أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - مرة أخرى حول (الكلاحة السياسية) للطبقة السياسية














المزيد.....

مرة أخرى حول (الكلاحة السياسية) للطبقة السياسية


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 18:12
المحور: القضية الفلسطينية
    


في أواخر نوفمبر 2021 كتبنا مقالاً بعنوان :الكلاحة السياسية ، وفي أواخر أبريل 2024 كتبنا مقالاً آخر بعنوان:الطبقة السياسية الفلسطينية كعائق أمام استنهاض الحالة الوطنية، وقبلها وبعدها كتبنا حول أزمة المشروع الوطني والخلل الداخلي وكلها منشورة في أكثر من صحيفة وموقع إلكتروني، ومع أن عديد الأصدقاء حاولوا إقناعي بعدم الجدوى من الكتابة حول الموضوع لأن من أقصدهم لا يقرؤون وإن قرأوا لا يهتمون وإن اهتموا ليس ليصححوا مسارهم و يعترفوا بأخطائهم بل ليبحثوا عن طريقة لمعاقبة من ينتقدهم ، إلا أنني مُصر على مواصلة الكتابة لأن الخلل ليس في كل الطبقة السياسية التي فيها كثير من الوطنيين الصادقين بل بقلة من النافذين الفاسدين والمُفسدين ، ولأن الأمور وصلت لدرجة أن صمت المثقفين يعتبر تواطؤاً ومشاركة في الجريمة .

نعم ،إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية أعداء للشعب الفلسطيني، ويمكن إضافة دول أخرى كأعداء أو غير مؤيدين لعدالة قضيتنا، ولكن هذا ليس السبب الوحيد لأزمة المشروع الوطني الفلسطيني وعدم القدرة على إنجاز ولو الحد الأدنى من الحقوق السياسية المشروعة.
يجب الاعتراف بوجود خلل بنيوي ووظيفي في نظامنا السياسي بكل مكوناته: المؤسساتية من منظمة تحرير وأحزاب وسلطة ونخب سياسية واقتصادية وثقافية، أيضاً خلل في المنظومات الفكرية والثقافية،وهذا الخلل الداخلي تتحمل المسؤولة عنه طبقة سياسية حاكمة ،في الضفة والقطاع، تتمتع بدرجة كبيرة من الصلافة والكلاحة السياسية ، بحيث تحتقر الشعب وتتعامل معه باستعلاء و لا تستمع إلا لنفسها ولا تثق إلا بالمقربين والمنافقين لها وتتحكم بكل المواقع والمناصب وتحصر التوظيف في المناصب العليا بالمقربين أو ممن هم من عظام الرقبة... خطر هذه الفئة من الطبقة السياسية لا يقل عن خطر الاحتلال لأن هذا الأخير يوظف وجود هؤلاء وارتباط مصالحهم به لتنفيذ أهدافه. هذا يتطلب أن يتواكب النضال ضد الاحتلال بنضال سياسي لتغيير هذه الطبقة الحاكمة سواء التي تتحكم بمصيرنا باسم الدين والمقاومة أو تحت شعارات الأيديولوجية الوطنية .
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العودة لمنظمة التحرير كمشروع تحرر وطني
- ما بين السلطة الوطنية ولجنة إدارة غزة
- أكذوبة السلام ووقف الحرب في قطاع غزة
- إشكالية الفساد في السلطة الفلسطينية
- الاعتراف بالهزيمة العسكرية أسلم من المكابرة والمعاندة
- هل هي مصادفة ؟
- عندما يتحول الدين لأداة نصب وتجهيل
- ما جدوى الاعتراف باسرائيل التي لا تعترف بنا؟
- الوضع الراهن حصاد زرع (الربيع العربي)
- هناك ما يمكن عمله غير دفع الشعب الفلسطيني للانتحار
- سفراء دولة تحت الاحتلال
- التباعد بين خطاب الوحدة وواقع الانفصال
- (مجلس السلام) ومستقبل النظام الدولي والقضية الفلسطينية
- لجنة إدارة محلية وليس لجنة وطنية
- خديعة مجلس السلام العالمي لغزة
- كأس الأمم الأفريقية يضع المملكة المغربية تحت المجهر
- تراجعت حركة حماس ، فهل تستطيع حركة فتح استعادة مكانتها؟
- أين القرار الوطني الفلسطيني المستقل مما يجري في الميدان؟
- مهمة القيادة في ظل احتلال موازين القوى لصالح العدو
- هل سيتحول قطاع غزة إلى محمية أمريكية؟


المزيد.....




- لحظات طريفة.. طفل يخطف الأضواء ويبهر الحضور بتصرفاته بمؤتمر ...
- الأولمبياد الشتوية تزداد صعوبة بسبب التغير المناخي والثلج ال ...
- صحف عالمية: أمريكا تخطط لصفقة أسلحة ضخمة لتايوان
- رجال يربّون أبناءهم وحدهم.. كيف يصمد -الأب الحاضن-؟
- زلزال في هوليود.. وزارة العدل الأمريكية تعيد رسم حدود المنصا ...
- السعودية تدين هجمات الدعم السريع بالسودان وترفض -تدخلات الخا ...
- بين الأهداف وحظوظ النجاح.. منتدى الجزيرة 17 يناقش خطة ترمب ل ...
- عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: قائد القيادة براد كوبر زا ...
- من مدرجات الفتوة إلى ساحات الاحتفال.. أغنية -لبّت لبّت- التي ...
- مشاركون في منتدى الجزيرة: الإفلات من العقاب يهدد القانون الد ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - مرة أخرى حول (الكلاحة السياسية) للطبقة السياسية