أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - غيابهم قد يكون أفضل من وجودهم














المزيد.....

غيابهم قد يكون أفضل من وجودهم


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 20:17
المحور: القضية الفلسطينية
    


مع الانسداد السياسي وأزمة السلطة الفلسطينية —التي هي محل الرهان لتكون أساس قيام الدولة الفلسطينية المنشودة— ومع غياب أي حراك وطني بمستوى التحدي الذي تتعرض له القضية الوطنية، ومع إيماننا بعدالة القضية وفشل العدو في تحقيق كل أهدافه بالرغم مما يتوفر عليه من قدرات عسكرية وتكنولوجية؛ إلا أن سياسة الانتظار التي تنهجها كل الطبقة السياسية في السلطة ومن يعارضها، تثير التساؤل: ماذا ينتظرون؟
إن هذه السياسة لا تُطمئن الشعب ولا تشكل أي دافع للتمسك بهذه الطبقة السياسية، وهو ما يبرر كل الانتقادات الموجهة لها؛ وهي انتقادات في أغلبيتها لا تنطلق من موقف شخصي أو خلفية أيديولوجية —بعد أن سقطت وانكشفت كل الأيديولوجيات— كما لا تعني بالضرورة لأنهم فاسدون أو متواطئون مع العدو، فهم قاموا بما يستطيعون وليس لديهم ولكل جيلهم ما يقدمون بل من موقف وطني يرفض استمرار التكلس في النظام السياسي، واستمرار قيادات تكتفي باجترار الماضي والتعامل مع الشعب كجموع جاهلة يمكن الضحك عليها بالشعارات والاتجار بدم ومعاناة الشعب وخصوصا في قطاع غزة أو بالتلويح بسلاح الرواتب.
كل ذلك يبرر التساؤل: ماذا سيحدث لو اختفى فجأةً —بالاستقالة أو بانتخابات ديمقراطية أو بأية طريقة أخرى— كلُّ أو معظم أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، ومستشارو الرئيس وكلُّ قادة الأحزاب والحركات السياسية ؟
صحيحٌ أنه سيكون هناك مَن سيحزن على بعضهم، وقد يحدث ارتباكٌ مؤقت في النظام السياسي الفلسطيني، ولكن من المؤكد أنه سيحدث تصويبٌ لمسار القضية الوطنية، وسيتم إعادة ترتيب البيت الفلسطيني بشكل أفضل.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطأ إيران وخطايا أمريكا وإسرائيل
- الدعاء إلى الله لا يحل المشاكل الدنيوية
- نظرية المؤامرة المظلومة
- تشظي الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة
- حروب لتغيير طبيعة وأصل الصراع في الشرق الأوسط
- لماذا الحديث الآن عن اتفاقية الدفاع العربي المشترك؟
- إيران عدو للعرب، ولكن ماذا بالنسبة لإسرائيل؟
- أزمة قيادة فلسطينية غير مسبوقة
- ما بين التطرف الديني الإسلامي والتطرف اليهودي
- (الخوف على الذات من الذات)
- ترامب لا ينطق عن هواه وإسرائيل لا تتحكم بقراراته
- استراتيجية فلسطينية دفاعية
- هل ستعتذر الأنظمة العربية لشعب فلسطين؟!
- ماذا لو انهزمت إيران؟
- يعترفون بدولة فلسطينية ويمارسون ما يقوضها
- العرب والمفاضلة بين السيئ -إيران- والأسوأ -أمريكا وإسرائيل
- الشرعية القانونية لاستهداف أيزان للقواعد العسكرية ألأمريكييه ...
- السوشيال ميديا لا تصنع قادة حقيقيين
- لم يطلب أحد أن تسلم حماس سلاحها لإسرائيل
- المؤتمر الثامن وصراع التيارات الفتحاوية


المزيد.....




- -أمريكا تستعد لإرسال المزيد من الجنود إلى الشرق الأوسط-.. مص ...
- ترامب يؤكد المفاوضات مع إيران ويتحدث عن -هدية كبيرة جدًا-.. ...
- -تحظى باحترام ترامب-.. من هي الشخصية الإيرانية التي تفاوض ال ...
- الرئيس الألماني: الحرب على إيران -كارثة سياسية- وتشكل -انتها ...
- ترامب يغيّر لهجته تجاه إيران: ما خلفيات الانتقال من التصعيد ...
- ملك الأردن: أي اتفاق لوقف الحرب يجب أن يراعي أمن الدول العرب ...
- العراق يمنح الحشد الشعبي -حقّ الرد-.. واستدعاء مرتقب للقائم ...
- بعد 9 أعوام.. محمد صلاح يعلن أخيرا الرحيل عن ليفربول.. لكن إ ...
- ابعاد السفير الايراني بين تأكيد السيادة ومخاطر التصعيد
- سماء تمطر نارا.. كيف اخترقت صواريخ إيران العنقودية الدفاعات ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - غيابهم قد يكون أفضل من وجودهم