أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عليان عليان - في اليوم السابع للعدوان الصهيو أمريكي: إيران تحيد الفارق في ميزان القوى وتنتقل بقوة من الدفاع إلى الهجوم















المزيد.....

في اليوم السابع للعدوان الصهيو أمريكي: إيران تحيد الفارق في ميزان القوى وتنتقل بقوة من الدفاع إلى الهجوم


عليان عليان

الحوار المتمدن-العدد: 8638 - 2026 / 3 / 6 - 14:07
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


في اليوم السابع للعدوان الصهيو أمريكي: إيران تحيد الفارق في ميزان القوى وتنتقل بقوة من الدفاع إلى الهجوم
بقلم : عليان عليان
مع دخول العدوان الصهيو أميركي يومه السابع، باتت الأمور تتطور تدريجياً لصالح جمهورية إيران الإسلامية ، بعد أن أفشلت الجماهير الإيرانية توقعات مجرم الحرب دونالد ترامب بتحرك الجماهير الإيرانية لإسقاط النظام ، بدعم من حرس الثورة – الذي راهن عليه ترامب بعد اغتيال مرشد الثورة وقائدها علي خامنئي ، بأنه سينضم للجماهير في مختلف المحافظات الإيرانية لتحقيق ذات الهدف.
لقد خيبت جماهير الشعب الإيراني والقوات المسلحة الإيرانية ( الحرس الثوري والجيش) رهان الرئيس الأمريكي – الجاهل في حقائق التاريخ والجغرافيا- بنزول عشرات الملايين إلى الشارع لتهتف " الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل" ، وكشفت عن بعد عقائدي وقومي كبير برد القوات المسلحة الإيرانية على العدوان، بعد أقل من ساعة من بدءه ، بقصف متسلسل لبنك الأهداف الذي حددته القيادة العملياتية الإيرانية ، لكافة أرجاء الكيان الصهيوني( فلسطين المحتلة ) من عكا شمالاً وحتى اسدود وبئر السبع جنوباً ، وقصفها عموم القواعد والمصالح والمنشآت الأمريكية في المنطقة.
لقد خاب ظن مجرما الحرب ترامب ونتنياهو ، إذ إن استشهاد مرشد الثورة وقائد الجيش ورئيس الأركان وبقية القيادات العسكرية ، لم يربك الخطط العملياتية الإيرانية ، لا سيما وأن منظومة القيادة والسيطرة وغرفة العمليات ، ظلتا تعملان بكامل قدراتهما في إدارة المعركة باقتدار ، وبرهنتا أن قوات الحرس والجيش -على حد تعبير اللواءأمير حتمي - "بأنها هي الدرع الحامي للنظام والثورة والسيادة الإيرانية، وأن هذه القوات ماضية في عملياتها العسكرية ضد قواعد العدو الصهيو أمريكي وإلحاق الهزيمة بها."
الانتقال من الدفاع إلى الهجوم فوراً
لا يمكن أن ننكر أن ننكر الإنجازات التكتيكية العسكرية الذي حققه العدو الصهيو أمريكي في يومه الأول ،وأن القصف الجوي الأمريكي والإسرائيلي ألحق خسائر مادية وبشرية كبيرة في إيران بعد ما يزيد عن ألف طلعة جوية إسرائيلية ومئات الطلعات الأمريكية ، طالت مواقع عسكرية ومدنية وأعيان مدنية كالمدارس والمستشفيات والإذاعة والتلفزيون أدت إلى ارتقاء ما يزيد عن ( 1000) شخصاً معظمهم من المدنيين، وإصابة (6186) حتى اليوم الخامس من العدوان وذلك وفق إحصائية لوزارة الصحة.
لكن ما يجب الإشارة إليه أن الجمهورية الإسلامية ، استطاعت استيعاب هذه الضربات والخسائر والرد عليها بشكل أقسى ، والانتقال فوراً من الدفاع إلى الهجوم في حين أن الكيان الصهيوني الذي لا يتجاوز حجمه حجم محافظة إيرانية ، لا يستطيع أن يتحمل الجحيم الذي حل به جراء الضربات الصاروخية الإيرانية من مختلف الأنواع ( فتاح 1 وفتاح 2 وخيبر وغيرها ) وجراء مئات الأسراب من طائرات شاهد المتطورة، التي ضربت حيفا وقاعدتها البحرية ومصفاة البترول ومجمع البتروكيماويات وتل أبيب وعموم منطقة غوش دان ، وأحياء في القدس ومطار بن غوريون ( اللد) وعسقلان واسدود وبئر السبع وقاعدة حتسور الجوية، والقاعدة الأمريكية المجاورة لها وبقية القواعد في الوسط والشمال ألخ.
وما يجب الإشارة إليه أيضاً ، بعيداً عن التقارير الإعلامية المفبركة ، والمؤتمرات الصحفية المتلاحقة لأركان الإدارة الأمريكية والبنتاغون ، التي تزعم أن منظومات الدفاعات الأمريكية والإسرائيلية أسقطت 88 في المائة من الصواريخ الإيرانية ، والتي تصور الأمور بأن النظام الإيراني بات يحتضر ، أن الواقع على الأرض يدحض هذه المزاعم ، في ضوء تمكن الصواريخ الباليستية والفرط صوتية والمسيرات الإيرانية، من قصف كافة القواعد العسكرية البرية والبحرية الأمريكية والسفارات الأمريكية في الإمارات وقطر والبحرين والكويت وأربيل وتركيا ، وضرب حاملة الطائرات "لينكولن" بالصواريخ الباليستية ما دفع البحرية الأمريكية للانسحاب بمسافة تزيد عن 800 ميل- وفق تصريحات مستشار الحرس الثوري-.
ولا يغير كذلك من واقع الصورة ، التحليلات البائسة لبعض المحللين الذي باتوا يتحدثون عن انخفاض منسوب القصف الصاروخي ، وتفسيراتهم بأن هذا الانخفاض المزعوم ناجم عن تدمير الطائرات الإسرائيلية والأمريكية لمنصات اطلاق الصواريخ الإيرانية ، في تجاهل مقصود بأن التصعيد والتخفيض في عمليات القصف ، يأتي في سياق الخطط التكتيكية الإيرانية لإدامة حرب الاستنزاف ضد العدو الصهيو أمريكي أطول فترة ممكنة ، ناهيك أن الحرس الثوري الإيراني في إطار خطته لإطالة أمد الحرب وجر العدو الصهيوأمريكي إلى حرب استنزاف – وحسب تصريحات قادة الحرس- سيستخدم أسلحة صاروخية أكثر تطوراً في المرحلة القادمة، قادرة على إلحاق خسائر هائلة في الكيان الصهيوني و في صفوف القوات وآلة الحرب الأمريكية .




معطيات عسكرية إيرانية
معطيات العمليات الصاروخية الإيرانية في اليومين السادس والسابع للعدوان -وفق بيانات الحرس الثوري الإيراني - بعد إطلاق الموجة الصاروخية رقم (21) من عملية الوعد الصادق (4) - تؤكد أن الحرس دفع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بثلاثة أنواع من أسلحتها "النوعية" إلى خط المواجهة، واستخدم في هجماته الأخيرة صاروخ "خرمشهر 4" والطائرة المسيَّرة الانتحارية الجديدة "حديد 110″، إضافة إلى قوارب مسيَّرة ملغومة لاستهداف ناقلات النفط في مياه الخليج ، وأن الكيان الصهيوني بمجمله بات تحت النار وأنه "تم إطلاق صواريخ خرمشهر-4 الثقيلة التي تحمل رؤوسا حربية تزن طنا، مرتين خلال اليوم السادس والسابع من الحرب إلى قلب تل أبيب، مطار بن غوريون وقاعدة الفرقة 27 في سلاح الجو الموجودة في المطار".
وفي مواجهة الحضور العسكري الأمريكي قصف الحرس ناقلة نفط أمريكية في الخليج بصاروخ أدى إلى احتراقها ، في حين تعرضت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، في اليوم السادس للحرب ، لإصابات مباشرة بواسطة طائرات مسيرة تابعة للقوات البحرية لحرس الثورة، بعد اقترابها لمسافة 340 كيلومتراً من المياه الإقليمية لإيران في بحر عمان، في إطار محاولتها السيطرة على مضيق هرمز، ما اضطر حاملة الطائرات لأن تلوذ بالفرار مع المدمرات المرافقة لها، بسرعة كبيرة عقب الإصابة، وأن تبتعد لمسافة تزيد على 1000 كيلومتر عن المنطقة.
وفي جردة عسكرية للحرس الثوري منذ بداية العدوان أشار الحرس بأنه تم إسقاط 26 طائرة مسيرة معادية ، ومن ضمنها السيطرة على طائرة مسيرة مسلحة سليمة من طراز هرميس 900 ووضعها تحت تصرف الخبراء الإيرانيين ، وأن الحرس أطلق أكثر من 500 صاروخ باليستي وصاروخ كروز و2000 طائرة مسيرة منذ بداية الحرب.
وبشأن فعالية الصواريخ الإيرانية ، تبين من واقع صور الأقمار الصناعية التي نشرتها بعض القنوات الإعلامية ومن ضمنها قناة الجزيرة ، أن معظم الصواريخ الإيرانية النقطوية أصابت أهدافها بدقة بهامش خطأ لا يزيد عن 30 متراً ولم تتمكن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكية من إسقاط سوى نسبة قليلة منها ، وذلك راجع حسب تقديرات الخبراء العسكريين المحاييدين إلى ثلاثة عوامل :
1-التقنية المتطورة للصواريخ الباليستية والفرط صوتية ، التي تمكنها من المناورة واجتياز الدفاعات الجوية الإسرائيلية والأمريكية.
2- عدم لجوء الحرس الثوري إلى أسلوب نمطي في عمليات القصف الصاروخي للكيان الصهيوني وللقواعد الأمريكية ، يمكن العدو من التعامل معها.
3- أن تمكن الصواريخ والمسيرات الإيرانية من تدمير الرادارات في كل من قطر والإمارات وغيرهما، والتي ترصد حركة الطائرات والصواريخ على مسافة 5000 كيلو متر ، خلقت حالة تعمية لنظام الرصد الإسرائيلي للصواريخ الإيرانية ، ما حال أكثر من مرة دون انطلاق صافرات الإنذار ، ما مكن الصواريخ الإيرانية من إصابة أهدافها بسهولة ، ولعل المجزرة التي أحدثتها الصواريخ الإيرانية في مستعمرة " بيت شيمش" في محيط القدس، مجرد مثال على ذلك.
أوراق حاسمة بيد إيران
بقي أن نشير إلى أن إيران تمتلك عوامل قوة ذات بعد استراتيجي ، تفشل بشكل جذري أهداف العدوان ، ومن ضمنها الهدف الإسرائيلي الأمريكي الجديد ممثلاً بإسقاط النظام وأبرزها:
1- البعد الوجودي لإيران في الحرب ، يدفعها للقتال بشكل غير مسبوق ، مسنودة بدعم شعبي هائل ، حيث توقف المراقبون أمام تصريح مسؤول إيراني "بأن لجوء الولايات المتحدة و(إسرائيل) إلى محاولة قلب النظام عبر الفوضى المسلحة، سيقابل برد مباشر يشمل ضرب مفاعل ديمونا النووي."
2- لجوء حرس الثورة الإيراني ، إلى إعادة تنظيم التسلسل القيادي داخل منظومته العسكرية وذلك باعتماد استراتيجية “الفسيفساء الدفاعية”، واللاملاكزية ، للتصدي للعدوان الصهيو أمريكي، ولوسائل التشويش التي استخدمتها القوات الخاصة الأميركية في هجومها على فنزويلا.
3-عامل الجغرافيا ممثلاً بسيطرة الحرس الثوري الإيراني بشكل كامل على مضيق هرمز كمقدمة لإغلاقه ، ناهيك عن ارتفاع كلفة التأمين على السفن في مضيق هرمز 12 ضعفاً- حسب صحيفة فايننشال تايمز- ما يؤدي إلى إغلاقه عملياً ، إذ إن بيانات موقع "MarineTraffic" المتخصص في تتبع حركة الشحن، أظهرت انخفاض حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنحو 90%، في اتجاه حادّ يعكس المخاوف الأمنية بعد التوترات الأخيرة في المنطقة ، وما يؤدي إلى ارتفاعات هائلة وغير مسبوقة في سعر برميل النفط ، الذي قد يصل إلى 200 دولار ، وإلى انهيارات في سوق البورصة العالمي .
4- عامل الاقتصاد من خلال قصف الصواريخ والمسيرات الإيرانية لمنشآت النفط والغاز في دول الخليج ، إذ إن توقف قطر – على سبيل المثال لا الحصر- عن تصدير الغاز المسيل أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز بنسبة 50 في المائة/ وهذا العامل مضافاً إلى العامل الأول قد يؤدي في المحصلة – حسب تقدير العديد من الخبراء الاقتصاديين- إلى حدوث كساد عالمي جديد .
5-استراتجية الانتشار التي أشار إليها الخبير في الأمن القومي والعلاقات الدولية محمد عبد الواحد " أن معظم صواريخ إيران، أصبحت تُطلق من منصات متحركة عبر عربات متنقلة وهذا يجعل من الصعب استهدافها .A"
6- أزمة في الداخل الأمريكي :
فجر العدوان على إيران أزمة في الداخل الأمريكي ، حيث يرى الكثيرون من أنصار ترمب أن شنه حربا واسعة على إيران، إلى جانب (إسرائيل)، يمثل خيانة لكل ما تمثله "حركة ماغا" ومبدأ "أمريكا أولا" و"فلنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" / يضاف إلى ذلك وجود انقسام في الحزب الجمهوري بشأن الحرب على إيران ، ورفض الحزب الديمقراطي لهذه الحرب وإعلان السناتور الديمقراطي " بيرني ساندرز " رفض الديمقراطيين لطلب ترامب تمويل الحرب ناهيك أن أغلبية الشعب الأمريكي باتت ترفض هذه الحرب ومبرراتها.
وأخيراً وليس آخراً التطور الجديد الذي لم تأخذه الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني في الحسبان هو بداية دخول حلفاء إيران في الحرب ، فحزب الله اللبناني فتح جبهة عسكرية ضد الاحتلال بمباشرته قصف عمق الكيان الصهيوني والجليل والجولان بمئات الصواريخ ، وكذلك دخول المقاومة العراقية الحرب إلى جانب إيران ، فحزب الله العراقي قام بقصف قاعدة حرير الأمريكية في أربيل بالمسيرات ، ونفذت “المقاومة الإسلامية في العراق -سرايا أولياء الدم”، هجوماً على موقعين حيويين في حيفا ، وعلى قاعدة عسكرية أمريكية في مطار بغداد ، وعلى مواقع ومنشآت أمريكية في أربيل بكردستان العراق.
والتطور الأبرز في حال حدوثه، هو دخول الحكومة الوطنية في صنعاء الحرب وإغلاقها مضيق باب المندب ، وعندها يدخل الاقتصاد العالمي برمته في أزمة غير مسبوقة .
وهذه العوامل مجتمعة كلها ستدفع الإدارة الأمريكية وأداتها الكيان الصهيوني، إلى تدوير الزوايا والاعلان عن وقف الحرب ، تحت زعم أنها انتصرت في المواجهة العسكرية من خلال الإعلان بأنها تمكنت من قتل رأس النظام وقيادته العسكرية ، ومن تدمير مزعوم لمنظومة إيران الصاروخية والبحرية.
انتهى



#عليان_عليان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورقة تقدير موقف : إيران تملك نقاط قوة تمكنها من تحييد ميزان ...
- بعد أن أخذ ما يريده من اتفاقيات أوسلو : العدو الصهيوني يقدم ...
- خطة ترامب في مرحلتها الثانية : إعلان صريح بنزع سلاح المقاومة ...
- مجلس السلام : عنوان للغطرسة الإمبريالية الأمريكية وللهيمنة ع ...
- إيران في مواجهة الغطرسة الامبريالية الأمريكية بعد اندلاع الا ...
- كتائب القسام تؤكد على لسان ناطقها العسكري الجديد على رفض نزع ...
- فنزويلا تغذ الخطى لمواجهة الغزو الامبريالي الأمريكي
- في ذكرى انطللاقتها: الشعبية لم تبرح انتمائها الأيديولوجي، وظ ...
- نحو برنامج مهام فلسطيني مقاوم في مواجهة الأخطار الاستراتيجية ...
- في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني : المقاومة شرط مركزي لتفعي ...
- قرار مجلس الأمن رقم (1803) صك انتداب استعماري أمريكي لقطاع غ ...
- معركة الطوفان : رد غير مسبوق على وعد بلفور وعلى المؤامرة الأ ...
- المقاومة في مواجهة خطة ترامب لنزع سلاحها وفرض الوصاية على قط ...
- بعد مرور عامين على الطوفان العظيم : المقاومة تفشل كافة أهداف ...
- قطر والنظام العربي قبلا ببيان صحفي في مجلس الأمن كجائزة ترضي ...
- نكسة عسكرية وسياسية حلت بمجرم الحرب نتنياهو بعد فشل عملية اغ ...
- حزب الله يرفع قفاز التحدي في مواجهة القرار الصهيو أميركي بتج ...
- المفاوض الفلسطيني يربك حكومة العدو الصهيوني بموافقته على الم ...
- مؤتمر حل الدولتين محطة لضرب المقاومة ولتمكين سلطة التنسيق ال ...
- حرب الاستنزاف التي تشنها المقاومة في قطاع غزة ترفع الكلفة ال ...


المزيد.....




- فيديو متداول لـ-ضربات بصواريخ باليستية تستهدف تل أبيب-.. هذه ...
- ترامب يحدد شرطا لإنهاء الضربات الأمريكية على إيران.. ما هو؟ ...
- ترامب لـCNN: نبحث عن قيادة جديدة لإيران حتى لو كانت دينية أو ...
- الحكم الذاتي والتحالفات والسلاح.. مَن هم الأكراد وما دورهم ف ...
- بزشكيان يتحدث عن وساطة دولية لإنهاء الحرب ويؤكد استعداد إيرا ...
- السودان: أكثر من 50 قتيلاً خلال يومين جراء اشتباكات بين الجي ...
- الأكراد في حرب إيران: ورقة ضغط على طهران أم شرارة قلق إقليمي ...
- ميرسك وهاباغ لوود تعلقان خدمات بالخليج.. وشلل بهرمز يعمق أزم ...
- ترامب يضع -الاستسلام غير المشروط- لإيران سبيلا وحيدا لإنهاء ...
- رئيس حزب الوحدة الشعبية الأردني لـ(عرب جورنال): صمود إيران ي ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عليان عليان - في اليوم السابع للعدوان الصهيو أمريكي: إيران تحيد الفارق في ميزان القوى وتنتقل بقوة من الدفاع إلى الهجوم