ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8651 - 2026 / 3 / 19 - 18:47
المحور:
القضية الفلسطينية
كلما كتب شخصٌ وحذر من المخططات الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة، واجه صدّاً واتهامات بأنه مهووس بـ «نظرية المؤامرة» وواقع تحت تأثيرها، وبأنه لا توجد في السياسة مؤامرات. وكان أغلب الرافضين لنظرية المؤامرة إما جهلاء بالسياسات الدولية و «لعبة الأمم» لتحقيق المصالح القومية، أو من منظّري وكتَبة أنظمة تابعة للغرب يسعون لتبرير تبعية بلدانهم له.
وقد كتبنا كثيراً عن هذا الموضوع منذ بداية ما يسمى بـ «الربيع العربي»، ومن ذلك مقالنا المعنون بـ (الإسلام السياسي والغرب بين نظرية المؤامرة والواقعية السياسية) في ديسمبر 2011 حيث كتبنا أن ما يسمى الربيع العربي كان أكبر مؤامرة على العالم العربي هدفها نشر الفوضى وتفكيك الدول الوطنية القائمة.
والآن، ومع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، والغموض والتضارب في سبب الحرب ،وهل هي من أجل أمريكا أم إسرائيل والتلاعب بالكلمات حول توقيت وقفها و الموقف من النظام القادم، وتباين المواقف بين واشنطن ودول الأطلسي، والاتهامات المتبادلة بينهما،وغموض مواقف روسيا والصين ،وحالة الإرباك التي تعيشها دول الخليج العربي، وما سبق ذلك طوال عامين ونصف من الحرب على قطاع غزة وتشكيل (مجلس السلام العالمي) الغائب عن المشهد الآن ،وهل تل أبيب وواشنطن يريدان بالفعل القضاء على حركة حماس وإخراجها من المشهد أو ما زالا بحاجة لها !.
كل ذلك يؤكد ما سبق وكتبنا عنه؛ إن نظرية المؤامرة ليست تهويمات أو مجرد لغو في التنظير، بل هي جوهر السياسة،وستفاجئنا هذه الحرب بما هو خارج كل تحليلات المحللين السياسيين.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟