أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - رسالة من الجليل لجبران خليل جبران














المزيد.....

رسالة من الجليل لجبران خليل جبران


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 8624 - 2026 / 2 / 20 - 16:20
المحور: الادب والفن
    


أيّها الغائب عن عيوننا والحاضر دومًا في ضمائرنا ، الساكن بين نبضة ونبضة ، وفي اغنية فيروزيّة وأخرى تُعطّر الأجواء ..
سلام لك في عليائك ، وسلام على الحروف الرّاقصة التي خلّفتها لنا زادًا في ليالي الحيْرة ، ومصابيحَ تُنير دروب التيه وأملًا يرقصُ فوق زيتوننا وروابينا .

ما كنتَ يا كاتبنا الجميل رجلًا من زمنٍ مضى ، بل كنت زمنًا كاملًا يسير في هيئة انسان ، كتبت المحبّة حتى صارت وطنًا ، ورسمْتَ الرّوحَ حتى صارت مرآةً لكلّ من تاهَ وضلّ وضاع ..
لقد أحببْتَ يسوع لا كإسم في كتاب ، بل كحقيقة مشرقة في القلب ، فرأيته فاديًا لكلّ البَّشَر ، وثائرًا على الظُّلم ، وصوتًا طروبًا ينادي الانسان للعودة الى السماء ، فشعرنا انّ السّماء ليست بعيدة وانّ الله أبٌ قريب منّا .
أنا زهير دعيم ؛ رجل من هذا الشّرق الذي أحببتَه وتألمت له ، أكتبُ اليكَ وقلبي مُفعمٌ امتنانًا لك ، فلقد سبق واطلقت قبل سنوات عديدة اسمك على ولدي البكر ، لا لأُخلّدَ اسمًا فحسب ، بل لأزرع في بيتي بذور نور ..
نعم اردته ان يحمل من اسمك معنى الحرية ، وشفافية الرّوح، وعشق الجمال ، والاهم عطر الايمان .
كلّما قرأت لك شعرتُ أنّك تكتبني ، وكلما كتبت أنا أشعر أنّي أكتبك ..
أكتب المحبة التي لا تُقال فقط بل تُعاش وتغرّد ، فأحببت مثلك كلّ البشر من كل الألوان والمشارب ..
جبراننا الجميل ؛
لو رأيْتَ عالمنا اليوم لربما اخذك البكاء تارة ، والبسمة أُخرى ، لأنّ في كلّ جيل هناك من يحمل الشّعلة ، وها أنا أحاول جاهدًا أن أبقى تلك الشّعلة الحيّة في بيتي، هذه الشُّعلة المُقتبسة من الجليليّ الذي غردناه على غصون التاريخ والأيام .
جبران ؛ نمّ هادئًا في ملكوتك ، فما زالت كلماتك تمشي بيننا ، وما زالت المحبّة التي حكتها بخيوط روحك تُدفّئ قلوبًا لم تولد بعد ..
لكَ منّي ومن جبال الجليل محبة لا يحدّها غياب وسلام لا يطفئه زمن .
باحترام
زهير دعيم ( أبو جبران )



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا عدرا
- طلّت سَما
- الصّائمة الصّغيرة
- سلامٌ لكِ يا عبلّين
- أنا... أنا ... أنا
- نعم ... حانَ الوقتُ أن نَضْرِبَ
- يسوع نُحبّكَ كثيرًا
- عدْ يا ربّ ولوّنِ العالَمَ بمحبتِكَ
- حياتُنا كما الطّل
- وغَفَتْ هديل ...
- عامٌ جديدٌ وأملٌ يُزهرُ
- أمطرْ محبّةً سيّدي
- كفى.. ارحموا مُجتمعَنا الباكي والموجوع
- - على ناصية الطَّريق - اصدار جديد للكاتب معين أبو عبيد
- الجليلُ إنْ حَكى ...
- المطر
- غَسِّل يا ربُّ القلوبَ والدروب
- محمد الطفل الصغير والكاهن وشجرة الميلاد
- الجليلُ ينتظرُكُ يا يسوعُ
- قراءة في كتاب : مُنوّعات تُراثيّة


المزيد.....




- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-
- من بئر بدر لأدغال تشاد.. 3 رمضان يوم الفتوحات والتحولات الكب ...
- حكاية مسجد.. -محمد الأزرق- في السودان
- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...
- غضب جزائري من تصريحات حسين فهمي عن فيلم للأخضر حمينة والنجم ...
- مسلسل -القيصر- يفتح ملف الذاكرة السياسية للفنانين ويثير انتق ...
- هوارد كارتر يروي لبي بي سي في مقطع نادر أسرار اللحظات الأولى ...
- عدسات المبدعين توثق -ابتسامة السماء-.. هلال رمضان يضيء الأفق ...
- رمضان في عيون الغرباء.. كيف وصف رحالة العالم ليالي مصر؟


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - رسالة من الجليل لجبران خليل جبران