زهير دعيم
الحوار المتمدن-العدد: 8589 - 2026 / 1 / 16 - 18:17
المحور:
الادب والفن
يسوع الإله المُحبّ ...
نأتي اليْكَ بقلوبٍ مُتْعبةٍ ، فنجد في حضورِك راحةً لا تشبهُ سواها ...
نأتي اليكَ حاملين أثقالَ أيامِنا ، فتلمسها بيدك فتخفّ وتذوب ، وتروحُ تُعلّمنا أنّ الصّليبَ ليس نهايةً ، بل هو باب القيامة والحياة .
علّمتنا يا سيّد أنّ المحبّةَ طريقٌ لا مجرد شِعار ، وأنّ المغفرةَ عطر لا يغيب ، وأن نُحبَّ الانسانَ لأنّه انسانٌ ، كما احببتنا أنت أولًا وبلا شرط وبلا حساب .
يا مَن فديتنا بجُرحِك
وغسلتَ خوفَنا بِدمعِكَ
وفتحتَ لنا بابَ الرّجاءِ حين ضاقتْ بنا الأرض
وعلّمتنا أنَّ القوّةَ في المحبّة ، وأنّ العَظَمةَ في خدمة ِ الآخَرين.
نسير خلفكَ يا ربّ ؛ لا لأنّ الطريقَ سهلٌ بل لأنّك معنا ، تُمسك بأيدينا ، فحين نضيع تنادينا بأسمائنا ، وحينما نسقطُ ترفعنا بيدك المثقوبة ..
يسوع...
ازرعْ في صدورِنا قلبَكَ الجميل ، وأنرْ دروبَنا بنورِك البهيّ ، كي ما نرى في كلّ وجهٍ أخًا ، وفي كلّ جرحٍ فرصةً للحبّ والعطاء .
نُحبّكَ كثيرًا لأنّك أحببتنا حتى المنتهى ، وبذلتَ نفسَك لأجلنا ..
يسوع ؛ حضورُك حياة ، بل كلّ الحياة
يسوع ؛ نحبُّك ونذوبُ بكَ حبًّا ، لأنّك محورُ حياتِنا والضمانةُ التي لا تخيبُ ولا تغيب..
يسوع نحبُّكَ وأكثر .
#زهير_دعيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟