أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - مسرحية: -الفَاتُورة- .. (فصلان في خراب سوريا الجديدة)















المزيد.....

مسرحية: -الفَاتُورة- .. (فصلان في خراب سوريا الجديدة)


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8663 - 2026 / 3 / 31 - 15:38
المحور: الادب والفن
    


نوع المسرحية: كوميديا سوداء – ساخرة – سياسية
عدد الفصول: فصلان
الشخصيات:

· أبو سامر (مواطن سوري): خمسينيّ، منهك، ساخر، يمثل "الإنسان السوري العادي".
· الجولاني (الحاكم الجديد): شخصية كاريكاتيرية، منتفخ الأهمية، يخلط بين الجهاد والاستثمار، يرتدي عمامة بيضاء مبهرة ونظارات شمسية في الداخل.
· المعلّق الأول / المعلّق الثاني: صوتان من خارج الخشبة، يعلّقان بسخرية على الأحداث.
· ترامب (شخصية ظل): يظهر كبُبّي متحرك أو صورة متلفزة، يصفق بيدين مطاطيتين.
· نتنياهو (شخصية ظل): يظهر كظل على الحائط، يضحك ضحكة مكتومة.
· عصابتان (أبو خنجر وأبو ساطور): رمز لعصابات النهب، كل منهما يحاول سرقة الآخر.
· ممرضة سويسرية (صامتة): تمسك صندوق أموال عليه علامة "Credit Suisse".
· مواطن تركي (ضيف شرف): يبيع سبيكة ذهب على خشبة المسرح.
· صوت الكهرباء (شخصية غير مرئية): يعلن انقطاع التيار في لحظات حاسمة.

الزمان: مارس 2026
المكان: سوريا الجديدة – غرفة جلوس سورية متهالكة، عليها صور مقلوبة، وتلفزيون مكسور، وعداد كهرباء صوته عالٍ.

……

الفصل الأول: "تِنْصِيب العَبَث"

(يرفع الستار. خشبة المسرح مقسمة إلى قسمين: اليسار "غرفة أبو سامر" – كرسي مهترئ، عدّاد كهرباء يصدر صوت طقطقة، فاتورة ضخمة معلقة على الحائط كعلم. اليمين "منصة الحكم" – كرسي ملكي من الكرتون، مكتوب عليه "قائد سوريا الجديدة". خلفية الفيديو بروجيكتور تعرض علم سوريا مقلوباً وعلم إسرائيل وأمريكا يرفرفان خلفه)

المعلّق الأول (من خارج الخشبة، بصوت مذيع نشرات إخبارية):
"سوريا الجديدة... حيث الحرية تعني فاتورة الكهرباء، وحيث الإعمار يعني سرقة الأسلاك النحاسية."

(يظهر الجولاني من الخلف، يمشي مشية متبخترة، يرتدي عمامة بيضاء مبالغاً في بياضها، ونظارات شمسية في غرفة مظلمة، ويحمل عصا كأنها صولجان. يجلس على كرسي الكرتون فينكسر قليلاً، فيتظاهر بأنه جلس بشكل طبيعي)

الجولاني (بصوت خطابي مكرر، وكأنه يقرأ من ورقة):
أيها السوريون الأحرار... أبناء النخبة المجاهدة... حان وقت الإعمار! حان وقت الاستثمار! فالاستثمارات قادمة... قادمة... قادمة... مثل القطار الذي تأخر... لكنه قادم!

(يضغط على زر بجانبه، فتظهر صورة لشاحنة إسمنت على شاشة الخلفية، لكن الشاحنة تتحول إلى رسم كرتوني لقطار يجر نفسه)

المعلّق الثاني (من خارج الخشبة، بسخرية):
"القطار الذي تأخر... مثل راتب السوري الذي تأخر... إلى الأبد."

(أبو سامر يظهر في غرفته، يجلس على كرسيه، يمسك فاتورة الكهرباء ويرتجف. ينظر إلى العداد الذي يصدر صوتاً عالياً)

أبو سامر (لبعضه، بصوت متعب ساخر):
ها هي... الفاتورة. كانت في عهد الأسد جزءاً صغيراً من راتبي... واليوم أدفع راتبي كله، وأضرب على رأسي مرتين، وأبيع كليتي الثالثة... وكليتي الثالثة يا جماعة غير موجودة!

(صوت الكهرباء من خارج الخشبة، كأنه مذيع مباراة):

صوت الكهرباء:
"ننوه للمشاهدين الكرام... التيار الكهربائي سيُقطع بعد... أربع ساعات... ثم لن يعود إلا في الموسم القادم... من مسلسل النهب تحت العمامة ... شكراً لتفهمكم."

(يقطع التيار فجأة، فتطفأ أنوار المسرح كلها، ثم تعاد بصوت احتياطي خافت)

أبو سامر (يضحك ضحكة مكسورة):
أربع ساعات... في عهد الأسد كنا نشعل البيت أربع عشرة ساعة... واليوم يبيعون لنا أربع ساعات على أنها "نور الحرية"! يا ليتهم تركونا في ظلم القديم... كان أرخص!

(الجولاني يرفع يده على منصة الكرتون، ويصرخ)

الجولاني:
لا تلتفتوا إلى الأكاذيب! فالاستثمارات قادمة... إعادة الإعمار بدأت... وهذه صور! (يشير إلى الخلفية، فتظهر صور لمبانٍ وهمية مرسومة باليد). انظروا... هذا مستشفى جديد... هذه مدرسة... هذا فندق سبع نجوم... في السقيلبية!

(المعلّق الأول يدخل بضوء كشاف، كأنه مذيع رياضيات)

المعلّق الأول:
"يا سادة... السقيلبية يا سادة! مدينة السلام والوئام... حيث تبادل العصابات الرصاص على برميل إسمنت... مدينة نموذجية للتعايش تحت شعار: من يسرق أكثر يحكم أكثر ."

(تظهر شخصيتان من الخلف: أبو خنجر وأبو ساطور، يرتديان زياً عسكرياً ممزقاً، وكل منهما يحاول سحب حقيبة من يد الآخر. يتشابكان ويتراجعان ويتقدمان كرقصة كوميدية)

أبو خنجر (يصيح):
أنا حررت هذا الزقاق بدمي! الشاحنة لي!

أبو ساطور (يرد):
كذاب! أنا من دخل أولاً... أنا من سرق عداد الكهرباء قبل الغارة الجوية... أنا صاحب الحق!

(يتشابكان في عركة كوميدية، يركضان حول الخشبة، يسقطان ويتدحرجان، ثم يقفان فجأة ويتصافحان كأن شيئاً لم يكن)

أبو خنجر:
طيب... نصفين؟

أبو ساطور:
نصفين... اليوم. لكن غداً سنتفاوض مجدداً... بالرصاص.

(يضحكان ضحكة هستيرية، ثم يختفيان خلف الستار)

المعلّق الثاني:
"السقيلبية... نموذج للديمقراطية العصابية. حيث كل فرد هو رئيس، وكل رئيس هو لص، وكل لص هو شهيد."

(يظهر ترامب على شاشة الخلفية كدمية متحركة، يصفق بيدين مطاطيتين ضخمتين)

ترامب (بصوت ميكي ماوس ساخر):
أفضل صفقة! أفضل صفقة! الجولاني... رائع... رائع... سوريا العظيمة... سأجعلها أعظم... سأبني جداراً... سوريا ستدفع ثمنه... أنا أعرف كل شيء عن الإعمار... أنا أعرف...(يتلعثم)... أنا أقول... سوريا عظيمة... لكن لا أعرف أين تقع على الخريطة... ههههه.

(يختفي ترامب، ويظهر ظل نتنياهو على الحائط، يضحك ضحكة مكتومة)

نتنياهو (ظل، بصوت مسموع):
أربعة أضعاف... كان راتب السوري أربعة أضعاف... والآن... صفر... هكذا تكون الصفقة... هكذا يكون النصر... اشتغل يا جولاني... اشتغل...

(الجولاني ينظر إلى الظل ويبتسم ابتسامة مجروحة، ثم يلتفت إلى الجمهور ويقول ببراءة مزيفة)

الجولاني:
هذا صديقي... من تل أبيب... يريد لسوريا الخير... والاستثمارات... والذهب... والسلام... (يتمتم) والفاتورة.

(أبو سامر ينهض من كرسيه، يتجه نحو العداد، يصفعه برفق)

أبو سامر (للمسرح كله):
اسمعوا يا ناس... كان جزء صغير من راتبي في زمن الأسد يدفع فاتورة شهر كامل... واليوم راتبي لا يدفع أربع ساعات... والناس تسمي هذا "تحرير"! اسمعوا... التحرير الحقيقي هو أن أنام وفي جيبي ألف ليرة... لا أن أستيقظ لأجد فاتورة تأكل روحي قبل رواتبي.

(يتوقف كل شيء. الجولاني يتجمد. ترامب يختفي. نتنياهو يضحك بصوت أعلى. ثم فجأة...)

صوت الكهرباء (كمنبه عالٍ):
"تنبيه... تنبيه... الساعة الآن الثامنة مساءً... تبقى 15 دقيقة على انقطاع التيار... استعدوا للظلام... استعدوا للحقيقة... استعدوا... للفصل الثاني!"

(يُسدل الستار بسرعة، ويسمع ضحك نتنياهو من خلفه، ثم صوت أبو سامر وهو يصلي: "يا ليتني متّ قبل هذا التحرير")

نهاية الفصل الأول

…….

الفصل الثاني: "انْهِيَار الوَهْم"

(يرفع الستار. المشهد نفسه، لكن الخشبة الآن أكثر فوضى. غرفة أبو سامر مقلوبة رأساً على عقب. منصة الجولاني الكرتونية منهارة تماماً. على الخلفية: شاشة مكسورة تظهر أرقاماً حمراء: "تركيا: -16 مليار دولار / ذهب مباع: 60 طناً". ممرضة سويسرية صامتة تجلس في زاوية المسرح، تمسك صندوقاً كبيراً مكتوباً عليه "أموال النهب – Credit Suisse"، وتبتسم ابتسامة باردة)

المعلّق الأول (بصوت حزين ساخر):
"سوريا الجديدة... بعد شهور... انتهى موسم التخدير... حان وقت الاستيقاظ... والفواتير المتأخرة."

(الجولاني يظهر من تحت أنقاض الكرسي الكرتوني، عمامته مائلة، نظارته الشمسية مكسورة، يحاول التماسك)

الجولاني (بصوت متعب):
لا تقلقوا... لا تقلقوا... الأمور تحت السيطرة... الاستثمارات لا تزال قادمة... لكن القطار تأخر... بسبب... بسبب... حرب هرمز... بسبب تركيا... بسبب... بسبب أمريكا... بسبب أي شيء إلا أنا.

(يظهر مواطن تركي على خشبة المسرح، يرتدي زي بائع ذهب تقليدي، يحمل سبيكة ذهب ضخمة من الكرتون، ويصرخ)

المواطن التركي (بلهجة تركية ساخرة):
ذهب... ذهب... أبيع ذهب أجدادي... 60 طناً ذهب... ثمنها 8 مليار دولار فقط... أبيع كبدي لأشتري لدغة عقرب... أريد أن أموت شهيداً في حرب هرمز... أو على الأقل أن أفلس بكرامة!

(يرمي السبيكة على الأرض، فتتحول إلى وسادة، ويجلس عليها باكياً)

المعلّق الثاني (بصوت رنان):
"هذا هو حال المحمية الأطلسية... تبيع ذهبها لتموت جوعاً... وتظن أنها تنصر الغرب... يا لسذاجة السلاطين الجدد."

(أبو سامر ينهض من تحت الفوضى، ينفض الغبار عن فاتورته، يقرأها بصوت عالٍ)

أبو سامر (قارئاً الفاتورة كأنها نشيد وطني):
"فاتورة كهرباء: أربع ساعات × 30 يوماً = 120 ساعة نور. الراتب الشهري: صفر بعد خصم الفاتورة. النتيجة: سوري جديد... ينام في الظلام... يحلم بالنور... يستيقظ على الفاتورة."

(يلتفت إلى الجولاني)

أبو سامر:
يا سيد "القائد"... أين الاستثمارات؟ أين الإعمار؟ أين القطار الذي كان قادماً؟

الجولاني (يتمتم، يحاول إخفاء ارتباكه):
القطار... القطار... تأخر... لكنه قادم... غداً... بعد غد... بعد الانتخابات الأمريكية... بعد حرب هرمز... بعد أن تبيع تركيا كل ذهبها... بعد... بعد... بعد...

أبو سامر (يضحك ضحكة طويلة، هستيرية):
بعد أن نموت كلنا من الجوع! هذا هو "بعد"ك... بعد في بئر سحيق... يسمونه "غد الجولاني"... وهو في الحقيقة "أمس الذي لن يأتي أبداً".

(فجأة، تنطلق أصوات اشتباكات من خارج الخشبة. أبو خنجر وأبو ساطور يركضان على المسرح، كل منهما يجر حقيبة، ويتبادلان إطلاق النار بأصابعهما كأنها مسدسات)

أبو خنجر (يصيح):
الغنيمة لي!

أبو ساطور (يرد):
كذاب! النهب من حقي!

الجولاني (يحاول التدخل):
أيها الإخوة... أيها المجاهدون... اتقوا الله... نحن دولة... نحن حكومة... نحن...(يسقط الكرسي الكرتوني عليه فيخر صريعاً تحت الأنقاض)

(العصابتان تتوقفان للحظة، تنظران إلى الجولاني تحت الكرتون، ثم تكملان عركتهما كأن شيئاً لم يحدث)

المعلّق الأول (بصوت مذيع أخبار عاجلة):
"خبر عاجل... خبر عاجل... سوريا الجديدة تعلن... انهيار سوريا الجديدة. الأسباب: لا اقتصاد، لا شرعية، لا جيش، لا مشروع، رعاة مفلسون، وكذبة إعمار انكشفت. التفاصيل بعد قليل... أو ربما لا تفاصيل... فالجميع مشغول بالنهب."

(الممرضة السويسرية تقف فجأة، تفتح صندوقها، تأخذ منه كومة من الأوراق النقدية الخيالية، تبتسم للمسرح، ثم تغلق الصندوق وتمشي ببطء نحو باب خلفي، وكأنها تقول: "أنا ذاهبة... مع أموالكم... شكراً لكم")

أبو سامر (يركض نحو الممرضة):
مهلاً... هذه أموالنا... هذه فلوس النهب... هذه من جيوبنا... أين تذهبين بها؟

الممرضة السويسرية (تصمت للحظة، ثم تهمس بصوت غير مسموع تقريباً):
إلى سويسرا... حيث تموت الحكايات... وتنام الأموال... ويستيقظ الفقراء على لا شيء.

(تختفي خلف الستار، وأبو سامر يبقى واقفاً في منتصف المسرح، يحدق في الفراغ)

المعلّق الثاني (بصوت هادئ مؤثر):
"وهكذا... تنتهي سوريا الجديدة كما بدأت: كذبة. تبدأ بكذبة التحرير ، وتنتهي بكذبة الإعمار ، وفي المنتصف... فاتورة... ومواطن... وخراب."

(الجولاني يخرج من تحت الكرتون، عمامته على عينيه، يحاول استعادة توازنه)

الجولاني (بصوت مكسور):
أنا... أنا... سأصلح الأمر... سأعيد الإعمار... سأجلب الاستثمارات... سأ...

أبو سامر (يقطع عليه، بصوت عالٍ، كأنه يلقي محاضرة):
سكت... سكت. انتهى دورك. المسرحية انتهت. الفصل الثاني على وشك الإسدال. لا إعمار، لا استثمارات، لا وطن، لا شيء. سوى حقيقة واحدة: لقد بعتنا بفاتورة كهرباء. بعتنا بأربع ساعات. بعتنا بثمن بخس. فاخرج من مسرحنا... فالدور لغيرك.

(الجولاني يتراجع خطوات إلى الوراء، ثم يسقط في فتحة في الخشبة، ويختفي. تسمع ضحكة نتنياهو من بعيد، ثم تختفي)

(أبو سامر يبقى وحيداً على المسرح. ينظر إلى الفاتورة في يده. ينظر إلى العداد الصامت. ينظر إلى الجمهور. يقترب من مقدمة الخشبة)

أبو سامر (بهدوء، كمن يهمس لصديق):
سوريا... لن تموت. الجولاني سيرحل... وعصاباته سترحل... وأموالهم المنهوبة في سويسرا ستبقى هناك... لكننا سنبقى هنا. سنبقى على هذه الأرض، نزرع القمح، ونبني المصانع، ونضيء البيوت بأنفسنا... ليس لأننا أقوياء... بل لأننا لا نعرف الاستسلام. الفاتورة اليوم تأكل راتبي... وغداً... غداً سأمزقها بيدي... وأكتب مكانها: "سوريا ثوار الناتو و ريال المحميات ... بلا فاتورة... بلا جولاني... بلا نهب."

(يضع الفاتورة على الأرض، يمشي عليها، ثم يرفع رأسه إلى السماء)

أبو سامر (في الخاتمة):
وإن غداً لناظره قريب... والليل مهما طال فلابد من فجر... ونحن... نحن السوريين... لا نعرف إلا الصبح.

(الأنوار تطفأ ببطء، ويبقى ضوء خافت على وجه أبو سامر. ثم يطفأ الكل. يسمع صوت كهرباء خافت يقول: "التيار انقطع... انتهت المسرحية... انتهى الوهم... مرحباً بكم في الحقيقة")

صوت المعلّقين معاً (من خارج الخشبة، كنشيد ختامي):
"سوريا... يا وطن الفاتورة... سوريا... يا وطن الصبر... سوريا... لا يموت الحق... ولا ينام القمر... وسوريا... ولو طال النهب... ستبقى إلى الأبد."

(ستار)

نهاية المسرحية

…….

قائمة الشخصيات والتفاصيل التقنية (للمخرج)

الشخصية وصف الأزياء / الديكور
أبو سامر ثياب رثة، فاتورة ضخمة كدعامة، كرسي مهترئ، عداد كهرباء حقيقي أو مزيف
الجولاني عمامة بيضاء كبيرة، نظارات شمسية في الداخل، عصا كرتونية، كرسي ملكي من الكرتون ينهار عند الجلوس
المعلّق 1 و 2 غير مرئيين، أصوات فقط، لكن يمكن إظهارهما كشخصيتين على جانبي الخشبة بميكروفونات
ترامب دمية متحركة أو شاشة خلفية بروجيكتور، صوت ساخر
نتنياهو ظل متحرك على الحائط (جهاز بروجيكتور)، ضحكة مكتومة
أبو خنجر وأبو ساطور أزياء عسكرية ممزقة، حقائب وهمية، حركات كوميدية
الممرضة السويسرية زي ممرضة أبيض، صندوق أموال ضخم، حركات بطيئة باردة
المواطن التركي زيّ تقليدي تركي (طربوش أو غطاء رأس)، سبيكة ذهب كرتونية
صوت الكهرباء مؤثر صوتي من خارج الخشبة (مثل مذيع مباريات أو إعلانات المطار)



حول الإخراج:

1. الموسيقى: استخدام موسيقى حزينة ساخرة (مثل موسيقى شارلي شابلن في "الأزمنة الحديثة").
2. الإضاءة: كثرة القطع والإطفاء المفاجئ، خاصة عند إعلان "صوت الكهرباء".
3. الكوميديا: تعتمد على التهتيم (Slapstick)، التكرار، المفارقات اللفظية، والحركات المبالغ فيها.
4. الرسائل السياسية: لا تُقال مباشرة، بل توحي بها المواقف الساخرة.
5. الجمهور: يمكن إشراك الجمهور في بعض اللحظات (مثل: "هل تصدقون؟" فيردون "لا!")



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسرحية -مُسْتَنْقَعُ الْوَاعِدِينَ-.. كوميديا سياسية سوداء ف ...
- ترامب… حين يتحوّل الوعد إلى مستنقع
- مقدمة كتاب إمبراطورية الجزيرة كنموذج للانتحار الجماعي
- مقدمة كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ..الصراع الطبقي والتأويل في ال ...
- مسرحية الفرات والنيل..كوميديا
- إيران، الإمبراطورية، وانحطاط المركز الابستيني الأمريكي
- كتاب : حين تنكسر الأصنام .. تفكيك آلهة الإمبراطورية الأمريكي ...
- التحولات الكبرى من مضيق هرمز إلى صناديق الاقتراع
- تداخل شبكة إبستين مع الموساد الإسرائيلي واللوبيات المنفذة له ...
- إيران وإسرائيل: صراع الوجود الذي يعيد تشكيل غرب آسيا
- مركز الثقل المالي على صفيح ساخن: استهداف البنوك الأمريكية في ...
- قراءة تحليلية معمقة لنتائج الانتخابات البلدية الفرنسية 2026 ...
- الطاعون الأطلسي: أوروبا بين فكي الإمبراطورية وسندان الانتحار
- «الشرق الذي يعود: سردية جديدة في زمن سقوط المظلّات الاستعمار ...
- نهاية الهيمنة: قراءة في زلزال الصواريخ الإيرانية وانهيار -ال ...
- قراءة استراتيجية في العقل الإيراني خلال حرب رمضان ٢ ...
- محميات الخليج الصهيو أمريكية : قراءة في بنية التبعية ومصير ا ...
- -الطفلات اللواتي كنَّ يرسمْنَ الشمس-..
- بلجيكا: شفق التوافق الاجتماعي حين تلتهم صفقات السلاح أحلام ا ...
- مقدمة كتاب : -الطفلات اللواتي كنَّ يرسمْنَ الشمس- صمت المداف ...


المزيد.....




- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - مسرحية: -الفَاتُورة- .. (فصلان في خراب سوريا الجديدة)