ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8647 - 2026 / 3 / 15 - 18:47
المحور:
القضية الفلسطينية
كل ما يقال عن السياسة الإيرانية المعادية للأمة العربية عموماً، وأطماعها في دول الخليج؛ صحيح، حتى ما يُنقل على لسان بعض السياسيين والمحللين والباحثين عن مساعي لاستعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية البائدة. وقد سبق أن كتبنا مطولاً عن ذلك، وعما ألحقته إيران بالدول العربية من إثارة للصراع الطائفي والحروب الأهلية، بل وصل الأمر بأحد القادة العسكريين الإيرانيين إلى الافتخار بأن بلاده تسيطر على أربع عواصم عربية...
ولكن ماذا بالنسبة لإسرائيل التي يصرح كبار قادتها علناً، وعلى رأسهم نتنياهو، بأنهم يريدون تغيير "جيواستراتيجية" الشرق الأوسط، واستعادة أمجاد ما يزعمون أنها "دولة إسرائيل الكبرى" الممتدة من النيل إلى الفرات؟ وقد عرض نتنياهو أمام وسائل الإعلام خارطة لإسرائيل تشمل دولاً عربية!
فلماذا يتم التركيز على أطماع إيران في المنطقة وتطلعها لاستعادة أمخاد الماضي ، ويتم تجاهل الأطماع الإسرائيلية وما تمارسه إسرائيل وواشنطن بالفعل من عدوان مكشوف وواضح ضد دول عربية وخطاب ديني ورسمي واضح بتغيير جغرافية المنطقة وإقامة إسرائيل الكبرى المزعومة؟ وهل بسقوط نظام الملالي سيسود السلام فعلاً، وتتخلى إسرائيل وواشنطن عن عدوانهما ومخططاتهما في العالم العربي؟
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟