ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8620 - 2026 / 2 / 16 - 00:13
المحور:
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
ابتُلينا في العالم العربي بخطرين يهددان الأمة وتطلعاتها نحو الوحدة والسيادة على مقدراتها:
الأول: خطر خارجي، يتمثل في الاستعمار المباشر والمشروع الصهيوني المتحالف معه؛ ورغم أن هذا الخطر أضعف الأمة، فإنه لم يفلح في هزيمتها كلياً أو إنهاء كيان الدولة الوطنية.
الثاني: خطر داخلي، بدأ بصناعة وتنصيب أنظمة تابعة للغرب ترتبط مصالحها بمصالحه. وعندما عجزت هذه الأنظمة عن تلبية كامل الأجندات المطلوبة، بحث أعداء الأمة عن أدوات داخلية بديلة؛ فكان "الإسلام السياسي" والجماعات الدينية بمختلف أطيافها (المتطرفة، والمعتدلة، والسلفية).
حيث جرى توظيف بعض الرموز الدينية؛ إما في الإرهاب وإثارة الفتن وتجهيل الشعوب عبر نشر ثقافة دينية غريبة عن جوهر الإسلام وقيم الأمة، أو في ممارسات النصب والاحتيال تحت غطاء الجمعيات والمؤسسات الدينية والبنوك الإسلامية وبناء المساجد وتحفيظ القرآن . وبذلك أشغلوا الجماهير بسفاسف الأمور، لصرفهم عن مقاصد الدين الحقيقية وقضاياهم المصيرية الكبرى.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟