أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - ما بين التطرف الديني الإسلامي والتطرف اليهودي














المزيد.....

ما بين التطرف الديني الإسلامي والتطرف اليهودي


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 18:49
المحور: القضية الفلسطينية
    


منذ ظهور جماعات الإسلام السياسي المعاصرة بداية القرن العشرين مع جماعة "الإخوان المسلمين"، والعالمان العربي والإسلامي -وأينما يممت النظر- يشهدان حروباً وصراعات أهلية تحركها هذه الجماعات أو تمثل جزءاً أساسياً فيها. وما سببته حروب هذه الجماعات من أضرار لا يقل عما سببه الاستعمار والحروب مع إسرائيل، دون أن نلمس أي إنجازات لها، لا علمية ولا اقتصادية، بل تدميراً لمقومات نهضة الشعوب ونشراً للتخلف والجهل وثقافة دينية بعيدة كل البعد عن الإسلام الحقيقي. كما لم يصبح الإسلام والمسلمون أقرب إلى الله وللإسلام الحقيقي، بل تم تقسيم المسلمين إلى مؤمنين وكفرة؛ حيث إن من لم يكن من جماعة الإخوان المسلمين يُصنف خارجاً عن الإسلام، ومن لم يكن مع "حزب الله" أو "جند الله" فهو مع "حزب الشيطان"، وينسحب ذلك على آلاف الجماعات التي تحمل مسميات دينية. والملاحظ أن كثيراً من هذه الجماعات هي من صناعة الغرب أو ممولة منه.
كانت أفظع جرائم هذه الجماعات هي ما فعلته بالقضية الفلسطينية؛ فكثيرون حذروا من تحويل الصراع في فلسطين إلى صراع ديني، وكان ذلك مع صعود الحركات (الجهادية) في فلسطين وإضفائها طابعاً دينياً على الصراع مع إسرائيل، بالتزامن مع صعود اليمين الديني في إسرائيل وفي الغرب.
آنذاك، تصدت الحركات الدينية لهذه الأصوات وأصرت على نهجها ومواقفها، زاعمة أن أكثر من ملياري مسلم يقفون إلى جانبها، وأن الزحف الإسلامي قادم لتحرير القدس والمقدسات وكل فلسطين! وقد ثبتت صحة رأي المعارضين لإضفاء طابع ديني على الصراع في فلسطين؛ حيث استطاعت إسرائيل والحركة الصهيونية العالمية تضخيم الخطر الإسلامي وترويج "الإسلاموفوبيا"، والخلط بين المقاومة الفلسطينية المشروعة والإرهاب الذي تمارسه بعض الجماعات الإسلاموية المتطرفة.
قد يقول قائل إن مظاهر التطرف الديني عند اليهود -وخصوصاً بعد صعود الأحزاب اليمينية مع نتنياهو- أكبر مما هو عند المسلمين، وهذا كلام صحيح، ولكن استطاعت دولة الكيان الصهيوني، من خلال توظيف الخطاب الديني وأساطير التوراة، حشد كل يهود العالم والتيارات والأحزاب اليمينية المسيحية في أمريكا والغرب عموماً، وحتى في الهند؛ بينما اقتصر جهد غالبية المسلمين على الشعارات وتوظيف القضية الفلسطينية لحسابات سياسية داخلية. أما الجماعات (الجهادية) فقد ذهبت لتقاتل في كل مكان في العالم إلا في فلسطين، بل ساعد الغرب -وخصوصاً واشنطن- في صناعة جماعات إسلاموية متطرفة.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (الخوف على الذات من الذات)
- ترامب لا ينطق عن هواه وإسرائيل لا تتحكم بقراراته
- استراتيجية فلسطينية دفاعية
- هل ستعتذر الأنظمة العربية لشعب فلسطين؟!
- ماذا لو انهزمت إيران؟
- يعترفون بدولة فلسطينية ويمارسون ما يقوضها
- العرب والمفاضلة بين السيئ -إيران- والأسوأ -أمريكا وإسرائيل
- الشرعية القانونية لاستهداف أيزان للقواعد العسكرية ألأمريكييه ...
- السوشيال ميديا لا تصنع قادة حقيقيين
- لم يطلب أحد أن تسلم حماس سلاحها لإسرائيل
- المؤتمر الثامن وصراع التيارات الفتحاوية
- معاداة وتجريم إسرائيل ليس خطاب كراهية
- إسرائيل والبحث عن (عدو) جديد بعد ايران
- مواضيع تستحق النقاش
- ليست أيران وحدها المستهدفة
- الحديث عن انهيار السلطة الفلسطينية وتصريحات عزام الأحمد
- خطة ترامب وغياب البدائل ومستقبل قطاع غزة
- موقف حركة فتح أم مواقف شخصية؟
- حتى تكون مراسيم الرئيس استجابة للتحدي الوجودي
- تصريحات هركابي تكشف زيف سلام ترامب وتعزز الصراع الديني


المزيد.....




- أنبوب غامض يخرج فجأة من باطن الأرض في اليابان
- آسيا تسابق ارتفاع أسعار الطاقة ولا تترك مجالا للمخاطرة
- غارة جوية تستهدف موقعًا قرب مسيرة -يوم القدس- في إيران
- رفع العقوبات عن النفط الروسي: أوروبا تتهم واشنطن بتمويل -خزا ...
- ترامب يلمّح لخطوة -غير مسبوقة- بشأن اليورانيوم الإيراني.. وي ...
- هل ستحمي -الرصاصة- الأوكرانية دول الخليج من مسيرة -شاهد- الإ ...
- التوتر بين الجيش السوري وحزب الله اللبناني .. إلى أين؟
- مصر: التبرعات في شهر رمضان شريان الحياة للمستشفيات الخيرية و ...
- في أنفاق الجبال قرب إيران… مقاتلون أكراد إيرانيون ينتظرون إش ...
- الحرب في الشرق الأوسط: مقتل أول جندي فرنسي إثر هجوم في منطقة ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - ما بين التطرف الديني الإسلامي والتطرف اليهودي