أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - سياسة المناشدات لم تعد تجدي نفعا














المزيد.....

سياسة المناشدات لم تعد تجدي نفعا


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 18:40
المحور: القضية الفلسطينية
    


في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل، الموحدة حكومة يمينية ومعارضة، في موقفها تجاه الفلسطينيين، بإجراءات متسارعة في محاولة لتصفية السلطة الفلسطينية في الضفة، من خلال تسريع وتيرة الاستيطان وتدمير المخيمات وإصدار قرارات ضم متدرج إضافة إلى ما تمارسه في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي من تهويد لهما،وتمارس في قطاع غزة تدميراً ممنهجاً وحصاراً صارماً وتصفيةً لما تبقى من حركات المقاومة المسلحة مع التحايل على قرارات وقف إطلاق النار... في هذا الوقت نفسه، تكتفي قيادات النظام السياسي الفلسطيني — المنقسم والمتصارع في مكوناته السياسية والحزبية — بمجرد إصدار بيانات شجب وإدانة، ومناشدة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي للتدخل والضغط على إسرائيل لوقف ممارساتها!
كانت المناشدات تقتصر على السلطة الفلسطينية والقيادة الرسمية والشرعية فيما كانت حركة حماس تستهتر بهذا الموقف الضعيف والخانع للسلطة وترى أن المقاومة المسلحة والجهاد هو الرد على ممارسات العدو وإرهابه، أما الآن ،وبعد أن تحول سلاح حماس من سلاح لمقاومة الاحتلال إلى سلاح لحماية ما تبقى من سلطة لحماس على ما تبقى من قطاع غزة ،فقد انضمت للسلطة ومنظمة التحرير في مناشدة الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة للتدخل !
وكأن هذه القيادات تعيش في عالم آخر، ولا تدرك حجم التغيرات التي طرأت على من تناشدهم؛ أولئك الذين وقفوا لأكثر من عامين متفرجين على حرب الإبادة والتطهير العرقي في غزة والضفة، وعجزوا حتى عن وقف المجاعة، ثم هللوا وباركوا مبادرة "ترامب" وهم يعلمون أنها جاءت بتنسيق "إسرائيلي-أمريكي" لصالح الاحتلال!
فهل نلوم الأنظمة العربية ودول العالم؟ أم نلوم نظامنا السياسي وقياداته ؟ أم نلوم الشعب الصامت على هكذا قيادات؟
نعلم أن رياح العدو الإسرائيلي الأمريكي عاتية وموازين القوى منحازة بشكل كبير لصالح العدو وأن الشعب الفلسطيني وبعض القيادات الوطنية لم يقصروا في المواجهة ،ولكن كان وما زال من الممكن تجاوز مربع المناشدات واستجداء مواقف دول لا تملك من أمرها شيئا وتقليل الخسائر لو كان حال النظام السياسي والطبقة السياسية أفضل مما هم عليه.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يتعاملون مع الشعب كجموع جاهلة
- المطلوب فلسطينيا في ظل الهيمنة الأمريكية على المنطقة
- الحقيقة الفلسطينية
- الموضوع أكبر من (ابستين)
- مرة أخرى حول (الكلاحة السياسية) للطبقة السياسية
- العودة لمنظمة التحرير كمشروع تحرر وطني
- ما بين السلطة الوطنية ولجنة إدارة غزة
- أكذوبة السلام ووقف الحرب في قطاع غزة
- إشكالية الفساد في السلطة الفلسطينية
- الاعتراف بالهزيمة العسكرية أسلم من المكابرة والمعاندة
- هل هي مصادفة ؟
- عندما يتحول الدين لأداة نصب وتجهيل
- ما جدوى الاعتراف باسرائيل التي لا تعترف بنا؟
- الوضع الراهن حصاد زرع (الربيع العربي)
- هناك ما يمكن عمله غير دفع الشعب الفلسطيني للانتحار
- سفراء دولة تحت الاحتلال
- التباعد بين خطاب الوحدة وواقع الانفصال
- (مجلس السلام) ومستقبل النظام الدولي والقضية الفلسطينية
- لجنة إدارة محلية وليس لجنة وطنية
- خديعة مجلس السلام العالمي لغزة


المزيد.....




- زهران ممداني يحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في مدارس نيويورك ...
- قاضية فيدرالية توقف أحدث محاولة لترامب للحد من حق المواطنة ب ...
- غزة.. الحصار يضاعف معاناة مبتوري الأطراف
- اتساع رقعة القتال بالسودان يفاقم النزوح
- الولايات المتحدة تعيد إلى لبنان قطعا من توابيت رصاصية تعود إ ...
- إيطاليا تعرض وساطتها للتفاهم بين مصر وإثيوبيا بشأن مياه الني ...
- كاتس يهدّد بإعادة إيران إلى -العصر الحجري-: أي هجوم إيراني س ...
- من ضرب وحرمان من النوم إلى التهديد.. حسام أبو صفية يكشف ما ي ...
- بطاريق في تشيلي ترتدي سترات لحماية الجروح أثناء التعافي
- كيف تساعد الطحالب في تنقية الهواء


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - سياسة المناشدات لم تعد تجدي نفعا