أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - إشكالية الفساد في السلطة الفلسطينية














المزيد.....

إشكالية الفساد في السلطة الفلسطينية


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 18:17
المحور: القضية الفلسطينية
    


من الجيد تحرك السلطة الفلسطينية مؤخراً لمتابعة الفاسدين حتى وإن كان هذا التحرك جاء متأخراً ،ونتيجة مطالب وضغوط خارجية ليست كلها صادقة في رغبتها بالإصلاح بل لها أهداف أخرى كما أنها تبالغ في الحديث عن فساد السلطة متجاهلة دور إسرائيل ومحاولتها تقويض السلطة .
ولكن لماذا سكتت السلطة عن الفاسدين وبعضهم استمر في منصبه حوالي عشرين سنة مثل السفير دبور ومدير المعابر نظمي مهنا؟ هؤلاء الفاسدون هناك من عينهم ومن شاركهم في الانتفاع من الفساد ويجب محاسبة هؤلاء الكبار الذين وظفوا الفاسدين وشاركوهم فسادهم. الفساد ليس انحراف شخص وبحثه عن مصلحته الخاصة بل هو خلل بنيوي ووظيفي في النظام السياسي سببه التعيين في الوظائف المهمة في مؤسسات السلطة بناءً على المحسوبية أو الولاء الشخصي ولاعتبارات القرابة وليس على أساس الكفاءة ،وهو الأمر الذي يؤدي لاستبعاد الكفاءات حتى وإن كانت صادقة في وطنيتها ،أو كما يقول المثل الشعبي ( قرد موالف ولا غزال مخالف).
أيضاً هناك سبب آخر وهو التدخلات الخارجية وما تمارسه دول من ضغوط وابتزاز للسلطة،مالية وسياسية، لتوظيف أو وضع أشخاص موالين لهذه الدول في مراكز حساسة في السلطة ،في الوزارات والسفارات وحتى في اللجنتين التنفيذية للمنظمة والمركزية لحركة فتح،وحتى الانتخابات في هاتين المؤسستين يتم التلاعب بهما أحياناً لتحقيق ذلك.
قبل عقود سمعنا الحكاية عن محاولة المخابرات الأمريكية تجنيد مسؤول روسي كبير كجاسوس وطلبوا منه فقط أن يستغل موقعه لتوظيف الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب حتى يتم إفساد وتقويض الدولة من الداخل ،فهل هناك في بطانة الرئيس من يقوم بهذه المهمة؟.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاعتراف بالهزيمة العسكرية أسلم من المكابرة والمعاندة
- هل هي مصادفة ؟
- عندما يتحول الدين لأداة نصب وتجهيل
- ما جدوى الاعتراف باسرائيل التي لا تعترف بنا؟
- الوضع الراهن حصاد زرع (الربيع العربي)
- هناك ما يمكن عمله غير دفع الشعب الفلسطيني للانتحار
- سفراء دولة تحت الاحتلال
- التباعد بين خطاب الوحدة وواقع الانفصال
- (مجلس السلام) ومستقبل النظام الدولي والقضية الفلسطينية
- لجنة إدارة محلية وليس لجنة وطنية
- خديعة مجلس السلام العالمي لغزة
- كأس الأمم الأفريقية يضع المملكة المغربية تحت المجهر
- تراجعت حركة حماس ، فهل تستطيع حركة فتح استعادة مكانتها؟
- أين القرار الوطني الفلسطيني المستقل مما يجري في الميدان؟
- مهمة القيادة في ظل احتلال موازين القوى لصالح العدو
- هل سيتحول قطاع غزة إلى محمية أمريكية؟
- تصالحوا لتئدوا الفتنة وتنزعوا الذرائع
- تغيير النظام ما بين إرادة الشعب وإرادة واشنطن
- السوشيال ميديا ونشر (ثقافة التفاهة)
- ضرائب حركة حماس وقاحة لا تُغتفر


المزيد.....




- زيارات متتالية من حلفاء أمريكا إلى الصين تثير تساؤلات.. ما ا ...
- إسرائيل تقرر تغيير الوضع القائم في الحرم الإبراهيمي في مدينة ...
- -هل أنت الشيطان نفسه-، سؤال لجيفري إبستين
- ثلوج قياسية في اليابان تقتل 30 شخصًا وتغمر مناطق نائية
- السودان: البرهان يعلن كسر حصار قوات الدعم السريع عن كادقلي ف ...
- واشنطن تبحث -المرحلة الانتقالية- في فنزويلا مع رودريغيز
- خلفًا لأفيخاي أدرعي.. الكابتن إيلا تتولى رسميًا منصب المتحدث ...
- ألمانيا ـ أرقام مرعبة بشأن الفقر والإقصاء الاجتماعي
- تيار ما بعد الإنسانية: ما هو مشروع تحسين النسل الذي أشرف علي ...
- وسط طقس شديد البرودة ودرجات حرارة وصلت لـ 17 درجة تحت الصفر. ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - إشكالية الفساد في السلطة الفلسطينية