ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8638 - 2026 / 3 / 6 - 20:11
المحور:
القضية الفلسطينية
واشنطن وتل أبيب غير صادقتين في روايتهما حول سبب العدوان على إيران، كالزعم بأن الهدف هو السلام في المنطقة والعالم، أو لأن طهران دولة تدعم الإرهاب ويُحتمل امتلاكها للسلاح النووي. والحقيقة أن الدولتين آخر من يحق لهما الحديث عن السلام أو الحرص على استقرار وأمن دول المنطقة وخصوصا الدول العربية.
وفي المقابل، فإن رواية طهران غير صحيحة أيضاً في كل ما رفعته من شعارات منذ عام ١٩٧٩ حول معاداتها لواشنطن، وسعيها لإزالة إسرائيل من الوجود، ونفي أطماعها في المنطقة، وخاصة في الخليج الذي تصر على تسميته «الخليج الفارسي». كما أنها غير صادقة في زعمها دعم قوى المقاومة والتغيير في العالم العربي لصالح الشعوب؛ وإلا فلماذا يوجه الدعم للقوى الشيعية تحديداً أو لمن ينفذون سياساتها؟
والحقيقة أن هذه الأطراف تتصارع دفاعاً عن مصالحها وتعزيزاً لنفوذها في الشرق الأوسط، وذلك كله على حساب الدول العربية التي هي موضوعا للصراع وليس طرفا فيه وعليها الاختيار بين السيئ وهو أيزان والأكثر سوءا وهو التحالف الأمريكي الإسرائيلي.
ومع ذلك وبالرغم مما ألحقته أيران من أضرار في الدول العربية فهي أقل من الخطر الذي يمثله التحالف الإسرائيلي الأمريكي وخصوصا إن انتصر في هذه المواجهة الأخيرة.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟