أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عليان عليان - مجلس السلام : عنوان للغطرسة الإمبريالية الأمريكية وللهيمنة على العالم















المزيد.....

مجلس السلام : عنوان للغطرسة الإمبريالية الأمريكية وللهيمنة على العالم


عليان عليان

الحوار المتمدن-العدد: 8596 - 2026 / 1 / 23 - 03:00
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


مجلس السلام : عنوان للغطرسة الإمبريالية الأمريكية وللهيمنة على العالم
بقلم : عليان عليان
أعلن الرئيس الأمريكي يوم أمس، من منتدى دافوس عن تشكيل مجلس السلام ، بتوقيع 21 دولة معظمها من دول العالم الثالث على ميثاق المجلس ، أو من خارج الاتحاد الأوروبي الذي ترى العديد من دوله الرئيسة، أن الهدف من إطلاق هذا المجلس أن يكون بديلاً للأمم المتحدة.
وقد تبارى كل من الرئيس ترامب، ووزير خارجيته مارك روبيو، والمستشارين ستيف ويتكوف وجاريد كاشنر ، ورئيس الهيئة التنفيذية -المندوب السامي في قطاع غزة- "نيكولاي ميلادانوف" في الحديث عن مزايا المجلس ،حيال السلام والاستقرار في المنطقة ، وحيال إعادة إعمار غزة وفتح آفاق أمام مشاريع التنمية فيها ،وحيال خلق فرص سلام فلسطيني- إسرائيلي ، في حين راح رئيس لجنة التكنوقراط الدكتور علي شعث -الذي سيتولى إدارة القطاع بإشراف المندوب السامي ميلادانوف - يبشر بأن المعبر سيفتح بالاتجاهين قريباً ، ما يتيح له ولأعضاء حكومته الدخول للقطاع ومباشرة العمل.
ملاحظات على هامش الاحتفالية
ولفت انتباه المراقبين في احتفالية المجلس( 4) مسائل وهي :
1-أن ويتكوف ظل يربط بين إنجاز بنود المرحلة الثانية وبين الحصول على جثة آخر إسرائيلي.
2- أن الاحتفالية والقائمين عليها لم يأتوا على ذكر انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة الصفراء في قطاع غزة ، التي تشكل مساحتها ما يزيد عن (53) في المائة، ولم يأتوا على ذكر قوة الاستقرار الدولية .
3- أن الاحتفالية والقائمين عليها لم يأتوا على ذكر الدولة الفلسطينية.
4- أن الرئيس الأمريكي اعتبر أن خطته للسلام نجحت ،لأنها تمكنت من إعادة كافة الأسرى الإسرائيليين ، متجاهلاً حقيقة أن حكومة العدو واصلت منذذ قرار وقف اطلاق النار بتاريخ 12 أكتوبر 2025 ،حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد ما يزيد عن 483 مواطناً فلسطينياً وإصابة 1294 في المرحلة الأولى من الخطة ، وأنها لم تلتزم ما هو مطلوب منها على صعيد إدخال المواد الغذاية والطبية ، وإدخال عشرات الآلاف من الخيام والكرافانات ، ولم تلتزم بفتح المعابر وفق ما هو وراد في المرحلة الأولى .

الهيكل التنظيمي للمجلس
قبل أن نبدأ بقراءة نصوص وثيقة مجلس السلام ، ننوه بأن هرمية هذا المجلس تتكون من ما يلي :
1- رئيس المجلس : الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
2- كبار المستشارين : ستيف ويتكوف ، جاريد كاشنر- مهندس التطبيع الإبراهيمي- ، توني بلير- رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ومجرم الحرب في العراق
3- ممثلو الدول الأعضاء في المجلس التي تساق لعضوية المجلس طواعيةً أو بالإكراه وهذه العضوية مشروطة بدفع رسم الانضمام للمجلس بما قيمته مليار دولار بالحد الأدنى أو أقل بالنسبة للدول محدودة الإمكانات.

قراءة أولية في بنود ميثاق مجلس السلام
من يقرأ بدقة بنود ميثاق مجلس السلام المزعوم يسجل بشأنه الملاحظات التالية:
1-أنه لا يأت على ذكر قطاع غزة والمأساة التي يعيشها ، ولاعلى ذكر الإبادة الجماعية والبيئية التي تعرض ويتعرض لها القطاع ، ويعتبره مفردة صغيرة في إطار السلام المزعوم من خلال النص التالي : " مجلس السلام منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار واستعادة الحكم الرشيد والقانوني، وضمان تحقيق سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاع" .
في ضوء هذا النص فإن ميثاق المجلس يحاكم موضوع غزة التي أحدثت انقلابا كونياً على صعيد الرأي العالمي وأنموذجاً غير مسبوق في المقاومة ، ونمطاً غير مسبوق من الإبادة الجماعية ، يحصر موضوع فلسطين وقطاع غزة في عنوان فضفاض "تحقيق السلام والاستقرار" ، وفي مسألة الحكم الرشيد ، الذي يجب أن تضطلع به لجنة التكنوقراط حتى تبلغ سن الرشد ، دون أن يحدد طبيعة السلام الذي يريده المجلس ، وإن كانت بقية نصوص وثيقة المجلس تشي بأنه سلام الإذعان للمستعمر الصهيو أمريكي.
2- أن نصوص الميثاق تؤكد أن مجلس السلام هو مشروع منافس للأمم المتحدة يتطور تدريجياً ليصبح بديلاً لهيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها ، التي تشكلت بعد الحرب العالمية الثانية في إطار نظام عالمي ، يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة ،وما ينطوي عليه من قوانين دولية ناظمة في مختلف المجالات ، حيث يتم التركيز على هذا المجلس ليصبح لاحقاً بديلاً للأمم المتحدة ، وبديلاً للنظام العالمي السابق في إطار هيمنة قطبية أحادية على العالم
3- أن نصوص الميثاق تتحدث بوضوح عن شرط الهيمنة الأمريكية – مطلق هيمنة – على العالم ، وأن بقية دول العالم تابعة للمركز الاستعماري الأمريكي، سواء كانت دول صناعية متقدمة أو من دول العالم الثالث ، وأن الفرق بين هذه الدول يكمن في مقدار المليارات التي ستدفع لمجلس السلام، وتسجل في حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو الرئيس الذي يعينه بعده.
4-أن نصوص الميثاق أنهت إلى غير رجعة مفهوم الإمبريالية الجماعية بعد الحرب العالمية الثانية ، التي تقف على رأسها الإمبريالية الأمريكية التي تضطلع بالهيمنة على مقدرات الشعوب ، دون حرمان بقية الإمبرياليات الأوروبية والإمبريالية اليابانية من ما تبقى من كعكة النهب الأمريكية ، لكن في ضوء ميثاق مجلس السلام الجديد ، تصبح بقية الإمبرياليات مجرد تابع ذليل للإمبريالية الأمريكية ، مهمتها تنفيذ مشيئة الإمبريالية الأمريكية، وإلا فإنها ستتعرض للتهديد والتوبيخ وفرض العقوبات عليها ، عبر زيادة الرسوم الجمركية وغيرها كما يحصل الآن في تعامل الإدارة الأمريكية مع حليفتها على الضفة الأخرى من المحيط الأطلسي.
ولا نبالغ إذ نقول أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع الدول الأوروبية، وكأنها في مرحلة مشروع مارشال بعد الحرب العالمية الثانية ، رغم أن الميزان التجاري السلعي الراهن بين دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ، يميل بقوة لصالح الاتحاد حيث سجل فائضاً تجارياً أوروبياً كبيراً بلغ حوالي 198 مليار يورو (أو ما يعادل 235.9 مليار دولار عجز أمريكي في 2024) حيث تستورد أمريكا بضائع أوروبية تفوق صادراتها إليها، مما يمثل نقطة خلاف رئيسية تدفع واشنطن لتهديدات دائمة برفع الرسوم الجمركية على دول الاتحاد .
5- أن نصوص الميثاق نقلت دول العالم الثالث من حالة التبعية إلى حالة العبودية الكاملة دون إعطائها هامش لها من الاستقلالية الشكلية ، فمعظم قادة هذه الدول باتوا ينتظرون لفتة انتباه أو مديح من رأس الامبريالية العالمية دونالد ترامب.
6- أن مجلس السلام صيغة استعمارية غير مسبوقة ، تجاوزت الإمبريالية المركنتلية في القرن السادس عشر وتجاوزت الامبرياليات السابقة للثورة الصناعية ، وتجاوزت الإمبريالية الجديدة بعد الثورة الصناعية " امبريالية الاحتكارات الرأسمالية – الإمبريالية الجديدة " التي أدت إلى تقسيم المستعمرات بين مختلف الدول الرأسمالية في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين ، وبات ترامب يمزج بين كل أشكال السيطرة الاستعمارية التي تضطلع بها الولايات المتحدة.
7- أن الرئيس الأمريكي هو صاحب القول الفصل ، في القرارات التي تتعلق بالدول التي ستقبل في المجلس ، أو التي يرفض قبولها ،وله حق الفيتو على القرارات حتى لو اتخذت بالأغلبية أو بالاجماع ، ما يعني أن ترامب يعطي لنفسه السلطة المطلقة في تسيير دفة العالم على النحو الذي يريد.
نصوص ميثاق مجلس السلام
ما تقدم من ملاحظات، تكشفها بوضوح مسودة الميثاق الخاص بمجلس السلام المزعوم الذي تضمن البنود التالية:
1-يتولى الرئيس ترامب أول رئاسة لهذا المجلس، كما سيكون له القرار فيمن تتم دعوتهم للانضمام إلى المجلس الذي تتخذ -وفق المسودة- قراراته بالأغلبية، بحيث يكون لكل دولة عضو صوت واحد، إلا أن جميع القرارات تبقى خاضعة لموافقة الرئيس.
2- مدة عضوية كل دولة لا تتجاوز (3) سنوات من تاريخ دخول هذا الميثاق حيز التنفيذ ‌وستكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس ترامب ، ولا تسري مدة العضوية وهي (3)سنوات على الدول الأعضاء التي تساهم بأكثر من مليار دولار أميركي نقدا في مجلس السلام خلال السنة الأولى.
3- الرئيس ترامب رامب مسؤولً عن اعتماد الختم الرسمي للمجموعة وله السيطرة المطلقة على الأموال التي سدفعها الدول الأعضاء في المجلس.
4- كما تنص مسودة الميثاق على أن المجلس سيعقد اجتماعات تصويتية مرة واحدة على الأقل سنويا، "وفي أي أوقات وأماكن إضافية يراها الرئيس مناسبة" وتخضع أجندة الاجتماعات لموافقة الرئيس.
5- كما سيعقد المجلس اجتماعات دورية غير تصويتية مع مجلسه التنفيذي، على أن تُعقد هذه الاجتماعات بشكل ربع سنوي على الأقل.
وأخيراً فإن الرئيس ترامب له سلطة عزل أي عضو، ما لم يتم الاعتراض على القرار من قبل ثلثي الدول الأعضاء ، ويحق للرئيس ترامب في جميع الأوقات تعيين خلف له في منصب الرئيس".
والسؤال هنا : هل يجرأ أي من حكام الدول الدول المنضوية في المجلس القول (لا) للرئيس ترامب وهي التي تستجدي عطفه؟؟
انتهى



#عليان_عليان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران في مواجهة الغطرسة الامبريالية الأمريكية بعد اندلاع الا ...
- كتائب القسام تؤكد على لسان ناطقها العسكري الجديد على رفض نزع ...
- فنزويلا تغذ الخطى لمواجهة الغزو الامبريالي الأمريكي
- في ذكرى انطللاقتها: الشعبية لم تبرح انتمائها الأيديولوجي، وظ ...
- نحو برنامج مهام فلسطيني مقاوم في مواجهة الأخطار الاستراتيجية ...
- في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني : المقاومة شرط مركزي لتفعي ...
- قرار مجلس الأمن رقم (1803) صك انتداب استعماري أمريكي لقطاع غ ...
- معركة الطوفان : رد غير مسبوق على وعد بلفور وعلى المؤامرة الأ ...
- المقاومة في مواجهة خطة ترامب لنزع سلاحها وفرض الوصاية على قط ...
- بعد مرور عامين على الطوفان العظيم : المقاومة تفشل كافة أهداف ...
- قطر والنظام العربي قبلا ببيان صحفي في مجلس الأمن كجائزة ترضي ...
- نكسة عسكرية وسياسية حلت بمجرم الحرب نتنياهو بعد فشل عملية اغ ...
- حزب الله يرفع قفاز التحدي في مواجهة القرار الصهيو أميركي بتج ...
- المفاوض الفلسطيني يربك حكومة العدو الصهيوني بموافقته على الم ...
- مؤتمر حل الدولتين محطة لضرب المقاومة ولتمكين سلطة التنسيق ال ...
- حرب الاستنزاف التي تشنها المقاومة في قطاع غزة ترفع الكلفة ال ...
- كمين بيت حانون سطر مرحلة جديدة في الفعل المقاوم ضد الاحتلال ...
- في الذكرى أل (53) والخمسين لاستشهاده :غسان كنفان رافعة للإبد ...
- صفقة ترامب تستهدف إنقاذ الأسرى الصهاينة وهزيمة المقاومة وتصف ...
- إيران انتصرت على الكيان الصهيوني، وتصريحات ترامب ونتنياهو -ب ...


المزيد.....




- بريطانيا تنشر طائرات مقاتلة في قطر وسط تصاعد التوترات في الش ...
- كيف شبّه سجين سياسي سابق النظام في إيران وماذا قال لـCNN عن ...
- الجمهوريون يسقطون قرارا في الكونغرس يقيد تحركات ترامب العسكر ...
- الاتحاد الأوروبي يشكك بمجلس السلام الذي أطلقه ترامب بشأن غزة ...
- حرب السودان.. 8 ملايين طفل -بلا تعليم-
- -تيك توك- ينتقل لملكية أميركية.. وترامب -يحتفل-
- الولايات المتحدة تكشف عن خطط لإنشاء -غزة جديدة- بناطحات السح ...
- ترامب يؤكد استمرار مراقبة إيران ويكشف عن إرسال -أسطول عسكري ...
- ترامب يطرح -إطار عمل- حول غرينلاند والدنمارك ترفض المساس بسي ...
- فشل قرار يمنع ترمب من إرسال قوات إلى فنزويلا دون تفويض الكون ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عليان عليان - مجلس السلام : عنوان للغطرسة الإمبريالية الأمريكية وللهيمنة على العالم