عزيز الخزرجي
الحوار المتمدن-العدد: 8618 - 2026 / 2 / 14 - 19:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
كتاب جديد سيصدر قريباَ: إذا فسد القضاء ؛ فسد كل شيئ:
قبل أعوام كتبتُ في مقال بعنوان [القضاء إذا فسد؛ فسد كلّ شيئ](1) إنتقادات هادفة للقضاء العراقي و أشرت فيه لمواقف مخزية للغاية تسبّب بها القضاء العراقي بآلتناغم مع الطبقة السياسية الفاسدة و الأحزاب الطفيلية المجرمة التي لم تدرك معنى السياسة و الهدف من تشكيل الحكومة, و ركزت على ظاهرة تساهل القضاء مع الساسة و آلمسؤولين الكبار المعروفين من نواب و وزراء و رؤوساء و مستشارين و غيرهم من الذين سرقوا عشرات الملايين و المليارات من الدولارات ثمّ أُحيلوا على التقاعد, و تمّ إطلاق سراحهم بل و تكريمهم بدعوى الحفاظ على العملية السياسية, أو أملاً "كاذباً" بإعادة الأموال لخزينة الدولة التي هي الأخرى منهوبة من قبل المتحاصصين حتى أفلست بآلكامل بل و باتت مدينة لأكثر من 100 مليار دولار داخليا و خارجيا, بينما في مقابل ذلك؛ تقضي (المحكمة) بأحكام ظالمة و قاسية ضد طفل سرق علبة مناديل ورقية أو شكولاته أو لعبة أطفال, أو امرأة عرضت دعاية لمحلها لبيع الملابس بمعاقبتها و إصدار حكم بالحبس لمدة ثلاثة أشهر لكونها عارضة ملابس, و كما حصل مع المدعوة "سجى الطيار" و ذلك في إطار حملة مكافحة المحتوى المخل بالحياء والآداب العامة و بدعوى أنها معيبة و مخالفة للشرف و للحياء العام و يجب الوقوف ضدّها ؛
بينما سرقة دولة و إفقار شعب بآلكامل و تدمير بناها التحتية لا يخل بآلحياة و آلعدالة!؟
ومن مبادئ الفلسفة الكونية العزيزية هو : [إذا فسد القضاء ؛ ضاع العدل بين الناس]ٍ.
#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟