ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 00:18
المحور:
القضية الفلسطينية
لا شك أن وسائل التواصل الاجتماعي صدّرت للعالم صوراً وكتابات وفيديوهات مخالفة للواقع في القطاع وتسيء لأهله؛ فبعضها ناتج عن جهل أو سوء خلق ورغبة في توظيف المعاناة لتحقيق مكاسب مادية، والبعض الآخر أكاذيب يروجها العدو.
ولكن في المقابل، هناك أصوات وطنية صادقة من داخل القطاع ترتفع لتعبّر عن حقيقة ما يجري وعن الرأي العام الغالب هناك، كاسرةً حاجز الخوف ومتحديةً "ثقافة القطيع" التي تنشرها وتعززها جماعات الإسلام السياسي.
من هذه الأصوات منتمون —أو كانوا منتمين— لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، ومستقلون، مع ملاحظة غياب أو خفوت أصوات أبناء وقيادات حركة فتح بشقيها (الشرعي والإصلاحي) وبقية فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. ومن هذه الأصوات الحرة نذكر —مع حفظ الألقاب والمقامات—: خضر محجز، جميل عبد النبي، تيسير عبد، عبد العزيز عودة، وليد القططي، مروان أبو شريعة، سلمان الداية، وغيرهم كثيرون ممن لم أطلع على كتاباتهم.
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟