أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - لماذا مسموح لهم وغير مسموح لنا؟














المزيد.....

لماذا مسموح لهم وغير مسموح لنا؟


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8660 - 2026 / 3 / 28 - 19:07
المحور: القضية الفلسطينية
    


نتفهم بيان وزارة الخارجية الفلسطينية وكذلك فعلت الرئاسة الفلسطينية وإدانتهما بأشد العبارات أي إساءة للأردن ؛ رداً على ما كتبته مريم الطريفي، الموظفة في تلفزيون فلسطين، على صفحتها الخاصة في "فيسبوك" من إساءة للأردن وملك الأردن. كما نتفهم قرار تلفزيون فلسطين بوقفها عن العمل والتحقيق معها، وكذلك ردة الفعل الغاضبة جداً لبعض الأردنيين التي وصلت إلى درجة المطالبة بسحب الجنسية الأردنية منها وهو ما جرى بالفعل ،بالرغم من أن قرار سحب الجنسية يرسل رسالة لكل الفلسطينيين الأردنيين بأن ولاءهم الأول يحب أن يكون للأردن وليس لفلسطين أو أي جهة أحرى.
نعم أخطأت مريم الطريفي وهي مواطنة عادية ولكن، ماذا بشأن بعض الأردنيين والعرب الذين يسيئون للشعب الفلسطيني وقيادته إلى درجة التخوين؟ علماً أن بعض هؤلاء يتولون مناصب رسمية، حالياً أو سابقاً، كوزراء أو أعضاء برلمان أو شخصيات عامة معروفة، والأكثر بذاءة في نقد السلطة الفلسطينية ورئيسها وحتى توجيه الاتهامات بالخيانة لهما وللفلسطينيين وخصوصا لأهالي قطاع غزة المعارضين لحكم حماس الإخواني هم من الأردنيين الأصليين أو الفلسطينيين المتجنسين . فلماذا لا تعاقبهم حكومتهم لأنهم يسيئون لشعب شقيق ولرئيسه،؟ ولماذا لا تشتكي أو تحتج دولة فلسطين للحكومة الأردنية على هذه الإهانات التي تنتشر عبر وسائط التواصل الاجتماعي وأحيانا عبر فضائيات أردنية؟
مثلا وماذا فعلت السلطة الفلسطينية للرد على مروان المعشر، وزير خارجية الأردن الأسبق وسفيرها في إسرائيل، عندما قال في ندوة بعنوان "الأردن ومعادلة الحياد المستحيل" في ديسمبر 2025: "إن السلطة لا تمثل الشعب الفلسطيني، وإن الرئيس عباس لا يمثل أحداً"؟ وفي حلقة بودكاست بعنوان "الحل إيه"، كرر القول: "إن السلطة الفلسطينية أداة في خدمة إسرائيل، والرئيس الفلسطيني لا يمثل أحداً". وهناك كثيرون غيره من الأردنيين والعرب أساؤوا لفلسطين والسلطة والقيادة، وتدخلوا بطريقة فجة في الشأن الفلسطيني.
قد يقول قائل إن كثيرين من الفلسطينيين ضد السلطة والرئيس أبو مازن وبعضهم يعلن جهرا أنهما غير شرعيين ولا يمثلا الشعب الفلسطيني. ومع صحة ذلك فهذا شأن فلسطيني داخلي، فحتى داخل الدول العربية ليس كل الشعوب تؤيد حكامها وأنظمة الحكم فيها.
فإلى متى سيبقى الفلسطينيون "الحيطة الواطية" التي يتجرأ عليها بعض السياسيين العرب الفشلة، أو الساعون للشهرة وادعاء الوطنية، أو المأجورون لجهات معادية والحاقدون على الشعب الفلسطيني؟
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من المسؤول عن فشل جامعة الدول العربية؟
- حتى لا ننسى قضية الشهداء والأسرى
- ماذا لو لم تكن فلسطين قضيتهم الأولى؟
- غيابهم قد يكون أفضل من وجودهم
- خطأ إيران وخطايا أمريكا وإسرائيل
- الدعاء إلى الله لا يحل المشاكل الدنيوية
- نظرية المؤامرة المظلومة
- تشظي الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة
- حروب لتغيير طبيعة وأصل الصراع في الشرق الأوسط
- لماذا الحديث الآن عن اتفاقية الدفاع العربي المشترك؟
- إيران عدو للعرب، ولكن ماذا بالنسبة لإسرائيل؟
- أزمة قيادة فلسطينية غير مسبوقة
- ما بين التطرف الديني الإسلامي والتطرف اليهودي
- (الخوف على الذات من الذات)
- ترامب لا ينطق عن هواه وإسرائيل لا تتحكم بقراراته
- استراتيجية فلسطينية دفاعية
- هل ستعتذر الأنظمة العربية لشعب فلسطين؟!
- ماذا لو انهزمت إيران؟
- يعترفون بدولة فلسطينية ويمارسون ما يقوضها
- العرب والمفاضلة بين السيئ -إيران- والأسوأ -أمريكا وإسرائيل


المزيد.....




- أوباما يعلق ساخرًا على رد فعل ترامب بشأن تعليقه عن تصميم الب ...
- مراسل CNN يضغط على مرشحة جمهورية بشأن التصويت لصالح صلاحيات ...
- موسكو: محاولات الغرب لإفشال مشاركة دول إفريقية في القمة مع ر ...
- سيئول: كوريا الشمالية أطلقت نحو 12 صاروخا باليستيا قصير المد ...
- الدفاع الروسية: استهداف سفينة محملة بشحنات عسكرية أثناء توجه ...
- الإمارات تدعو إلى الحوار والحلول السياسية وسط تحذيرات من حمل ...
- مجتبى خامنئي برسالة إلى طلاب: تجهزوا بالعلم وأسهموا بتعزيز ق ...
- اليمن.. دعوات للتحقيق باستخدام الحوثي قذائف يشتبه باحتوائها ...
- الانتخابات الإسرائيلية.. ما هي خيارات آيزنكوت ونتنياهو ووضع ...
- في ظل التلويح بضرب إيران.. مصدر: هيغسيث يقيل مسؤولًا عسكريُّ ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - لماذا مسموح لهم وغير مسموح لنا؟