أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عليان عليان - خطة ترامب في مرحلتها الثانية : إعلان صريح بنزع سلاح المقاومة وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة















المزيد.....

خطة ترامب في مرحلتها الثانية : إعلان صريح بنزع سلاح المقاومة وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة


عليان عليان

الحوار المتمدن-العدد: 8612 - 2026 / 2 / 8 - 02:50
المحور: القضية الفلسطينية
    


بقلم : عليان عليان
بعد عثور قوات الاحتلال على جثة الأسير "ران غويلي" الذي كان إحدى شروط غلاة اليمين في حكومة العدو لفتح معبر رفح ، بات المسرح الخاص بالمرحلة الثانية من خطة ترامب وقرار مجلس الأمن المشتق منها ( 2803) ، فيما يتعلق بفتح معبر رفح وبلجنة التكنوقراط ( اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة) وخطة كوشنير لإعمار غزة ، وغيرها من مخرجات خطة ترامب ومجلس السلام الاستعماري ،مهيئاً لتنفيذها وفقاً للتصور الصهيو أميركي المشترك وذلك على النحو التالي :
أولاً: معبر رفح
وبعد طول انتظار وتسويف مستمر وافقت حكومة العدو في الثاني من شهر شباط / فبراير الجاري على فتح معبر رفح – الذي هو من استحقاقات المرحلة الأولى - في الاتجاهين بالطريقة التي تريدها ، من حيث عدد المسافرين إلى الخارج ،أو عدد العائدين إلى القطاع ومن حيث توقيتات الدخول والخروج ، ناهيك أنها صممت الطريق الذي سيسلكه المغادرون أو العائدون تماماً كبوابة المعتقلات الصهيونية، فهومحاط ببوابات حديدية وبأسلاك شائكة وأجهزة فحص، إلى جانب كاميرات للتعرف على الوجه.
واللافت للنظر أن حكومة العدو منذ فتح المعبر ، تسمح لأعداد قليلة جداً من المغادرين والعائدين بعبور المعبر، إذ تسمح بمغادرة عدد قليل جداً من المرضى يوميا من أًصل 20 ألف مريض ومن أصل 4000 من الحالات الصعبة التي لا يتوفر لها العلاج في مستشفيات قطاع غزة ،هذا كله أنها وضعت نقطة تفتيش للمغادرين والعائدين ، يمارس فيها جنود العدو وأعضاء الميليشيات العميلة تعذيب الفلسطينيين عبر التحقيق معهم وسلب الأموال التي بحوزتهم.
من تابع يتابع تصريحات نتنياهو ومواقف حكومة العدو الصهيوني بشأن معبر رفح، يخلص إلى استننتاجين رئيسين هما ( أولاً) أنها تريد أن تضمن السيطرة الأمنية على القطاع من بوابة المنطقة الجنوبية بعد أن حققت هذه السيطرة من خلال المنطقة الصفراء، التي تتجاوز مساحتها ما يزيد عن 53 في المائة من مساحة القطاع ( وثانياً) أنها تريد من فتح المعبر تحقيق هدف تهجير الفلسطينيين من القطاع في تكامل مع مخطط كوشنير ، من خلال تحكمها في حركة الخروج والدخول من المعبر ، بحيث تعطي الأولوية لحركة خروج المواطنين إلى الخارج والتحكم في مسألة عودتهم وتقليصها إلى أكبر حد ممكن.
فحكومة العدو لم تكتف بدور البعثة الأوروبية في تفتيش المسافرين والبضائع، وبإرسال قوائم بأسماء المسافرين إلى جهاز المخابرات الإسرائيية الداخلي ( الشاباك) ليقرر السماح أو عدم السماح لهذا الشخص بعبور المعبر أم لا ، ولم تكتف بنصب إ نقاط تفتيش أمنية قبل الوصول إلى نقطة البعثة الأوروبية ، بل باتت تطالب بإقامة معبر رفح ( 2) من أجل إخضاع حركة العبور لإجراءات أمنية إسرائيلية مشددة ، تشمل التحقق من الهويات الشخصية والفحص بالأشعة ، إلى جانب آلية رقابة دقيقة على جميع المسافرين ألخ.

ثانياً: لجنة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة ( اللجنة الوطنية لإدارة غزة)
1-تم تشكيل لجنة التكنوقراط برئاسة الدكتور علي شعث وعضوية 15 وزيراً ، وفق المقاس الذي يتوافق مع المعايير الأمريكية ، والتي ستتولى إدارة قطاع غزة بإشراف مباشر من المندوب السامي في القطاع نيكولاي مييلادانوف ، فعضوية المجلس ورئيسها وأعضائها في غالبيتهم من فتح والسلطة الفلسطينية أو في مناخهما ، وهو ما يرضي الإدارة الأمريكية ويرضي ضمنياً الكيان الصهيوني .
2- يلاحظ أن فصائل المقاومة لم تكن بصورة أعضاء مجلس التكنوقراط ، وأن أسماء أعضاء المجلس تم فرضها من قبل الوسطاء، بما يخدم توجهات ترامب في المرحلة القادمة وليس أدل على ذلك أن حركة الجهاد الإسلامي أعلنت في بيان لها ، أنها فوجئت بأسماء الأعضاء في مجلس التكنوقراط.
3- أن لجنة التكنوقراط ستخضع في تفاصيل عملها ومهامها وإجراءاتها لمرجعية المندوب السامي " نيكولاي ميلادانوف" المعين من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، ما يعني في التحليل النهائي أن الرئيس الأمريكي بصفته رئيساً لمجلس السلام، هو مرجعية اللجنة ما يذكرنا بمرجعية المندوب البريطاني السامي في فلسطين ، خلال فترة الانتداب البريطاني ( 1920- 1948)
4- إن دور المجلس حسب المنوب السامي نيكولاي ميلادانوف ، يتمثل في تمكين لجنة التكنوقراط "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وضمان عملها "في إطار مسؤوليتها الإدارية والمدنية والأمنية .
والمسؤولية الأمنية هنا تحتاج إلى توضيح ...هل ستكون مهمة الشرطة الفلسطينية الجديدة التي سيتم تدريبها ، تحقيق الأمن في القطاع في مواجهة الاحتلال ؟أم في مواجهة فصائل المقاومة وأسلحتها؟ لا سيما وأن كوشنير تحدث في خطته أن مهمة الشرطة الفلسطينية الجديدة ستكون نزع الأسلحة الخفيفة لفصائل المقاومة.
5-أن الإدارة الأمريكية وحكومة العدو الصهيوني ، نجحت من خلال تشكيل حكومة التكنوقراط وبقية مفردات خطة ترامب في فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة ، في محاولة لإهالة التراب على المشروع الوطني الفلسطيني ، كخطوة ضرورية باتجاه توسيع دائرة التطبيع الإبراهيمي على حساب تصفية القضية الفلسطينية.
ثالثاً: خطة كوشنير لإعمار قطاع غزة
وبخصوص الخطة التي طرحها كوشنير في مؤتمر دافوس نشير إلى ما يلي:
1-خطة جاريد كوشنير لإعمار قطاع غزة حلقة مركزية من حلقات مجلس السلام الصهيو أمريكي ، وهي من خلال عناوينها وتفاصيلها ،تشكل ترجمة تفصيلية للمشروع الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إبريل ( نيسان) 2025، وتستهدف نقل سكان قطاع غزة إلى دول مجاورة تحت ذريعة "تحويل قطاع غزة إلى وجهة سياحية عالمية" باسم "ريفييرا الشرق الأوسط" ، حيث تركزت الرؤية الاقتصادية للمشروع على ثلاث محاور رئيسية هي السياحة والزراعة والتكنولوجيا، مع التركيز الأساسي على إخلاء القطاع بالكامل من سكانه تمهيدا لإعادة تشكيله عمرانيا واقتصاديا.
2- مشروع كوشنير يقسم القطاع إلى مناطق سياحية على طول ساحل غزة تقام فيه الأبراج والمشاريع السياحية ، ومناطق زراعية وسكنية ومجمعات صناعية في داخل القطاع ومناطقه الشرقية على مساحة 25 كيلو متر مربع ، تضم مراكز بيانات ومنشآت إنتاج للقطاع الخاص دون الإتيان على ذكر القطاع الخاص الفلسطيني.
3-أما منطقة سكن الأسر الفلسطينية التي سيجري بنائها، ستكون محدودة المساحة ، لتضم مليون فلسطيني فقط من أصل أكثر من مليوينين ونصف فلسطيني – حسب تصريح كوشنير نفسه في مؤتمر دافوس – وهذا إعلان صريح بأن خطة كوشنير تستهدف في السياق الإجرائي تهجير أكثر من مليون ونصف فلسطيني ، ما دفع الحكومة المصرية للتصريح برفض تهجير أي فلسطيني من قطاع غزة إلى مصر.
وهذه المنطقة السكنية ستكون محشورة في نطاق جغرافي ضيق ، أشبه بالجيتو ، يمكن عزله ومراقبته أمنياُ على مدار الساعة ، وشل أي حراك سياسي وطني مقاوم فيه ، ويمكن توظيف ما تبقى من الفلسطينيين كأيدي عاملة رخيصة في عملية الإعمار.
4-وإنجاز مشروع كاشنير في القطاع هو إعلان صريح بأن غزة إقليم قائم بذاته لا لعلاقة ببقية أجزاء الجغرافيا الفلسطينية ، ما يكرس الفصل الجيوسياسي بين الضفة والقطاع ودفن موضوع الدولة الفلسطينية ، الذي ورد شكلياً في السياق النظري لخطة ترامب .
5-أن مشروع كوشنير لم يشر لا من قريب أو بعيد لملكية الأراضي التي ستجري عليها عملية إعادة الإعمار ، فهذه الأراضي بعضها مملوك لأسر فلسطينية وفق شهادة ملكية ( طابو) والبعض الآخر ( ملكية دولة) ، ناهيك أنه لم يتحدث عن تعويض أبناء القطاع عما جرى تدميره من مباني ومنشآت صناعية وخدمية وتجارية ، ومن حقول زراعية وبيارات ، من قبل قوات الاحتلال ، وفي ذات الوقت أغفل ذكر حقول الغاز الفلسطينية في مياه المتوسط قبالة شواطئ غزة.
خلاصةً : فإن مشروع كوشنير في التحليل النهائي يستهدف تهجير الفلسطينيين من القطاع وهو إعادة هيكلة للقطاع في سياق كولونيالي استعماري ، وهو مشروع سياسي أمني مغلف بغطاء اقتصادي وعمراني ، وليس أدل على ذلك أن البدء بمشروع الإعمار مرتبط بشرط رئيسي ألا وهو نزع سلاح المقاومة.
ماذا يريد نتنياهو من المرحلة الثانية
لقد أراد نتنياهو من المرحلة الأولى تحقيق ثلاث أمور وهي الحصول على كافة الأسرى الإسرائيليين الأحياء منهم والأموات ( الجثامين) وقد تحقق له ذلك / والتحرر من كل الاستحقاقات المترتبة على حكومته على صعيد إدخال 600 شاحنة يوميا محملة بالمواد الغذائية والطبية وإدخال وسائل الإيواء من عشرات الآلاف من الخيام والكرافانات ، حيث لم ينفذ الحد الأدنى من هذه الاستحقاقات / واستثمار المنطقة الصفراء لتكون حدود الكيان الصهيوني مع القطاع / وإضعاف المقاومة من خلال عدم التزامه بوقف إطلاق النار حيث مارس ولا يزال يمارس عمليات القصف والاغتيالات في القطاع منذ قرار وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 ، وتكشف أحدث إحصائية نشرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة حتى (5) شباط / فبراير الجاري، أن الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ توقيعه في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي 1520 مرة خلفت 556 شهيدا و1500 جريح، وأدت إلى اعتقال 50 آخرين.
والآن بعد حصول حكومة العدو على جثة آخر أسير إسرائيلي ، يطرح السؤال التالي؟ ماذا يريد نتنياهو من المرحلة الثانية ؟ والجواب في التقدير الموضوعي أن ما يريده في المرحلة الثانية هو نفس ما أراده في المرحلة الأولى ، بل وأكثر ، فهو مصر على نزع سلاح المقاومة وتجريد قطاع غزة من السلاح تنفيذاً لخطة ترامب ، وسيماطل في الانسحاب من المنطقة الصفراء إلى الخط الأحمر ،التي باتت وفق تصريح رئيس الأركان الإسرائيلي "إيال زامير" خط الحدود مع القسم الغربي من قطاع غزة ، ويريد أن يفرض شروطه التعجيزية بخصوص فتح معبر رفح ، يضاف إلى ذلك بأنه عمل ولا يزال يعمل على تطبيع الوسطاء والضامنين مع عمليات القصف اليومي للمناطق الغربية من قطاع غزة بغطاء سياسي أمريكي.
انتهى



#عليان_عليان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلس السلام : عنوان للغطرسة الإمبريالية الأمريكية وللهيمنة ع ...
- إيران في مواجهة الغطرسة الامبريالية الأمريكية بعد اندلاع الا ...
- كتائب القسام تؤكد على لسان ناطقها العسكري الجديد على رفض نزع ...
- فنزويلا تغذ الخطى لمواجهة الغزو الامبريالي الأمريكي
- في ذكرى انطللاقتها: الشعبية لم تبرح انتمائها الأيديولوجي، وظ ...
- نحو برنامج مهام فلسطيني مقاوم في مواجهة الأخطار الاستراتيجية ...
- في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني : المقاومة شرط مركزي لتفعي ...
- قرار مجلس الأمن رقم (1803) صك انتداب استعماري أمريكي لقطاع غ ...
- معركة الطوفان : رد غير مسبوق على وعد بلفور وعلى المؤامرة الأ ...
- المقاومة في مواجهة خطة ترامب لنزع سلاحها وفرض الوصاية على قط ...
- بعد مرور عامين على الطوفان العظيم : المقاومة تفشل كافة أهداف ...
- قطر والنظام العربي قبلا ببيان صحفي في مجلس الأمن كجائزة ترضي ...
- نكسة عسكرية وسياسية حلت بمجرم الحرب نتنياهو بعد فشل عملية اغ ...
- حزب الله يرفع قفاز التحدي في مواجهة القرار الصهيو أميركي بتج ...
- المفاوض الفلسطيني يربك حكومة العدو الصهيوني بموافقته على الم ...
- مؤتمر حل الدولتين محطة لضرب المقاومة ولتمكين سلطة التنسيق ال ...
- حرب الاستنزاف التي تشنها المقاومة في قطاع غزة ترفع الكلفة ال ...
- كمين بيت حانون سطر مرحلة جديدة في الفعل المقاوم ضد الاحتلال ...
- في الذكرى أل (53) والخمسين لاستشهاده :غسان كنفان رافعة للإبد ...
- صفقة ترامب تستهدف إنقاذ الأسرى الصهاينة وهزيمة المقاومة وتصف ...


المزيد.....




- استقالة ناشر واشنطن بوست بعد أيام من تسريح ثلث موظفي الصحيفة ...
- لماذا أثار مقترح بإنشاء بنك للأنسجة البشرية والتبرع بالجلد ج ...
- أصفاد وطائرة خاصة: كواليس ترحيل فلسطينيين سرًا من الولايات ا ...
- ماهي اتفاقية خدمات النقل الجوي التي ألغتها الجزائر مع الإمار ...
- من هو جاك لانغ الرئيس المستقيل لمعهد العالم العربي؟
- الجزائر تبدأ إجراءات إلغاء اتفاقية خدمات النقل الجوي مع الإم ...
- نبض أوروبا: هل يصمد رئيس الحكومة البريطاني أمام عاصفة قضية إ ...
- غالانت: نتنياهو كاذب ويطعن جنودنا في ظهورهم
- واشنطن تؤكد استمرار الجهود لتحقيق هدنة بالسودان
- طهران تأمل في مواصلة المفاوضات مع واشنطن.. وتشدد على ثوابتها ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عليان عليان - خطة ترامب في مرحلتها الثانية : إعلان صريح بنزع سلاح المقاومة وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة