أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - مار الياس ... حُضورك قداسة














المزيد.....

مار الياس ... حُضورك قداسة


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 20:15
المحور: الادب والفن
    


في عبلّين دُرّة الجليل ...
حيثُ يهمسُ الزّيتونُ بهمسِ يسوع ، وتُرنّمُ الأجراسُ ترانيم الأجداد ....
وحيث الطُّرقات تحفظُ خُطى المؤمنين
فينبثقُ حضورك يا إيليا النبيّ ، قداسةً تمشي بين الناس
فأنت ايّها النبيُّ الجميل ، تقفُ هناك لا كتمثالٍ من حَجَرٍ
بل كنبضِ صلاةٍ ارتفعتْ واستقرّتْ في السّماء
فيدُكَ المرفوعةُ ليستْ اشارةً عابرةً
بل عهد بركةٍ يُظلّلُ الأرضَ ، ويحكي عن التجلّي العظيم

.... نبيّنا الجميل ؛ نبيّ النّار والنّور
يا مَنْ حملتَ الايمانَ مشعلًا في وجهِ الريحِ
واهلكتَ على الكرمل انبياءَ البّعل
علّمتنا أنّ الرّجاءَ لا ينطفئ
وأنَّ السماءَ قريبةُ مِنَ المؤمنين ...

كمْ من قلبٍ مرَّ بقربِكَ فهدأَ واستكانَ
وكمْ من روحٍ تعبتْ فوجدتْ في ظلالِك راحةً
نعم ...لقد صِرتَ في عبلّين علامةَ عزاءٍ
ومنارةً رجاءٍ لا تخبو
وهنا ؛ وبجوار صرح العلم الجميل ( كلّية مار الياس )
تُباركُ دروبَ المعرفة
وتحرسُ أحلام الشّباب وكأنّي بكَ تقول :
" العِلمُ نورٌ والايمان بالفادي يسوع جناحاه "
أمّا الذين صنعوا هذا الجمال ، فقد نقشوا أسماءهم في الضمائر
فهم لم يرفعوا حجرًا فقطْ بل رفعوا معنى
اقاموا شاهدًا حيًّا على المحبّةِ والايمان
فلهم منّا باقات شكرٍ لا تذبلُ ،
وتحيّةَ تقديرٍ بحجمِ الفضاء
فقد جعلُوا من الصّمتِ صلاةً
ومنَ التَّعَبِ بركةً تسكنُ القلوبَ

سلام لكَ يا مار الياس
يا من ركبتَ مركبةً من نورٍ وطرتَ الى السماء
ابقَ في عبلّين الجميلة نورًا لا ينطفئ
وشعاعَ قداسةٍ لا يخبو
يحكي للأيام : أنَّ من هنا مرّ يسوعُ
ومرَّ الايمانُ واستقرَّ.



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنت فرحُ التّائبين
- - انقلعي- يا حرب فالسّلام قادمٌ
- ربيعنا حربٌ ونريده سلامًا
- أبي ... ما زلْتَ تُعطّرُ الذّاكرة
- سلامًا أعطنا يا ربّ
- رانية مرجيّة راهبة أو تكاد في دُنيا الأدب
- نور والنجمة التي لا تحبُّ الكذب
- الينبوع الأزليّ
- زهير دعيم رواية من اثنتين وسبعين صفحة
- البيئة
- رسالة من الجليل لجبران خليل جبران
- يا عدرا
- طلّت سَما
- الصّائمة الصّغيرة
- سلامٌ لكِ يا عبلّين
- أنا... أنا ... أنا
- نعم ... حانَ الوقتُ أن نَضْرِبَ
- يسوع نُحبّكَ كثيرًا
- عدْ يا ربّ ولوّنِ العالَمَ بمحبتِكَ
- حياتُنا كما الطّل


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - مار الياس ... حُضورك قداسة