ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 15:52
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
قبل سنوات قلائل، وفي خطبة العيد وصلاة الجمعة، كان خطباء المسجد الحرام وبقية المساجد في بلاد المسلمين يتوجهون إلى الله بالدعاء أن ينصر أهل فلسطين على أعدائهم وأحياناً يتوسع الدعاء ليشمل المجاهدين في الشيشان وأفغانستان وفي كل مكان . أما الآن، فقد خلت دعواتهم من هذه الأمور، واكتفت بالدعاء للحاكم بطول العمر وأن ينصره على (أعدائه) تاركين للحاكم تحديد من هم الاعداء !.
وحيث إن الله لم يستجب لكل من دعا لأنه رب العالمين جميعاً ومحايد في السياسة ، لذا لم ينتصر (المسلمون) في كل ما سبق؛ لأن الدعاء لم يكن مصحوباً بالعمل الصالح والتمكين قبل المواجهة. فرب ضارة نافعة بأن يفكر المسلمون بشيء آخر غير الدعاء.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟