أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - لا دولة مع الظلم و الفوارق الطبقية :















المزيد.....

لا دولة مع الظلم و الفوارق الطبقية :


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 8663 - 2026 / 3 / 31 - 10:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ّلا دولة مع آلظلم والفوارق الطبقية:
ولا إستقرار لوطن تابع و ذليل تتقاسم فيه الأحزاب المتحاصصة ثروات الشعب الذي يشقى بلا كرامة و لا أمن و لا غذاء و لا دواء !

بل و فيه سلاح خارج سيطرة الدولة مع ألف حكومة و حكومة عشائريةو أحزاب شيطانيّة"ساختجية" تدعي اسم الله و الدعوة له و للوطن و لخدمة الناس, بينما الحقيقة جاؤوا ليتحاصصوا علناً قوت الفقراء و دمائهم بلا رحمة و ضمير و دين, تمشياً مع إرادة المستكبرين, و صمت الناس و رضا ألأولياء و الآباء الذين إرتكبوا و يرتكبون أعظم ذنباً في التأريخ, بآلضبط كما سكتوا أمام ظلم صدام و البعث فدفعوا ضريبة ذلك غالياً, مع الفرق بأنّ آلضريبة هذه المرة هي النهاية !؟

الحقيقة التي يجب أن تُقال و تُطبق بوضوح و كما يتفق عليه العقلاء هي :
إنّ المليشيات والحشد الشعبي، بصيغتهما الحالية، لم يعودا مجرّد تشكيلات أمنية - عسكرية ، بل تحولا لقوى موازية تُقوّض هيبة الدولة وتضعف سيادتها, مع تحفظنا على طبيعة ألأشخاص الحيتانية - العفريتية و الأحزاب الفاسدة بجميع عناوينها الذين هم السبب في خراب الوضع, خصوصا ضمن الأطار التنسيقي و آلشخصيات المعدانية - البدوية التي للآن لا تتقن شد ربطة العنق بإناقة و التي أنزلت الدولة للحضيض بغياب الخطط و المشاريع العلمية ,كنتيجة للجهل المنتشر و الدين الفاسد الحاكم و الجامعات القرقوشية في العراق بعيدا عن العدالة و المساواة !؟.
لا يمكن أن نقنع الناس و الرأي العام, بل لا يقتنع الناس بدولة قانون وعدل مع هذا الوضع و الفوارق الحقوقية و الطبقية؛
مع وجود من يملك السلاح خارج القانون, بل محاكم في كل حزب و عشيرة و مدينة و عائلة و جهة سياسية.
و لا يمكن أن نتحدث عن جيش وطني واعي يحمي الشعب و ليس العكس،
بينما توجد تشكيلات مسلحة بمرجعيات و ولاءات متعددة و عشائر متوحشة تحمي الظالمين.
لأن النتيجة واضحة, و كما عاشها الناس لثلاثة عقود:
دولة إرهابية طبقاتيّة حزبية ضعيفة أمام الأعداء وقوية أمام الشعب المستضف الذي شرائحه يبحثون عن لقمة في القمامة.
و مجتمع منقسم .. و مستقبل مهدد و أسود, كفى تبريراً… وكفى مجاملات و مناكفات لأجل إدامة الفساد و نهب الأموال بكافة الوسائل و الطرق الشيطانية الميسرة!؟
الحل ليس بالدّمج و الخطابات الفارغة من الصدق و الأخلاص، و لا بتقديم الشعب كله ضحايا ليبقى المسؤول الفاسد حاكما يستنزف الفقراء بشعارات لم يعد الناس يصدّقونها .. لأنها خالية من المصداقية!
بل ألحل بالحسم و المساواة و توزيع الثروة و الأمكانات و الرواتب بين الجميع, ليثقوا بآلدولة و الوطن و الحكومة لتأسيس كيان موحد ضد الكيانات المتعددة و أولها العشائرية و تفكيك التشكيلات المسلحة، و محاسبة رئيس القضاء المجرم فائق زيدان والوزراء والنواب ورؤوساء البرلمان وأعضائه وأعضاء الحكومات الفاسدة التي تأسست بعد سقوط الصنم.
وإعادة تأهيل أفرادها ضمن مؤسسات مدنية وخدمية، و محاكمة كل المتقاعدين من المدراء العامين و حتى الرؤساء الذين إختفوا و لكن يسرقون الناس من خلال رواتبهم الحرام و تقديمهم للمحاكمة .. وبناء جيش وطني واحد لا شريك له.
العدالة تعني محاسبة كل من تورط في دم و مال و مستقبل العراقيين، الذين لم يعد يؤمنوا بأي حزبي أو مرتزق أو مليشي
والدولة تعني أن لا أحد فوق القانون, الجميع متساوون في الحقوق و الواجبات, و لا يوجد فضل لأحد على أحد .
الدولة العادلة تعني ؛ عدم وجود فوارق طبقية و حقوقية و إمتيازات متباينة و حزبية و عشائرية !
الدولة العادلة لا تعني أن تُجنّد آلاف المليشيات حماية للرئيس مع تكريس الفوضى و اللاأمن في عموم البلاد!؟
ما تأسس في العراق حتى اليوم؛ نظام ظالم يُهدد الجميع خصوصا مستقبل الجيل و الأجيال القادمة؛ كهذا النظام التحاصصي الظالم الكافر المجرم الفاسق الفاقد للشرعيّة حتى الوضعية ناهيك عن الألهية - الكونية و لأبسط القواعد الإنسانية, ربما البعث وحده ينافسهم في ذلك الفساد, و إلا كيف وصلت مجموعة صغيرة لا تتعدى الخميسين ظالم لتصبح ترليونية بغضون سنوات بظل هذا النظام الفاسد و بدعم النظام القضائي!؟ إضافة لبضع مئات أصبحوا من طبقة (المليونيرية) لولا وجود نظام فاسد وراءه شعب خانع لا وعي ولا إيمان و لا ضمير بوجوده إلى جانب دستور ظالم و ساسة يدعمون التحاصص و تكريس الفوارق بكل أنواعها لفقدانهم آلشرف و القيم و الأيمان بآلله الذي يعتبرونه جلّ جلاله مجرّد وهم في خيالهم!؟
ليصبح بآلمقابل عموم الشعب العراقي من طبقة الفقراء و المحتاجين الخانعين!؟
لذلك جعلوا السلطة و الحكم وسيلة للثراء لا تتجاوز منافع أحزابهم و عوائلهم و مرتزقتهم الأنتهازيين مقابل نشر الجهل و الجوع و تعميق الفوارق الطبقية و الحقوقية و خراب الدولة و بيان أقبح وجه لنهج أهل البيت(ع) و للصدر الفيلسوف المظلوم الذي عاش كعلي بن أبي طالب (ع) و لكل شهيد ضحى بدمه في سنوات الجمر العراق, و هذا هو تأريخ هذه الثلة الحميريّة المنافقة الكاذبة الكافرة بآلحق و القيم, لأنهم ما آمنوا حقا! [ولو أن أهل القرى آمنوا وإتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء و الأرض, و لكن كذّبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون] الأعراف/96.

و لذلك فإن العقاب الألهي قريب جدّاً, بل وقع بآلفعل, و عرف الجميع الآن ذلك بعد دخولنا في الوقت الضائع .. لذلك إختبؤوا(الساسة) كآلجرذان كما فعل صدام وأعوانه ولم نسمع لهم همسا لأنهم جاؤوا للغنائم والثراء لا للجهاد ولنشر الأيمان والفكر والثقافة التي يجهلوها تماماًً بعد ما حلّ التعصب الحزبي الأعمى و التكبر بدل التواضع و الفكر و الفلسفة؟ وقد وصفهم الباري بقوله:
[وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون]: سورة الأنعام / 129.
و نؤكد لكم ما أكّدناه في عشرات المقالات السابقة:
[الدولة الكافرة تدوم مع العدل ولا تدوم مع الظلم حتى لو كانت مسلمة]
عزيز حميد مجيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان راتب الأمام عليّ(ع) الذي كان يترأس إمبراطورية مكونة من 50 دولة بحساب الوقت , لكن راتبه كان كراتب أي موظف أو جندي أو فقير, بل و أبى أن يعين أخاه عقيل لكثرة عياله, قائلا له :
أنت كباقي المسلمين, لا فرق ولا أريد أن يمسني العذاب بسببك و إنني أخاف الله تعالى.



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إذا فسد القضاء ؛ فسد كل شيئ!
- بحث حول آراء الفيلسوف هنري كاربون عن الشرق :
- عاملان أساسيان دمّرا العراق :
- أمنيتي للعالم ؟
- الفرق بين آلزّعيم و اللئيم :
- ولادة حكومة وطنية نزيهة مستحيلة :
- محنة الفكر بيني و بين الوردي :
- ماجرى و سيجري في العراق :
- ما جرى و سيجري في العراق ؟
- العوامل المانعة للتقدم :
- دعاة الفسق !
- و إذ إعتزلتموهم و ما يعبدون ...
- هل الحسم سيُرافق الأنتخابات؟
- ميسان متعطشة : لماذا فشلت مشاريع العراق؟
- لماذا إغتالوا جون كنيدي ؟
- محنتنا جارية لتسلط الكفار و المنافقين في العراق و العالم :
- لن نحيد عما وجدنا عليه آبائنا!؟
- الأنتخابات بين خيار المشارك و المقاطعة :
- لا ديمقراطية في بلادنا :
- ألعراقيون أمام خيار صعب :


المزيد.....




- -رقصة فوضوية-.. مصور يوثق لحظة ضرب صاعقة برق لبرج خليفة في د ...
- شاهد مروحية -أباتشي- العسكرية تحلّق فوق منزل المغني كيد روك. ...
- تصعيد بين إيران وأوكرانيا واتهامات متبادلة -بالمشاركة في الع ...
- الحرب في الشرق الأوسط: تبادل هجمات بين تل أبيب وطهران.. ومقت ...
- إسرائيل تعلن مقتل 4 من جنودها في لبنان
- أوكرانيا: كيف تصل المكونات الألمانية إلى الطائرات المسيرة ال ...
- دراسة حديثة تكشف كيف يبدأ الخداع عند الأطفال في سن مبكرة جدا ...
- بعد سنوات من المعاناة مع مرض نادر... سيلين ديون تعود إلى جمه ...
- -حرب تضاريس-.. هل غرقت إسرائيل في وحل الجنوب اللبناني؟
- ندرة زيوت المحركات تهدد قطاعات حيوية في غزة


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - لا دولة مع الظلم و الفوارق الطبقية :