محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 20:42
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لم يبق شيء في العالم لم يضع المخبول ترامب اسمه عليه. حتى الدولار لم يسلم من توقيعه، خلافا لمن سبقوه من الرؤساء. لقد بلغت به الحماقة الى درجة ما عاد يميز فيها بين الواقع والخيال المفرط بالتفاهات. حيث يرى نفسه في كل مكان ويسعى الى وضع بصمته وصورته في كل مكان. وفي يوم ما سوف يدعي النبوة أو يقول أنه من سلالة أنبياء بني اسرائيل.
يخلط بين الجد والهزل. ويراوغ بينهما لكسب المزيد من المتابعين. إلى درجة أنه اصبح نسخة معدلة من مهرج اوكرانيا زيلينسكي. وهدفه دائما هو حجز المكان الأول على وسائل الإعلام ونشرات الاخبار. وخلافا لجميع رؤساء الدول الأخرى نجد ترامب مربوطا بحبل سميك إلى منصة السوشيال. وربما ينام ويضع الموبايل تحت الوسادة كما يفعل مراهقو هذا الزمان. كانّ عمله الوحيد هو إطلاق رشقة من التغريدات المثيرة للجدل كل نصف ساعة. دون الاهتمام بنتائجها الكارثية. وفي نفس الوقت يخفي وجهه (السياسي ) البشع خلف عبارات ساخرة وابتسامات بلهاء. واخرها أنه يسعى لوضع اسمه على مضيق هرمز ليصبح في المستقبل مضيق ترامب !
في عالم يحبس أنفاسه ويترقب ما هو اسوء في الأيام القادمة يجد العجوز المخبول ترامب وقتا كافيا للترفيه عن نفسه بتغريدات وظهور اعلامي لا يزيد من الأمور الا سوءا على سوء. سواء بما يتعلق بالحرب العدوانية على أيرأن أو على الحرب الهمجية الأخرى التي يشنها (حكام أمريكا) الساكنين في تل ابيب ضد الشعب اللبناني. يجد ترامب المخبول الكثير من المنتعة واللذة في قتل آلاف البشر وتدمير البنى التحتية والخدمية في إيران. وسبق له وان اعترف بذلك. فقد نشرت وسائل الإعلام الأمريكية أن واشنطن أطلقت أكثر من ٨٠٠ صاروخ توماهوك. وسواء أن كان هذا الأمر حقيقة أم نوع من الدعاية والحرب النفسية الرامية إلى تخويف الخصوم، علينا أن نتخيل الكلفة الباهظة لهذه الصواريخ. وكل هذا وغيره يحصل من أجل عيون (اسرائيل) المدللة التي تتلاعب بعقول الرؤساء الأمريكان وتحركهم كالدمى الميتة.
أراد الاحمق ترامب أن يصبح "معبود الجماهير" فانتهى به الأمر إلى أن أصبح الرئيس الأمريكي المكروه عالميا من قبل شعوب ودول العالم. حتى الحلفاء في أوروبا أصبحوا يرون فيه التجسيد الحي للشر ونشر الفوضى وعدم اليقين وابتزاز الدول والحكومات...
ط
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟