أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - عاملان أساسيان دمّرا العراق :














المزيد.....

عاملان أساسيان دمّرا العراق :


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 8589 - 2026 / 1 / 16 - 07:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأوّل : وجود 5000 مستشار أنهكوا جانبا مؤثرا من أموال العراق, و قد تحدّثنا عنه في مقالات عديدة .. لا حاجة لتكرارها, لأن الجميع - بإستثناء القطيع - يعلمون ذلك.
الثاني : نمو و تركيز الطبقية إلى مستويات غير مسبوقة, بحيث أنتج النظام العراقي العجيب - الغريب أكثر من 40 ترليونيراً و أكثر من 500 مليونيراً و كلهم من المتعلقين بآلأحزاب الأطارية الفاسدة و المتحاصصية و المؤتلفة إلى جانب مجموعة كبيرة بحدود 50 مسؤولا غربياً على أساس جندهم المُعيدي البعثي - الدعوجي السوداني على أساس إنهم يخدمون العراق من هناك, بينما يضحكون عليه وعلى العراقيين, حيث لم يقدموا خبراً واحدا مفيدا للآن!
لهذا إذا رأيتم القيم و الأخلاق قد إنتهت و تعمّقت العشائرية و المعدانية - البدوية و الفوارق الطبقية؛ فأن سببها ذلك, و بآلتالي إعرفوا سبب وصول العراق إلى الحضيض من ناحية الأمن و الصحة و التعليم و الدين و الأعمار و غيرها .. رغم أنه أغنى .. أو من أغنى دول العالم إن لم يكن الأول من بينها!

ملاحظة : سبب كثرة المستشارين الذين كلّهم أعضاء في الأحزاب الساختجية بجميع عناوينها بإستثناء الحزب الشيوعي و هذا للتأريخ ؛ السبب هو فقدان الدولة للمؤسسات و الأنظمة الرسمية و القوانين العادلة في توزيع الثروة و الحقوق, لهذا إبتكروا تلك الحالة (المستشارين و المعاونيين و المجالس المختلفة و آلهيئات الديبلوماسية) لسرقة الأموال و ترتيب الأمور حسب مصالحهم و بنوكهم و مصالح ذويهم و مقرَّبيهم, و الأمر لكم يا من لستم أعضاء في (القطيع).
عزيز حميد مجيد



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمنيتي للعالم ؟
- الفرق بين آلزّعيم و اللئيم :
- ولادة حكومة وطنية نزيهة مستحيلة :
- محنة الفكر بيني و بين الوردي :
- ماجرى و سيجري في العراق :
- ما جرى و سيجري في العراق ؟
- العوامل المانعة للتقدم :
- دعاة الفسق !
- و إذ إعتزلتموهم و ما يعبدون ...
- هل الحسم سيُرافق الأنتخابات؟
- ميسان متعطشة : لماذا فشلت مشاريع العراق؟
- لماذا إغتالوا جون كنيدي ؟
- محنتنا جارية لتسلط الكفار و المنافقين في العراق و العالم :
- لن نحيد عما وجدنا عليه آبائنا!؟
- الأنتخابات بين خيار المشارك و المقاطعة :
- لا ديمقراطية في بلادنا :
- ألعراقيون أمام خيار صعب :
- قريباً سيحاكم المالكي و مرتزقته :
- ألأنتخابات باطلة كسابقاتها :
- تفعيل المنتديات الفكرية :


المزيد.....




- صورة وشق يلعب بفريسته تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسابقة مصو ...
- ترامب: يجب أن تأخذ إيران التفاوض على محمل الجد قبل فوات الأو ...
- تحليل: لماذا قد يتجه الصراع في الشرق الأوسط نحو التسوية؟
- باكستان تؤكد دورها في الوساطة بين أمريكا وإيران
- أهالي نجريج: نحب الملك المصري صلاح ونشجعه أينما كان
- إسرائيل تعلن مقتل قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني
- فرنسا.. ثاني أكبر مستهلك لمضادات القلق في أوروبا وموجة إدمان ...
- أين تقف إيران وترمب وإسرائيل بعد شهر من الحرب؟
- غلوبال تايمز الصينية: بكين تكشف عن سلاحَي ليزر جديدين مضادين ...
- ما نقطة ضعف إسرائيل التي اكتشفتها إيران؟


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - عاملان أساسيان دمّرا العراق :