أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - ما بين السلطة الوطنية ولجنة إدارة غزة














المزيد.....

ما بين السلطة الوطنية ولجنة إدارة غزة


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 23:01
المحور: القضية الفلسطينية
    


لا أقارن أو أفاضل هنا بين السلطة واللجنة، ولن أخوض في الجدل حول العلاقة بين السلطة الوطنية ولجنة التكنوقراط، حيث ما زال  نتنياهو مصرا على رفض عودة السلطة لقطاع غزة، كما أن مبادرة ترامب لا تحبذ عودة السلطة وهناك فقط أشارة مبهمة إلى إمكانية وجود دور لها بعد إدخال الإصلاحات المطلوبة أمريكياً وإسرائيلياً، وهي إصلاحاه هدفها تفربغ السلطة من دورها ومضمونها الوطني، مع أن السلطة الفلسطينية مصرة على وجود رابط ما بين غزة والضفة ومسؤوليتها عن الطرفين حتى وهما تحت الاحتلال ، أما لجنة التكنوقراط فهي نتاج مبادرة ترامب التي جاءت في خضم حرب الإبادة والتطهير العرقي .
بل ما أرمي إليه تسليط الضوء على محاولة لجنة التكنوقراط تقليد ما قام به الرئيس أبو عمار من محاولة إضفاء طابع وطني على نفسها على غير ما هو مطلوب منها في مبادرة  ترامب وفي ظل ظروف ومعطيات مغايرة.
حاول الرئيس الراحل ياسر عرفات تجاوز نصوص اتفاقية أوسلو من خلال عدة أمور منها المسمى؛ حيث كانت الاتفاقية تنص على وجود (سلطة فلسطينية)، فأضاف لها أبو عمار لفظ الوطنية لتصبح (السلطة الوطنية الفلسطينية). ومع أن إسرائيل رفضت أي تعامل مع المسمى الجديد سواء في المعاملات الرسمية أو من خلال تحكمها في إصدار الهويات وجوازات السفر ،إلا أنه استمر العمل به داخلياً ومع الدول الصديقة ، أيضاً كانت اتفاقية أوسلو تتحدث عن (مجلس إداري) للسلطة فحول أبو عمار هذا المجلس إلى مؤسسات دولة من وزارات وسلطات تشريعية وقضائية وتنفيذية،أيضاً تجاوز أوسلو بإنشاء مطار الخ. .
الآن، وبالرغم من الفرق الكبير بين سلطة حكم ذاتي مرجعيتها اتفاقية أوسلو ومنظمة التحرير، ولجنة لإدارة غزة مرجعيتها المجلس التنفيذي برئاسة ميلادينوف ومجلس سلام عالمي أعلى منه يترأسه ترامب ،إلا أن هناك محاولات تجري لإضفاء طابع وطني على اللجنة عبر اعتماد مسمى (اللجنة الوطنية الفلسطينية) بدلاً من (لجنة تكنوقراط فلسطينية) الوارد في المبادرة . كما حاولت اللجنة تغيير شعارها الذي يتوسطه رسم الديك باعتماد شعار السلطة (النسر وعلم فلسطين)، وهو ما رفضته إسرائيل أيضاً.
وعلى كل حال ليس المهم المسمى والشعار ولكن الدور والوظيفة على أرض الواقع ،والملاحظ حتى الآن وبالرغم من مرور حوالي شهر على إعلانها فما زالت اللجنة مقيمة في القاهرة ولم تسمح لها إسرائيل بدخول القطاع،كما لا نعرف إن باشرت بتشكيل الطواقم الإدارية المتخصصة في المجالات التي يفترض أن تشتغل فيها ،ذلك أن كل عضو من أعضائها بمثابة وزير ويجب أن تكون عنده استراتيجية وخطة عمل ،كما لم نلمس للجنة أي حضور على معبر رفح ولا يلمس لها سكان القطاع أي حضور أو نشاط.
نعلم أن مدة شهر لا تصلح للحكم على فاعلية اللجنة خصوصاً في ظل العراقيل الإسرائيلية ولكن ما نتمناه أن تعمل اللجنة بما يتناسب مع تسميها (اللجنة الوطنية) ،بالرغم من تحفظنا على هذا المسمى ليس من باب التشكيك بأعضاء اللجنة الذين هم موضع احترام من الجميع ولكن حتى لا يُنسب أي فشل للكل الفلسطيني ويُقال إن الفلسطينيين فشلوا حتى في إدارة قطاع غزة.، كما نتمنى أن تتوقف الفصائل عن إصدار البيانات التي تُحمل اللجنة أكثر من طاقتها ويريدون منها أن تنجح فيما فشلت فيه الفصائل مجتمعة كما تعلم أنها ليست مرجعية اللجنة بل أمريكا وإسرائيل والمندوب السامي ميلادينوف.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أكذوبة السلام ووقف الحرب في قطاع غزة
- إشكالية الفساد في السلطة الفلسطينية
- الاعتراف بالهزيمة العسكرية أسلم من المكابرة والمعاندة
- هل هي مصادفة ؟
- عندما يتحول الدين لأداة نصب وتجهيل
- ما جدوى الاعتراف باسرائيل التي لا تعترف بنا؟
- الوضع الراهن حصاد زرع (الربيع العربي)
- هناك ما يمكن عمله غير دفع الشعب الفلسطيني للانتحار
- سفراء دولة تحت الاحتلال
- التباعد بين خطاب الوحدة وواقع الانفصال
- (مجلس السلام) ومستقبل النظام الدولي والقضية الفلسطينية
- لجنة إدارة محلية وليس لجنة وطنية
- خديعة مجلس السلام العالمي لغزة
- كأس الأمم الأفريقية يضع المملكة المغربية تحت المجهر
- تراجعت حركة حماس ، فهل تستطيع حركة فتح استعادة مكانتها؟
- أين القرار الوطني الفلسطيني المستقل مما يجري في الميدان؟
- مهمة القيادة في ظل احتلال موازين القوى لصالح العدو
- هل سيتحول قطاع غزة إلى محمية أمريكية؟
- تصالحوا لتئدوا الفتنة وتنزعوا الذرائع
- تغيير النظام ما بين إرادة الشعب وإرادة واشنطن


المزيد.....




- -تُصنّف كحيوانات مفترسة شرسة-.. نيوزيلندا تسعى للقضاء على ال ...
- السعودية ترفع الحظر المفروض على بيع الكحول للأجانب الأثرياء ...
- فيضانات الشمال تكشف حقيقة “الدولة الفاشلة”
- كوميديا الغفران لحبيب عبد الرب سروري: مقارنة بين نصين أسسا ل ...
- نـيـوسـتـارت: مـخـاوف مـن فـوضـى نـوويـة؟
- سر الفريزر.. كيف يتحول الخبز من عدو للسكري إلى صديق لصحتك؟
- مأساة بالهند.. 3 مراهقات ينتحرن بعد حرمانهن من الهاتف
- ماذا يعني انتهاء معاهدة -نيو ستارت- التي حدت تسلح واشنطن ومو ...
- لماذا لا تزول روائح الملابس الرياضية بالغسيل؟ خطوات للتخلص م ...
- الأوقاف الفلسطينية تجري قرعة الحج والشركات تعلّق مشاركتها.. ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - ما بين السلطة الوطنية ولجنة إدارة غزة