ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 20:49
المحور:
القضية الفلسطينية
بعيداً عن الشعارات والمكابرة والتلاعب بالألفاظ، فإن كافة الدول والتنظيمات الفلسطينية -وعلى رأسها حماس- التي تعاطت مع مخرجات قمة شرم الشيخ (أكتوبر 2025) وقبلت بـ وثيقة ترامب للسلام ووقعت عليها، إنما تؤكد بحضورها كأطراف رئيسية أو كوسطاء على حقيقتين:
الأولى: الاعتراف الواقعي بإسرائيل، حيث تلاشت هنا الفوارق بين الدول المُطبّعة وغير المُطبّعة أمام استحقاقات الاتفاق.
الثانية: الإقرار بالهزيمة العسكرية لحركة حماس وفقدان سيطرتها على قطاع غزة.
فموازين القوى تفرض منطقها، والمنهزمون عسكرياً لا يملكون ترف فرض الشروط على الطرف المنتصر عسكريا ولو بقوته الغاشمة، حتى وإن صُوّر الاتفاق على أنه وقفٌ لإطلاق النار، فإنه في جوهره تسليمٌ بوقع القوة وتغييرٌ لمسار القضية.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟