أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - ابراهيم ابراش - الموضوع أكبر من (ابستين)














المزيد.....

الموضوع أكبر من (ابستين)


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8612 - 2026 / 2 / 8 - 20:13
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


من المعلوم أن قضية الملياردير الأمريكي "إبستين"، الذي اعتُقل في أمريكا منذ سنوات بتهمة الاتجار بالجنس واغتصاب الأطفال، ثم قيل إنه انتحر في زنزانته عام 2019، قد شغلت الرأي العام الأمريكي والعالمي؛ خاصة عندما سُرِّبت أسماء لزعماء ورؤساء دول حاليين وسابقين في أمريكا وأوروبا ، بمن فيهم أمراء خليجيون ،وشخصيات سياسية ومالية وإعلامية وفنانون.. إلخ.
وعندما يصدر بشأن هذه القضية قانون من الكونجرس الأمريكي يُلزم وزارة العدل بالإفراج عن السجلات المتعلقة بقضية إبستين، ويتم نشر أكثر من 3 ملايين صفحة، و2000 فيديو، وقرابة 180 ألف صورة على الموقع الإلكتروني للوزارة؛ فإن العقل والمنطق يقولان إنه لا يمكن لشخص واحد أن يقوم بكل هذا العمل، بل هناك جهة تتجاوز إبستين و"جزيرة الشيطان" ووظفت ابستين ، وهذه الجهات قد تكون الولايات المتحدة أو إسرائيل وقد تكون الماسونية العالمية أو الحركة الصهيونية، أو تنظيماً عالمياً جديداً وخفياً يهدف للتحكم بالدول من خلال إفساد القادة والنخب المهمة في المجتمعات سواء الذين على رأس عملهم أو شخصيات عامة يتم إسقاطهم أخلاقياً ثم مساعدتهم للوصول للسلطة والحكم ثم ابتزازهم من خلال ملفات فسادهم وقد يكون هذا ما جرى مع بعض أمراء الخليج . وفي هذا السياق، قد تكون الشكوك صحيحة بأنه تم اغتيال إبستين في سجنه ولم ينتحر كما ذكرت المصادر الرسمية حتى يختفي معه سر (جزيرة ابستين).
ومن جهة أخرى ،إذا كان أول إدانة لابستين تعود لعام 2008 ثم إدانته واعتقاله مرة أخرى عام 2019 ،فلماذا الآن يتم كشف الوثائق والفيديوهات والصور؟ ولماذا نشر بعض الأسماء وتجاهل أخرى؟ ومن المستفيد من كشق كل هذه الفضائح في هذا الوقت الذي ما زالت جرائم الاحتلال الصهيوني في فلسطين تُشغل الرأي العام العالمي؟
وبما له صلة غير مباشرة بالموضوع نعتقد بوجود (ابستين) صغير في أكثر من دولة وخصوصاً العربية مهمته إفساد النخب السياسية والثقافية وإسقاطهم أخلاقياً ثم ابتزازهم لخدمة أهداف غير وطنية.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرة أخرى حول (الكلاحة السياسية) للطبقة السياسية
- العودة لمنظمة التحرير كمشروع تحرر وطني
- ما بين السلطة الوطنية ولجنة إدارة غزة
- أكذوبة السلام ووقف الحرب في قطاع غزة
- إشكالية الفساد في السلطة الفلسطينية
- الاعتراف بالهزيمة العسكرية أسلم من المكابرة والمعاندة
- هل هي مصادفة ؟
- عندما يتحول الدين لأداة نصب وتجهيل
- ما جدوى الاعتراف باسرائيل التي لا تعترف بنا؟
- الوضع الراهن حصاد زرع (الربيع العربي)
- هناك ما يمكن عمله غير دفع الشعب الفلسطيني للانتحار
- سفراء دولة تحت الاحتلال
- التباعد بين خطاب الوحدة وواقع الانفصال
- (مجلس السلام) ومستقبل النظام الدولي والقضية الفلسطينية
- لجنة إدارة محلية وليس لجنة وطنية
- خديعة مجلس السلام العالمي لغزة
- كأس الأمم الأفريقية يضع المملكة المغربية تحت المجهر
- تراجعت حركة حماس ، فهل تستطيع حركة فتح استعادة مكانتها؟
- أين القرار الوطني الفلسطيني المستقل مما يجري في الميدان؟
- مهمة القيادة في ظل احتلال موازين القوى لصالح العدو


المزيد.....




- ماريا كاري تخطف الأنظار بمجوهرات -عربيّة- في حفل افتتاح الأل ...
- السيسي يصل إلى الإمارات.. ومحمد بن زايد في مقدمة مستقبليه
- الرئاسة الفلسطينية تدين قرارات الضم الإسرائيلية للضفة الغربي ...
- افتتاح طريق جليدي بين أكبر جزر إستونيا بعد توقّف عبارات نتيج ...
- الرئيس الإسرائيلي في أستراليا.. زيارة رسمية تفتح باب الانقسا ...
- كيف تحاول إسرائيل إعادة صياغة الجغرافيا بالقوة عبر تسريع الا ...
- ما القرارات الإسرائيلية لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية؟
- تراشق بالتصريحات تعقبه حشود عسكرية.. تصاعد التوتر بين إثيوبي ...
- -تمويل انقلاب-.. هل كشفت ملفات إبستين مؤامرة ضد عمران خان؟
- بعد توقف يومين.. معبر رفح يستأنف عمله لعبور عشرات الفلسطينيي ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - ابراهيم ابراش - الموضوع أكبر من (ابستين)