زهير دعيم
الحوار المتمدن-العدد: 8646 - 2026 / 3 / 14 - 16:17
المحور:
الادب والفن
أبي الغالي
السّاكن في الأعالي
المُتربّعُ في الذّاكرةِ
حِسًّا يُلوّنُ حياتي
ويضئُ سراديبَ أيامي
ويأخذني بعيدًا بعيدًا
الى أيامِ الصِّبا
الى لوحةٍ تُعطّرُ التّاريخَ
وتُلوّنُ الحاضرَ
وتغمُرُ مفارقَ الأيام
بذكرياتٍ تأبى أنْ تزولَ
أذكرُكَ يا أبي
وأنتَ تعودُ من حيفا
تحملُ لي في بدايةِ كلِّ شهرٍ
هديةً صغيرةً
فتدسّها في جيبي
وتروحُ تُعانقُني
وترسمُ على جبيني قُبلةً
فأقفزُ والفرحُ يلفّني
أقفزُ فوقَ الفِراشِ
وفوق مصطبةٍ عانقتها البساطةُ
وعايشتها المحبّةُ
وغمرها التّاريخُ بنغماتِه الحنونة
أبي الغالي
كُلّما ناداني أولادي :
بابا ... بابا ..
اذكرك يا أبي
وتحوم صورتُكَ الجميلةُ في مُخيلتي
وتسيلُ دمعةٌ حرّى مِن عيني
فأرنو الى السّماءِ
حيثُ أنتَ هناك
والقلبُ يخفقُ ألفَ خفقةِ حُبٍّ
#زهير_دعيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟