ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 00:40
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
في ١١ سبتمبر ٢٠٠١ جرت هجمات على أمريكا وتم تدمير برجي التجارة العالمية بطائرتين مدنيتين وتم تحميل المسؤولية لتنظيم القاعدة الإسلامي ،وعلى أثرها قامت أمريكا بحملة عالمية تحت عنوان محاربة الإرهاب واحتلت أفغانستان والعراق وعززت وجودها العسكري في عديد دول العالم خصوصاً في الشرق الأوسط.
وفي أحداث ما يسمى الربيع العربي ركبت جماعات الإسلام السياسي موجة التحركات الشبابية وأصبحوا الفاعلين الرئيسيين في نشر الفوضى والحروب الأهلية واسقطا أنظمة حكم بدعم واشنطن ودول خليجية ،والنتيجة تدمير عدة دول عربية وتعزيز للنفوذ الأمريكي وحتى الإسرائيلي.
وفي ٧ أكتوبر قامت حركة حماس الإسلامية الاخونجية بما سمته (طوفان الأقصى) وكانت النتيجة حرب إبادة وتطهير عرقي للشعب الفلسطيني وتدخل أمريكي إسرائيلي في كل الشرق الأوسط وتوسيع النفوذ الأمريكي لدرجة تفرد واشنطن بالهيمنة والسيطرة في الدول العربية وعموم المنطقة.
في كل هذه المحطات لم يستفد الإسلام والمسلمين ولا الشعوب العربية والإسلامية،كل ذلك يجدد التساؤلات والشكوك حول نشأة جماعات الإسلام السياسي منذ تأسيس الإخوان المسلمين عام ١٩٢٨ إلى تنظيم الدولة ( داعش) والنُصرة بقيادة الجولاني ودورها في إعادة هيكلة الشرق الأوسط كما تريد واشنطن.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟