زهير دعيم
الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 16:14
المحور:
الادب والفن
سلامٌ لكِ يا بلدتي
يا لوحةَ الزّمانِ على خدّ المجد
وعطرَ الجليل وهمسَ الوَجْد
سلامٌ يُشبه فجرَك الهادئ
وطلّتك السامقةَ
والوجوهَ – كلّ الوجوه - التي تُغرّد للحياة
نُحبّكِ – لو تعلمين - لأنّك تجمعيننا دون سؤالٍ
وتفتحين الأبواب قبل أن نطرقُها
وتُعلّمين الأفئدةَ أنَّ السَّلامَ لوحةٌ عطرة
ففيكِ يا عبلّين وبكِ ومنكِ يا حصنَ الأيام
نتعلّمُ أنّ المحبّةَ ليستْ كلامًا كبيرًا
بل ابتسامةً ومصافحةً
وكلمةً طيّبةً تُلوّن الحياة
نُحبّكِ لو تعلمين ونُصلّي :
سلام لكِ في كلّ بيت
وفي كلِّ اسم
وفي كلِّ خطوةٍ تمشي نحو الآخَر
لا بعيدًا عنه
نحبُّكِ واثقينَ انَّ فجرَ السلام آتٍ
وأنّ الأملَ سيُشقشقُ فرحًا
و سيُغرّدُ على أغصانِ المستقبلِ القريب
ويزرع تلالَنا وروابينا زنبقًا لا يعرفُ إلّا الجَمال
ومحبةَ الغير أيًّا كانوا ..
سلامٌ لكِ يا عَبلّين
#زهير_دعيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟