين؟














المزيد.....

مؤتمر فتح الثامن: محطة للتغيير أم لإعادة إنتاج الفشل والفاشلين؟


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 00:15
المحور: القضية الفلسطينية
    


مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر حركة فتح الثامن في مايو المقبل، تزداد وتيرة التصريحات الصادرة عن أعضاء في اللجنة المركزية والمجلس الثوري؛ تصريحاتٌ تتراوح ما بين استعراض بطولات تاريخية مصطنعة لا تنطلي على أحد ، وتحذيراتٍ متأخرة من مخاطر تحدق بالقضية وكأن الشعب وكل العالم لا يعرفها وأشاوس التنظيم يريدون التذكير بها، وصولاً إلى التملق الفج للرئيس أبو مازن ،ومنهم من يتبجح ويتفاخر برتبته العسكرية التي تضاهي رتبة أعظم القادة العسكريين في العالم أو بموقعه المالي والاقتصادي أو العائلي.
الأخطر في هذا المشهد هو الاستخدام النفعي لورقة قطاع غزة وأوجاعه، في محاولة بائسة لمغازلة كادر الحركة هناك بـ "دموع التماسيح" والشعارات المستهلكة أو بالتلويح بالحصول على مساعدة مالية من التنظيم وحتى الحصول على (كوبونة) أو خيمة، وكأن أبناء الفتح في القطاع مجرد تابعين وجهلة من السهل خداعهم كما جرى في مرات سابقة.
إن هؤلاء (القادة) الذين فشلوا في "أيام الخير" وكانوا سبباً مباشراً في تراجع الحركة وتآكل مؤسساتها، لن يحمل نجاحهم في المؤتمر القادم إلا مزيداً من الخراب والدمار التنظيمي. فالمعضلة الحقيقية لا تكمن في انعقاد المؤتمر كاستحقاق تنظيمي، بل في مخرجاته التي نخشى أن تعيد إنتاج الوضع الراهن.
وطالما ظلت اللجنة المركزية والمجلس الثوري يهيمنون على اللجان المكلفة بالإشراف على عقد المؤتمر و"الماكينة الانتخابية" ويتحكمون في معايير اختيار أعضاء المؤتمر، فإن النتائج ستظل محكومة سلفاً لصالح النخبة المتنفذة؛ حيث سيجلب كل قيادي حاشيته من المنتفعين والانتهازيين لضمان بقائه في سدة القرار وعندما يمتلك من هم في "سدة القرار" حالياً صلاحية تحديد من يحق له التصويت، فإنهم عملياً يصممون النتائج مسبقاً وهذا يؤدي إلى تحجيم المعارضة و استبعاد الأصوات النقدية والشابة التي تطالب بإصلاحات حقيقية.
إن الرهان الحقيقي لإنقاذ حركة فتح يمر حتماً عبر تغيير جذري في أغلبية الوجوه الحالية، وبناء قيادة تؤمن بالعمل المؤسسي لا بالاستزلام والمصالح الضيقة.
وأحيرا فإن استنهاض وإصلاح حركة فتح هو شرط استنهاض وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وكل الحالة الفلسطينية.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما الذي يمكن عمله للرد على قانون إعدام الأسرى؟
- إدانة لطرفي الحرب :التحالف الأمريكي الإسرائيلي وإيران
- انفصام الشخصية السياسية العربية حول فلسطين
- رمزية الاحتفاء بيوم الأرض عندما انتصرت الهوية الفلسطينية على ...
- لماذا مسموح لهم وغير مسموح لنا؟
- من المسؤول عن فشل جامعة الدول العربية؟
- حتى لا ننسى قضية الشهداء والأسرى
- ماذا لو لم تكن فلسطين قضيتهم الأولى؟
- غيابهم قد يكون أفضل من وجودهم
- خطأ إيران وخطايا أمريكا وإسرائيل
- الدعاء إلى الله لا يحل المشاكل الدنيوية
- نظرية المؤامرة المظلومة
- تشظي الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة
- حروب لتغيير طبيعة وأصل الصراع في الشرق الأوسط
- لماذا الحديث الآن عن اتفاقية الدفاع العربي المشترك؟
- إيران عدو للعرب، ولكن ماذا بالنسبة لإسرائيل؟
- أزمة قيادة فلسطينية غير مسبوقة
- ما بين التطرف الديني الإسلامي والتطرف اليهودي
- (الخوف على الذات من الذات)
- ترامب لا ينطق عن هواه وإسرائيل لا تتحكم بقراراته


المزيد.....




- فيديو متداول لـ-كمين حزب الله لدبابات إسرائيلية-.. ما حقيقته ...
- زيلينسكي: خبراء أوكرانيون شاركوا في إسقاط مسيّرات إيرانية بع ...
- تقييمات استخباراتية إسرائيلية: القيادة الإيرانية الجديدة أكث ...
- في مواجهة -سياسة العزل- الغربية.. الصين تشيد بـ-النجاحات- ال ...
- عاصفة في الإعلام الأميركي: ميغين كيلي تتهم نتنياهو بالتلاعب ...
- تمرد أم حماية؟ ميلانيا ترامب تهدد مروجي -أكاذيب إبستين-
- بعد فقدان الوزن.. كيف نعيد شباب الوجه ونحد من الترهل؟
- اتفاق الهدنة بين واشنطن وطهران: هل تنجح إيران في جعل لبنان - ...
- إسطنبول.. لائحة اتهام لـ35 إسرائيليا بقضية الاعتداء على -أسط ...
- دروس حرب إيران تصل إلى كوريا الشمالية


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - مؤتمر فتح الثامن: محطة للتغيير أم لإعادة إنتاج الفشل والفاشلين؟