أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عليان عليان - إيران في مواجهة الغطرسة الامبريالية الأمريكية بعد اندلاع الاحتجاجات المطلبية















المزيد.....

إيران في مواجهة الغطرسة الامبريالية الأمريكية بعد اندلاع الاحتجاجات المطلبية


عليان عليان

الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 19:25
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


بقلم : عليان عليان
استغلت الإدارة الإمبريالية الأمريكية ، المظاهرات في الشارع الإيراني، التي اندلعت في 28 ديسمبر/ كانون أول الماضي ، احتجاجاً على الأوضاع المعيشية في إيران -على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية - وعملت على النفخ فيها بهدف اسقاط نظام جمهورية إيران الإسلامية ، رغم أن القوى الرئيسة المشاركة في المظاهرت ،التي عمت المدن الإيرانية تتمثل في طلاب الجامعات والبازار من رجال أعمال وتجار ، وهذه الفئات الاجنماعية لا تنتمي لمعسكر أعداء الثورة ، بل هي في الأساس جزء من قوى الثورة وجمهورها ، وفي الذاكرة دور طلبة الجامعات في الثورة الإيرانية عام 1979 حين استولوا على السفارة الأمريكية في طهران ، وعلى الوثائق الخطيرة فيها ، التي تتضمن الخطط لضرب حركة التحرر الوطني في المنطقة.
لقد استثمرت إدارة ترامب وحكومة العدو الصهيوني المظاهرات ، بإدخالها المئات من عناصر الموساد الإسرائيلي وعناصر المخابرات الأمريكية في صفوف المتظاهرين ، لتوظيفها باتجاه خلق حالة من الفوضى في البلاد ، بهدف إسقاط نظام جمهورية إيران الإسلامية ، حيث عملت هذه العناصر على إطلاق النار على رجال الشرطة وعلى حرق المساجد والمحلات التجارية وتدمير الممتلكات العامة والخاصة .
أيدي الموساد وأعداء إيران
وجاءت هذه التطورات ، في الوقت الذي وعدت فيه الحكومة المتظاهرين الاستجابة لمطالبهم في القضايا الاقتصادية والمعيشية، الناجمة أصلاً عن الحصار الأمريكي والغربي لإيران منذ مطلع ثمانينات القران الماضي ، ومضاعفة هذه العقوبات مؤخراً ، جراء رفض إيران الخضوع للمطالب الأمريكية والغربية بشأن تصفير برنامج إيران النووي السلمي هذا ( أولاً) و (ثانياً) أن أجهزة الأمن - ويتوجيه من الحكومة الإيرانية ومن مؤسسة المرشد – لم تلجأ في البداية إلى استخدام استخدام العنف ضد المتظاهرين ، لتفويت الفرصة على إدارة ترامب وعلى حكومة العدو الصهيوني برئاسة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو ، بعد أن تبين للمؤسسة الأمنية الإيرانية أن أعداء الثورة وعملاء الموساد والاستخبارات الأمريكية ، هم من قتلوا ما يزيد عن مائة من رجال الأمن والمئات من المتظاهرين.
وهنالك مسألة يجب الإشارة إليها ، أن عمليات حرق المحلات التجارية والمساجد لا يمكن للطلاب والتجار أن يقوموا بها ، فالتجار لا يمكن أن يحرقوا محلاتهم وشركاتهم وكذلك طلاب الجامعات والمدارس ، فهذه القوى الاجتماعية لم تلجأ في مظاهرات سابقة إلى حرق المساجد والممتلكات العامة ، ارتباطاً بعامل العقيدة والتدين والمصلحة العامة ، حتى حزب تودة الشيوعي المعارض لم يسجل في تاريخ معارضته، أن لجأ إلى حرق المساجد والمحلات التجارية ، ما يؤكد بلا يدع مجالاً للشك أن من اقترفوا هذه العمليات الإجرامية ، هم عملاء الموساد والاستخبارات الأمريكية وأعداء الثورة الإيرانية في الداخل .
إيران استخلصت دروس حرب أل 12 يوماً
لقد توقع مجرم الحرب دونالد ترامب أن ما أقدم عليه في فنزويلا باختطاف الرئيس مادورو دون ردة فعل دولية قوية حتى من الحليفين الروسي والصيني ، يمكن أن يكرره في إيران عبر استثمار المظاهرات لإسقاط نظام جمهورية إيران الإسلامية ، وفات ترامب أن الأمر جد مختلف وبهذا الصدد يمكن الإشارة إلى ما يلي :
1-أن الخطاب الإيراني في تعامله مع التهديد الأمريكي، يختلف عن تعامل الرئيس الفنزويلي مع ذات التهديد ، ففي حين بالغ الرئيس مادورو في خطاب السلام والتعايش السلمي مع الولايات المتحدة ، الذي رأى فيه ترامب خطاب ضعف، شجعه على مغامرته العسكرية في فنزويلا واختطاف الرئيس مادورو ، نرى في الحالة الإيرانية خطاب متشدد ضد التهديد الأمريكي ، عبر عنه بقوة مرشد الثورة آية الله علي خامنئي بأن إيران جاهزة لمواجهة وتحدي الولايات المتحدة الأمريكية.
2- أن إيران استفادت من تجربة العدوان الصهيو أميركي عليها في يونيو ( حزيران ) الماضي على الصعيديد العسكري والأمني ، حيث عملت على إغلاق مختلف الثغرات التي مكنت العدو الصهيوني من اغتيال عدد كبير من القيادات العسكرية الإيرانية ، وعملت على تعويض وتطوير قدراتها الصاروخية وقدراتها الدفاعية بدعم من الصين .
تجدر الإشارة هنا إلى أن إيران رغم اغتيال هذا الكم من القادة الشهداء في حزيران 2025 ، إلا أنها استوعبت الضربة ، وأمطرت الكيان الصهيوني بوابل من الصواريخ الفرط صوتية والنقطية التي عجزت صواريخ الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكية عن صدها ، بحيث باتت سماء فلسطين المحتلة مفتوحةً بالكامل أمام الصواريخ الإيرانية ، ما أدى إلى تدمير أحياء كاملة في تل أبيب ومنطقة غوش دان، وتدمير معهد وايزمان للأبحاث النووية والبيولوجية وتدمير مصفاة البترول في حيفا ،ووقتل وإصابة المئات من جنود العدو ومستوطنيه ، ما دفع حكومة مجرم الحرب نتنياهو في حرب أل (12) يزما إلى استجداء إدارة ترامب لوقف إطلاق النار.
3- أن المسيرات الداعمة لنظام الحكم في إيران بتاريخ 12 يناير / كانون ثاني الجاري التي انطلقت تحت عنوان "التضامن الوطني وتكريم السلام والصداقة " فاقت بكثير في أعدادها المسيرات، ذات الطابع المطلبي، والتي استثمرها أعداء الثورة وعملاء الموساد والاستخبارات الأمريكية أبشع استغلال ، ما يؤكد أن النظام في إيران يستند إلى قاعدة اجتماعية وعقائدية كبيرة ، وأن النظام عصي على الهزيمة والانكسار.
وهذه المسيرات الملونية الحاشدة المفعمة بالعزيمة الراسخة – حسب مرشد الثورة – شكّلت "عملاً عظيماً ويوماً تاريخياً، أحبط مخططات الأعداء الأجانب ،الذي كان من المقرر تنفيذه عبر مرتزقة من الداخل وعملاء الموساد .
النفخ في أرقام القتلى من المتظاهرين
لقد باتت المواقع الاكترونيىة المرتبطة بأجهزة الاستخبارات الأمريكية مثل موقع"هرانا" لرصد حقوق الإنسان في إيران، ومقره الولايات المتحدة ، تنفخ في بالون أرقام القتلى في صفوف المتظاهرين، التي تمكن إدارة ترامب من توظيفها لشن العدوان على إيران ، حيث زعمت أن ضحايا الاحتجاجات خلال17 يوما من الاحتجاجات بلغ 2571 قتيلا ، من بينهم و147 فردا ‌مرتبطين بالحكومة، وأن عدد المعتقلين بلغ 18 ألفا و434 شخصا.
وفي ذات الوقت راح العدو الصهيوني ينفخ في بالون أرقام القتلى من المتظاهرين مقدماً للإدارة الأمريكية رقما أكبر ، يفيد بمقتل 5 آلاف متظاهر في إيران". بينما الرقم الحقيقي حسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا"، ومقرها النرويج ، 646 شخصا على الأقل، بينهم 512 متظاهرا، إضافة إلى 133 عنصر أمن، ومدعٍ عام، في حين أكدت وكالة تسنيم إن 109 من عناصر الأمن والشرطة قتلوا في أعمال شغب شهدتها مناطق عدة.
وبخصوص أعداد القتلى من المتظاهرين ، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، إن التحقيقات الأولية تؤكد وجود أدلة واضحة وخفية، على تدخل الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي في أعمال الشغب التي شهدتها البلاد مؤخراً ، وأن التحقيقات تشير إلى أن أغلب ضحايا الأحداث الأخيرة ارتقوا على يد عملاء أجانب.
كما ألقت الأجهزة الأمنية الإيرانية، القبض على عدة خلايا إرهابية تابعة للاحتلال الإسرائيلي دخلت إلى إيران من الحدود الشرقية، وفق ما أعلنته وزارة الأمن في البلاد، وأن هذه الخلايا مدرّبة على الإرهاب وعمليات التخريب، وأنها كانت تخطّط لتفجير عدد من المراكز الخدمية في البلاد
ساعة الصفر تقترب وتصعيد إيراني
لم يتوقف هتلر الغرب الجديد (دونالد ترامب ) عن الإدلاء بالتصريحات ضد إيران ، والتأكيد على استهدافها ، وعن طلب الإحاطات من البنتاغون ومستشاريه ، بشأن طبيعة الضربة القادمة ضد إيران ، والتي تبلوت في الخيارات التالية :
1-ضربة أكبر للبرنامج النووي الإيراني، تفوق ضربات يونيو/حزيران الماضي.
2- شن هجمات سيبرانية لتعطيل المواقع الحكومية أو توفير إنترنت مفتوح للمتظاهرين.
3- استهدافات عسكرية مركزية قد تطال برامج الصواريخ والمسيّرات الإيرانية.
4- ضرب الأجهزة الأمنية الإيرانية.
لقد تبجح مجرم الحرب الإمبريالي "دونالد ترامب" بقدرته على ضرب إيران وتغيير نظامها حيث كتب في تغريدة له على " Truth SOCIAL" مخاطباً المتظاهرين " استمروا في احتجاجاتكم وسيطروا على المؤسسات ، واحفظوا أسماء من قتلوا المتظاهرين ..المساعدة في الطريق إليكم".
ورد عليه " علي لاريجاني" -رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني – بقوله نعلن أسماء القتلة الرئيسيين للشعب الإيراني وهما : (أولا) ترامب و(ثانيأً) رئيس وزراء الكيان الغاصب بنيامين نتنياهو".
وفي مواجهة هذه الخيارات والتهديدات ،أبدت القيادات العسكرية والسياسية في جمهورية إيران الإسلامية ثقة عالية بالنفس ، عبر تصريحاتها التي تحمل طابع التحدي والتهديد للمصالح والقواعد الأمريكية ، ليس في المنطقة فحسب ، بل في العالم أجمع .
فقد حذّر وزير الدفاع الإيراني، العميد "عزيز نصير زاده " ، كلَّ من يهدّد شعبَ بلاده بهجوم عسكريّ، قائلاً "إنّ لدى طهران مفاجآت لمواجهة التهديدات، وسيتكبد المهاجمون آلاماً ومعاناة كبيرة بسببها ، وأن المهددين إذا ارتكبوا أيّ حماقة واعتدوا على مصالح بلدنا، فسنستهدف جميع مصالحهم في أي نقطة من العالم"، مردفاً: "كل دولة تسهّل هذا الهجوم أو تضع قاعدة تحت تصرّف المهاجمين، ستكون هدفاً مشروعاً"..." ووصف السياسيين الذين يهددون إيران بـ "عديمي البصيرة"، قائلاً إنّ عليهم أن "يروا عظمة الشعب الإيراني، وأن يدركوا أن قوتنا تكمن أساساً في هذا الشعب".
كما شدد قائد القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني "مجيد موسوي" على أن القوات الإيرانية في أعلى مستويات الجاهزية لمواجهة أي عدوان، مشيرا إلى أن مخزون ‌إيران ‌من الصواريخ ‌ازداد ‍منذ ‌حرب الـ12 يوما في يونيو/حزيران الماضي، وفق وكالة فارس للأنباء
لقد بات من المؤكد أن الضربة العسكرية الأمريكية، لمراكز صنع القرار الأمني والسياسي في إيران عبر القصف الصاروخي والجوي ، هو الخيار الرئيسي ، مترافقاً مع بقية الخيارات سالفة الذكر ، حيث يعول ترامب على مظاهرات العملاء وأعداء الثورة التي قد تخلق- وفق توقعات مستشاريه- الظرف المناسب لإسقاط النظام الإيراني .
ووفق تقديرات العديد من المراقبين ، أن الضربة ضد إيران قد تتم خلال أيام ، بعد الاجتماع الموسع لجهاز الأمن القومي برئاسة نائب الرئيس الأمريكي " جيه دي فانس " يوم الأربعاء 14 يناير / كانون ثاني الذي انضم إليه الرئيس دونالد ترامب ، لتحديد ساعة الصفر ، في حين يرى بعض المراقبين أن ترامب قد يتراجع عن توجيه الضربة فيي ضوء التهديدات الصادرة عن القيادات الإيرانية بضرب القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة والعالم ، ويرى هذا البعض أن تصريحات ترامب التي تحدثت عن وقف قتل المتظاهرين ، هي بمثابة مخرج للرئيس الأمريكي للتراجع عن توجيه الضربة لإيران .
وأخيراً يبقى السؤال هل تشارك حكومة العدو في الهجوم المحتمل على إيران؟ حكومة العدو التي تزعم أنها ليست بصورة الخطط الأمريكية ، أعلنت حالة الطوارئ ، لكن كافة التقديرات تشير إلى أنها ستشارك في العدوان، في حال نفذت واشنطن تهديداتها ، وترى فيه فرصة للتخلص من تهديد إيران ، ولإضعاف وتشتيت بقية أطراف محور المقاومة في لبنان وقطاع غزة واليمن والعراق ، لإقامة ( إسرائيل الكبرى) في إطار مشروع الشرق الأوسط الصهيو أمريكي.
انتهى



#عليان_عليان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتائب القسام تؤكد على لسان ناطقها العسكري الجديد على رفض نزع ...
- فنزويلا تغذ الخطى لمواجهة الغزو الامبريالي الأمريكي
- في ذكرى انطللاقتها: الشعبية لم تبرح انتمائها الأيديولوجي، وظ ...
- نحو برنامج مهام فلسطيني مقاوم في مواجهة الأخطار الاستراتيجية ...
- في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني : المقاومة شرط مركزي لتفعي ...
- قرار مجلس الأمن رقم (1803) صك انتداب استعماري أمريكي لقطاع غ ...
- معركة الطوفان : رد غير مسبوق على وعد بلفور وعلى المؤامرة الأ ...
- المقاومة في مواجهة خطة ترامب لنزع سلاحها وفرض الوصاية على قط ...
- بعد مرور عامين على الطوفان العظيم : المقاومة تفشل كافة أهداف ...
- قطر والنظام العربي قبلا ببيان صحفي في مجلس الأمن كجائزة ترضي ...
- نكسة عسكرية وسياسية حلت بمجرم الحرب نتنياهو بعد فشل عملية اغ ...
- حزب الله يرفع قفاز التحدي في مواجهة القرار الصهيو أميركي بتج ...
- المفاوض الفلسطيني يربك حكومة العدو الصهيوني بموافقته على الم ...
- مؤتمر حل الدولتين محطة لضرب المقاومة ولتمكين سلطة التنسيق ال ...
- حرب الاستنزاف التي تشنها المقاومة في قطاع غزة ترفع الكلفة ال ...
- كمين بيت حانون سطر مرحلة جديدة في الفعل المقاوم ضد الاحتلال ...
- في الذكرى أل (53) والخمسين لاستشهاده :غسان كنفان رافعة للإبد ...
- صفقة ترامب تستهدف إنقاذ الأسرى الصهاينة وهزيمة المقاومة وتصف ...
- إيران انتصرت على الكيان الصهيوني، وتصريحات ترامب ونتنياهو -ب ...
- نحو خارطة طريق لوقف الحرب على قطاع غزة : المقاومة أولاً


المزيد.....




- شاهد.. لحظة استيلاء أمريكا على -فيرونيكا- سادس ناقلة نفط في ...
- مهنة عرض الأزياء بين الشغف والواقع
- إشادة بتصديات ياسين بونو مع اقتراب المغرب من لقب أفريقي طال ...
- فيديو - واشنطن تُحكم الخناق: احتجاز ناقلة نفط فنزويلية جديدة ...
- صحة الفم.. كيف تؤثر على صحتنا العامة؟
- سويسرا: أطباء يزرعون جلدًا جديدًا لضحايا حريق حانة -لو كونست ...
- ترامب يتبنى موقف الانتظار والترقب بشأن الاحتجاجات في إيران.. ...
- تونس: الإفراج عن شريفة الرياحي وناشطين من منظمة -أرض اللجوء- ...
- الاتفاق على تشكيل لجنة التكنوقراط لإدارة غزة لبدء المرحلة ال ...
- من هو علي شعث الفلسطيني المدعوم من ترامب الذي عين على رأس لج ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عليان عليان - إيران في مواجهة الغطرسة الامبريالية الأمريكية بعد اندلاع الاحتجاجات المطلبية