زهير دعيم
الحوار المتمدن-العدد: 8660 - 2026 / 3 / 28 - 13:58
المحور:
الادب والفن
في دروبٍ غمرها الانتظار ؛ في دروب اورشليم ، وتحت ظلال القلوبِ المُتعبة ، ارتفعت الأصوات العطشى الى الحقّ ؛ أصوات تصرخ بفرح : مبارك الآتي باسمٍ الربّ..
نعم جاء لا على صهوة مجدٍ زائل ، بل على وداعةٍ تشبه الحُلم .. على جحشٍ ابن أتان ، جاء يحمل اتعابنا ويمحو خطايانا .
جاءَ يحمل في قلبه سلامًا ووعدًا لا يخيب ، فتفتحت له الطُّرقات أغصنًا خضراء ، وهتفت له النفوس بدون خوفٍ أو رياء :
هوذا الرّجاء يمشي بيننا ، هوذا الفادي يحطّ بيننا .
فيا من أتى بالمحبّة التي لا تشيخ ... نُحبُّك
ويا من جاء بالنّور حين طال الليل .... نعشقكَ
فأنت الفداء والفجر الذي لا يغيب ، والصّوت الشجيّ الذي يُبدّد كلّ ألمٍ .
مباركٌ حضورك يا سيّدي ، ومباركٌ هو الوقت الذي عرفناك فيه ، فأنت البداية والنهايةُ وأنت أنت الحياة .
حقًّا ... مباركٌ الآتي باسم الربّ ..مباركٌ في قلوبٍ آمنت فزرعت العالم سلامًا ومحبّة لكلّ البَّشَر ..
#زهير_دعيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟