ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 19:45
المحور:
القضية الفلسطينية
قد تزعم إسرائيل تقويض حركات المقاومة أو إنهاء دور السلطة والمنظمة، وبمقدورها تكريس احتلالها للأرض وتُصدر قوانين بالضم الإداري وتغيير في قوانين ملكية الأراضي وتسريع الاستيطان كما جرى بالأمس في الكنيست وتفاخر به الإرهابي سموترتش ،وقد تتباهي أيضا بانتصارات على دول إقليمية، بل وقد تتمادى في الرهان على تراجع الدعم العربي الرسمي أو محدودية فاعلية المجتمع الدولي...
ولكن ،ورغم أن هذه المعطيات قد تُلقي بظلالها مؤقتاً على الروح المعنوية للشعب الفلسطيني، ويحاول البعض استغلالها لبث اليأس وتزييف الوعي؛ إلا أنها لا تلامس جوهر الحقيقة الفلسطينية ولا ترسم نهاية الصراع. ففلسطين ليست أحزاب سياسية ومواقف عربية وإقليمية بالرغم من أهميتها فحسب، بل هي شعبٌ حيّ يتجاوز 15 مليون نسمة، بجذورٍ ضاربة في التاريخ لأكثر من خمسة آلاف عام. وإنّ صمود نصف هذا الشعب على أرضه التاريخية، بندّية عددية أمام المحتل، وبزوغ عدالة قضيته كضميرٍ حيّ لدى شعوب العالم -بما فيها الغرب- هو الرد العملي الذي يجعل من زوال القضية أمراً مستحيلاً.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟