أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - انفصام الشخصية السياسية العربية حول فلسطين














المزيد.....

انفصام الشخصية السياسية العربية حول فلسطين


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8662 - 2026 / 3 / 30 - 16:44
المحور: القضية الفلسطينية
    


لاعتبارات جيوسياسية وتاريخية، وحتى من منطلق المصلحة الوطنية، لا يمكن للشعب الفلسطيني إلا أن يتمسك بعمقه وانتمائه القومي العربي، مهما آلت إليه أوضاع النظام الإقليمي العربي، وبغض النظر عن بعض مواقف الحكومات والنخب السياسية. وما يعزز ويؤكد هذه الحقيقة استمرار الصراع مع العدو الصهيوني، وغياب أي أفق لتسوية سياسية معه.
إن واقع الشعب الفلسطيني، وخصوصاً في ظل الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة والانقسام الفلسطيني، ومع ما جرى منذ السابع من أكتوبر 2023، يجعل معادلة العلاقات الفلسطينية العربية تميل لغير صالح الفلسطينيين؛ وهو ما يدفع بعض العرب للتطاول عليهم، مع أن الفلسطينيين شكلوا سداً حاجباً وخط الدفاع الأول عن الأمة العربية طوال 78 سنة في مواجهة الأطماع الصهيونية الرامية لقيام (إسرائيل الكبرى) من النيل إلى الفرات، كما يصرح اليوم نتنياهو وقادة اليمين الصهيوني، وكما يجري بالفعل على الأرض.
هناك بعض العرب -وليس كل العرب- عندما يتعلق الأمر بمصالح بلدانهم، يتحدثون من منطلق (وطني) ويدافعون عن بلدانهم وحكامهم، فيصبحون عقلانيين وحكماء ومحافظين، ومتفهمين لاختلال موازين القوى لصالح العدو وخطورة المرحلة؛ بل ويتفهمون تطبيع بلدانهم مع إسرائيل، ويتجاهلون البعد القومي لفلسطين وواجب الدفاع عنها.
ولكن، عندما يتعلق الأمر بالحرب في فلسطين، يتجاهلون الحكمة والعقلانية ويركبون موجة الأيديولوجيا والشعارات، ويتحولون في خطابهم فقط إلى مجاهدين وثوريين ومع المقاومة المسلحة، ويبررون تدخلهم في الشأن الفلسطيني تحت عنوان البعد القومي والمسؤولية عن القضية الفلسطينية والحرص على شعبها... إلخ، مع أن العدو واحد وموازين القوى ثابتة.
إننا نفهم أننا شعب تحت الاحتلال، وأن المقاومة حق مشروع، ولكننا نملك أيضاً الحكمة والعقلانية التي تجعلنا نتجنب التهور في ممارسة المقاومة، ونمارسها بما يتوافق مع خصوصيتنا وبما يثبت وجودنا على أرضنا، وليس كما يريدها ويراها الآخرون؛ وهذا ليس دفاعاً عن سلطة أو رئيس، بل حفاظاً على شعبنا وقضيتنا الوطنية.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رمزية الاحتفاء بيوم الأرض عندما انتصرت الهوية الفلسطينية على ...
- لماذا مسموح لهم وغير مسموح لنا؟
- من المسؤول عن فشل جامعة الدول العربية؟
- حتى لا ننسى قضية الشهداء والأسرى
- ماذا لو لم تكن فلسطين قضيتهم الأولى؟
- غيابهم قد يكون أفضل من وجودهم
- خطأ إيران وخطايا أمريكا وإسرائيل
- الدعاء إلى الله لا يحل المشاكل الدنيوية
- نظرية المؤامرة المظلومة
- تشظي الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة
- حروب لتغيير طبيعة وأصل الصراع في الشرق الأوسط
- لماذا الحديث الآن عن اتفاقية الدفاع العربي المشترك؟
- إيران عدو للعرب، ولكن ماذا بالنسبة لإسرائيل؟
- أزمة قيادة فلسطينية غير مسبوقة
- ما بين التطرف الديني الإسلامي والتطرف اليهودي
- (الخوف على الذات من الذات)
- ترامب لا ينطق عن هواه وإسرائيل لا تتحكم بقراراته
- استراتيجية فلسطينية دفاعية
- هل ستعتذر الأنظمة العربية لشعب فلسطين؟!
- ماذا لو انهزمت إيران؟


المزيد.....




- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - انفصام الشخصية السياسية العربية حول فلسطين