ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8650 - 2026 / 3 / 18 - 20:01
المحور:
القضية الفلسطينية
مع الحقيقة التاريخية لوجود فلسطين أرضاً وشعباً، إلا أننا نتخوف من تآكل وتشظي الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة جيوسياسياً واجتماعياً؛ فهناك مجتمع فلسطيني داخل أراضي الـ 48، ومجتمع فلسطيني في الضفة الغربية، وآخر في قطاع غزة، وهناك فلسطينيو الأردن وفلسطينيو الشتات، مما يهدد بأن يؤدي التمزق والانفصال الجغرافي مع مرور الوقت إلى ظهور هويات فرعية تنفصل مع مرور الوقت مع الهوية الوطنية الجامعة.
وبصراحة، تتباين المواقف السياسية تجاه القضايا الوطنية الكبرى كالاعتراف بإسرائيل، والموقف من حل الدولتين، ومن السلطة الفلسطينية ومن منظمة التحرير، ومن المقاومة المسلحة. وهناك مؤشرات مقلقة، منها وجود انتماء لبعض الشرائح في كل التجمعات لجهات خارجية أكثر من الانتماء لفلسطين هوية وثقافة؛ سواء تعلق الأمر بفلسطينيي 48 لدرجة انخراط بعضهم في الجيش الإسرائيلي، أو انتماء وتبعية شرائح أخرى لجماعات عابرة للحدود لا تعترف بالوطن والوطنية مثل جماعة الإخوان المسلمين، وأيضاً هناك من يدينون بالولاء لإيران.
وما لا يقل خطورة هو أن مشاعر كل تجمع تجاه التجمعات الأخرى غير موحدة ولا تُطمئن، وهذا ما تعكسه التدوينات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وحتى المناكفات السياسية بين الأحزاب التي تصل لحد التكفير والتخوين.
فكيف يمكن إعادة اللُّحمة بين التجمعات الفلسطينية؟ ومَن سيقوم بذلك؟
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟