ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8632 - 2026 / 2 / 28 - 02:06
المحور:
القضية الفلسطينية
منذ سنوات، وحتى في عهد الرئيس أبو عمار، أثار الكثيرون مسألة الجمع بين الرئاسات في يد واحدة؛ فكيف يكون رئيس منظمة لتحرير كل فلسطين - حركة تحرر وطني - هو نفسه رئيس سلطة حكم ذاتي تعترف بإسرائيل وتمارس عملها في ظل الاحتلال، وهو نفسه رئيس دولة فلسطين المستقبلية ورئيس حركة التحرر الوطني الفلسطيني-فتح-؟!
وما هي مرجعية الشعب الفلسطيني: هل هو الميثاق الوطني للمنظمة؟ وأي ميثاق؛ هل ميثاق 1968؟ أم الميثاق المُعدّل أكثر من مرة وآخرها في غزة عام 1996؟ أم المرجعية هي القانون الأساسي للسلطة؟ أم الدستور الجديد لدولة فلسطين قيد الإعداد؟ أم البرنامج السياسي لحركة فتح -إن وُجد برنامج- وهي العمود الفقري لمنظمة التحرير وقائدة المشروع الوطني؟
وإذا كان الحديث يدور حول دولة تحت الاحتلال، فمن المنطقي تفعيل أدوات واستراتيجية عمل لدفع إسرائيل نحو إنهاء الاحتلال، بدلاً من انتظار الأمم المتحدة لتقوم بهذه المهمة؛ إذ لم يسبق للأمم المتحدة أن حلت أي مشكلة أو صراع دولي، كما أنها معرضة للانهيار، والأمر نفسه ينطبق على مسميات الفصائل وبرامجها.
ليس فيما ورد تشكيك أو اتهام لأحد، ولكنها دعوة للتوقف عند مسميات وشعارات بعيدة عن الواقع وتحتاج لمراجعة و ضبط لها.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟