أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - لماذا الحديث الآن عن اتفاقية الدفاع العربي المشترك؟














المزيد.....

لماذا الحديث الآن عن اتفاقية الدفاع العربي المشترك؟


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8648 - 2026 / 3 / 16 - 20:07
المحور: القضية الفلسطينية
    


للأسف، لم يتبقَّ أي شيء مشترك بين الدول العربية، أو ما تسمى "الأمة العربية"، إلا التجاور والتواصل الجغرافي والتحدث بالعربية. وحتى على هذا المستوى، تم الاختراق الجغرافي بقيام دولة إسرائيل واحتلالها لأراضي دول عربية أخرى، وتهديدها بالتوسع لإقامة "إسرائيل الكبرى" من النيل إلى الفرات. كما حدث الاختراق من دول الجوار (تركيا وإيران)، فضلاً عن أن اللغة العربية أصبحت تنافسها —خصوصاً لدى الأجيال الجديدة— لغات أخرى كالإنجليزية والفرنسية، ولغات شعوب المنطقة كالأمازيغية والكردية، دون نسيان اللهجات المحلية.
كما اختفت الحركات والأحزاب والأنظمة التي كانت تتبنى الفكر القومي، حتى جامعة الدول العربية التي تأسست عام 1945 تعيش حالة موت سريري ولم يتبقَّ منها إلا مقرٌ يرفع علمها، وجيشٌ من الموظفين يتقاضون رواتب عالية دون عمل؛ وتحولت إلى "شاهد زور" على كل الصراعات والحروب، سواء بين الدول العربية وبعضها البعض (وهي كثيرة) أو بينها وبين دول الجوار، ولم تسجل الجامعة أي نجاح في حل أي مشكلة أو صراع عربي-عربي، أو عربي-إقليمي.
في ظل هذا الوضع، طالبت مصر يوم الأحد الماضي (13 مارس) على لسان وزير خارجيتها بتفعيل "معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي"، وهي المعاهدة الموقعة في 17 يونيو 1950 بالإسكندرية، والتي يلتزم بموجبها أعضاء جامعة الدول العربية بصد أي عدوان مسلح على أي عضو باعتباره عدواناً على الجميع.
من حيث المبدأ، هذا ما كان يجب أن يكون، ونتمنى أن تنجح الفكرة والدعوة، وإن كنت أشك في ذلك، وان يتم استحضار الاتفاقية من طرف مصر فلأنها الدولة العربية الأكبر التي ما زالت صامدة ويمكن المراهنة عليها لتصويب المسار العربي ولو لوقف حالة التفكيك والتدهور في الحالة العربية .
والسؤال الأهم: لماذا لم تُفعّل هذه المعاهدة طوال عقود من العدوان الخارجي؟ بدءاً من العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، إلى عدوان 1967، مروراً بغزو لبنان 1982، وأزمات الخليج، واحتلال إيران للجزر الإماراتية، واستباحة تركيا لأراضٍ سورية وعراقية، وصولاً إلى استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ودول عربية أخرى.
لماذا يُطرح الآن الحديث عن الاتفاقية بالتزامن مع التوتر مع إيران واستهداف دول الخليج، وخصوصاً القواعد الأمريكية فيها؟ ما نخشاه هو أن يؤدي تفعيل هذه الاتفاقية إلى توريط الدول العربية في الحرب "الأمريكية-الإسرائيلية" على إيران وإضفاء شرعية رسمية عربية على هذا التوريط ، وهي حرب تخوضها واشنطن وتل أبيب لمصالحهما الخاصة، ولإعادة هندسة الشرق الأوسط لصالحهما.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران عدو للعرب، ولكن ماذا بالنسبة لإسرائيل؟
- أزمة قيادة فلسطينية غير مسبوقة
- ما بين التطرف الديني الإسلامي والتطرف اليهودي
- (الخوف على الذات من الذات)
- ترامب لا ينطق عن هواه وإسرائيل لا تتحكم بقراراته
- استراتيجية فلسطينية دفاعية
- هل ستعتذر الأنظمة العربية لشعب فلسطين؟!
- ماذا لو انهزمت إيران؟
- يعترفون بدولة فلسطينية ويمارسون ما يقوضها
- العرب والمفاضلة بين السيئ -إيران- والأسوأ -أمريكا وإسرائيل
- الشرعية القانونية لاستهداف أيزان للقواعد العسكرية ألأمريكييه ...
- السوشيال ميديا لا تصنع قادة حقيقيين
- لم يطلب أحد أن تسلم حماس سلاحها لإسرائيل
- المؤتمر الثامن وصراع التيارات الفتحاوية
- معاداة وتجريم إسرائيل ليس خطاب كراهية
- إسرائيل والبحث عن (عدو) جديد بعد ايران
- مواضيع تستحق النقاش
- ليست أيران وحدها المستهدفة
- الحديث عن انهيار السلطة الفلسطينية وتصريحات عزام الأحمد
- خطة ترامب وغياب البدائل ومستقبل قطاع غزة


المزيد.....




- صورة وشق يلعب بفريسته تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسابقة مصو ...
- ترامب: يجب أن تأخذ إيران التفاوض على محمل الجد قبل فوات الأو ...
- تحليل: لماذا قد يتجه الصراع في الشرق الأوسط نحو التسوية؟
- باكستان تؤكد دورها في الوساطة بين أمريكا وإيران
- أهالي نجريج: نحب الملك المصري صلاح ونشجعه أينما كان
- إسرائيل تعلن مقتل قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني
- فرنسا.. ثاني أكبر مستهلك لمضادات القلق في أوروبا وموجة إدمان ...
- أين تقف إيران وترمب وإسرائيل بعد شهر من الحرب؟
- غلوبال تايمز الصينية: بكين تكشف عن سلاحَي ليزر جديدين مضادين ...
- ما نقطة ضعف إسرائيل التي اكتشفتها إيران؟


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - لماذا الحديث الآن عن اتفاقية الدفاع العربي المشترك؟