أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس موسى الكعبي - قصة مُلهمة عن الذات..














المزيد.....

قصة مُلهمة عن الذات..


عباس موسى الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 19:52
المحور: الادب والفن
    


أودّ أن أشارككم اليوم قصة بالغة الأهمية، قصة أعتقد أن على الجميع سماعها:

قبل وفاته، قال أب لابنه: "هذه ساعة أهداني إياها جدّك... عمرها يقارب المئتين عام. قبل أن أعطيك إياها، اذهب إلى محلّ المجوهرات في المدينة. أخبرهم أنك تريد بيعها، وانظر كم سيعرضون عليك."
ذهب الابن إلى محلّ المجوهرات، وعاد إلى والده، وقال: "عرضوا عليّ مئة دولار لأنها قديمة جدًا."
قال الأب: "حسنًا، جرّب محلّ الرهونات."
ذهب الابن إلى محلّ الرهونات، وعاد إلى والده، وقال: "عرض عليّ محلّ الرهونات عشرين دولارًا فقط لوجود خدش فيها."
طلب الأب من ابنه أن يذهب إلى المتحف ويُريهم الساعة.
شكّك الابن في كلام والده، لكنه مع ذلك، ورغبةً منه في تنفيذ وصيته الأخيرة، ذهب إلى المتحف. وعندما عاد، قال لوالده: "عرض أمين المتحف مليون دولار مقابل هذه التحفة النادرة."
أجاب الأب: "أردتُ أن أُريك أن المكان المناسب سيُقدّرك حق قدرك. لا تهدر وقتك في مكان لا يُقدّر فيه أحد قيمتك أو لا تشعر فيه بالاهتمام والاحترام. من يعرف قيمتك هو من يُقدّرك، فلا تبقَ في مكان لا يناسبك".

المغزى:
إذا لم تُدرك قيمتك، فسترضى دائمًا بأقل مما تستحق. لا تدعهم يُحددون قيمتك! أنت من يحددها! ولا تُقدم تنازلات للآخرين لتنال إعجابهم أو لتكون مقبولاً، فالذين يسعون إلى رضا الناس لا ينالون السعادة في النهاية. ضع نفسك أولاً، واستغن عن الآخرين، واكتف بذاتك. إذا كان هناك من يحاول التقليل من شأنك بأي شكل من الأشكال، فقد حان الوقت لطرده من حياتك.
في هذا العالم، عليك فقط أن تكسب احترام شخص واحد... هو أنت.. نعم انت بلحمك ودمك..



#عباس_موسى_الكعبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية -بقايا اليوم-.. صراع الذكريات والخيارات الخاطئة..
- كلمات أضافها شكسبير إلى اللغة الإنجليزية..
- ما هو أشهر عمل كتبه شكسبير في حياته؟
- حينما يتحول الحزن إلى جمال..
- ابن عاملة النظافة الذي غير طريقة تفكيرنا..
- الأحمر والأسود.. الرواية الأكثر غبنا في تاريخ السرد الادبي..
- مقترح يختصر المأساة..
- أكثر عشرة روايات فكتورية قراءة واشادة من النقاد
- كتاب الامير - بين الاخلاق والواقع..
- الأمل ليس سياسةً بالنسبة لإيران..
- النهاية العبثية لسيد العبث..
- رواية - ظلام في منتصف النهار- (1940)
- تحية إلى كاتالونيا
- في ذكرى اغتيال روزا لوكسمبورغ..
- عالم غارسيا ماركيز السحري..
- مرثية لصديق العمر..
- موت شاعر وفي جيبه قصيدة..
- اعدام دوستويفسكي..
- رواية -صمت الحملان- (1988) للروائي توماس هاريس
- المثقف وعالمه الخاص


المزيد.....




- حين يصبح الطين -تراثا عالميا-: حكاية متطوعي بهلاء الذين أنقذ ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يعلن الأماكن ا ...
- موسكو تقيم نحو 250 فعالية بمناسبة يوم العلم الروسي
- استغاثة للعلاج وأخرى لدفنه.. الرحيل المؤلم لفنان -أرابيسك- ع ...
- رشا شربتجي تبدأ تحضيرات مسلسل رمضان 2027 مجددا مع سامر رضوان ...
- سوق جارا في عمّان.. حكايات من التراث والفن تصنعها أيدي الأرد ...
- الطائفية ليست في التمثيل.. بل في طريقة التعامل معه
- شفيدكوي يتحدث عن زيارته إلى كوبا ويكشف عن مقترح لإنشاء -بيت ...
- بطرسبرغ ترمم واجهات مباني شارع نيفسكي في مشروع واسع لحماية ط ...
- من 5 آلاف صفحة إلى 15 ألف جندي.. كيف اقترب بوندارتشوك من تول ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس موسى الكعبي - قصة مُلهمة عن الذات..