زهير دعيم
الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 16:18
المحور:
الادب والفن
( انشودة خطّها قلمي المتواضع بعد ان ولدت سما عصام حاج بعد عدّة سنوات من الانتظار )
جاءت الى حارتنا الملاكُ سَما
ترفلُ بالبراءةِ والحُسنِ والبَها
جاءت جَذلى بعد انتظارٍ وعَنا
فملأتِ كلَّ النُّفوسَ سَعْدًا وهَنا
وزرعتِ الفضاءَ عِطرًا وهَوى
تقول : في قلبي الصّغيرُ هُدى
وأملٌ حُلوٌ مُعطَّرٌ بِحُلوِ الشَّذى
أُحبُّكم لو تعلمونَ كم ؟! أحبُّكم وكَفى
أُحبُّ أهلي وجيراني وهمسَ المَدى
أُحبُّ اللهَ الذي جاءَنا خَلاصًا وفِدا
أُحبُّكم كما يُحبُّ الزّهرُ الطّلَّ والنّدى
أُحبُّكم وفي قلبي المنيرِ فَرَحٌ قدْ بَدا
ونظراتٌ ولهى مغمورةُ بالرَّجا
أُحبُّكم لو تعلمونَ كم ؟! أحبُّكم وكَفى
#زهير_دعيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟