أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - الشرق الاوسط: تغيير الخرائط على الأرض لا على الورق !














المزيد.....

الشرق الاوسط: تغيير الخرائط على الأرض لا على الورق !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 21:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا هو حلم وهدف الكيان الصهيوني. أن تتحول دول الشرق الأوسط إلى خرائب والى ساحات اقتتال داخلي. لا احد مسموح له بالاستقرار والأمن والرفاه الاّ دويلة اسرائيل. وعلى البقية، أو على من تبقى من هذه البقية، سوى الانحناء تحت نافذة سيد البيت الأبيض في واشنطن. بغض النظر ان كان اسمه دونالد أو بنيامين. وليس غريبا أن تسمع في المستقبل عن ظهور اسم (الولايات الاسرايلية المتحدة) بدل الاسم الحالي لأمريكا. كل شيء ممكن، فلم يعد للواقع حيزا كبيرا في عالم اليوم.
وما نراه الآن من عدوان سافر على إيران وبعده عدوانها السافر (ولكنها على حق) ضد دول الخليج، هو الحلقة الأولى من سلسلة عمليات "جراحية" ممنهجة لتغيير خريطة الشرق الأوسط لا على الورق فقط بل على الأرض.
وام يكن المغرور ترامب رئيس امريكا، أكثر من أداة طيعة بيد الحركة الصهيونية العالمية التي تقيم في واشنطن. وكاي رئيس امريكي، منذ أن تأسس الكيان الصهيوني، لا يمكنه مخالفة الأوامر. فقد تم حشو دماغه الفارغ من قبل مجرم الحرب نتنياهو ودفعه بكل إصرار إلى شن حربه على أيرأن. وهي مغامرة، كما أسلفت في مقال سابق، ليست مضمونة النتائج. ونحن ما زلنا في البداية، فقد بدت تلوح في الأفق علاماتـ الفشل في الأوساط الأمريكية والاسرائيلية، رغم التبجح والتباهي المبالغ فيه الذي ينطلق من ابواق البيت الأبيض.
ان دويلة اسرائيل هي صاحبة القرار الأول والأخير في الشرق الاوسط. أما أمريكا فهي السلاح الفتاك بيد حكام تل أبيب. وحتى الأطفال يدركون أنه لولا أمريكا لما استطاع الكيان الصهيوني البقاء على قيد الحياة لشهرين أو ثلاثة.
ومن غير المستبعد أن تقوم دويلة اسرائيل باعادة سيناريو غزة، جرائم ومجازر ودمار هائل، لتطبيقه حرفيا في ايران وجنوب لبنان وسوريا. فقد بدأت فكرة (اسرائيل الكبرى) تتبلور بشكل أكثر وضوحا في أدمغة شياطين بني اسرائيل. فطالما تدفع واشنطن بكل ثقلها العسكري في المنطقة لابد أن يتحقق ما يريده حكام تل أبيب. وسيكون الدور القادم، بعد تصفية الحساب مع النظام الإيراني واذرعه في المنطقة، على مصر المحروسة. فمنذ سنوات طويلة شكلت مصر وإيران، ولأسباب كثيرة ومتنوعة، عناصر تهديد حقيقية للكيان الصهيوني. وستثبت لنا ألأسابيع أو الأشهر القادمة صواب هذا الرأي.
أما حكام دويلات الخليج فموقفهم مخجل إلى حد البكاء. يتباكون على "السيادة" التي انتهكتها إيران. بينما تحتشد على أراضيهم القوات الأمريكية في القواعد العسكرية التابعة للجيش الأمريكي. وهذا يعني أن خرق السيادة من قبل أمريكا حلال شرعا وقانونا. وما عداه حرام "وانتهاك سافر" لسيادة الدول المستقلة. واطلقوا العنان لبيانات التنديد والشجب والأدانة. وكالعادة "شديدة اللهجة" تكاد تكون نسخة منقحة من بيانات الجامعة العربية...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امريكا وايران بين كوابيس الحرب وكواليس المفاوضات
- هكذا يضحكون على عقول البشر
- بداية العصر (النرجسي) للإمبريالية الأمريكية
- وما الحرب الّا ما علمتم وذقتمُ !
- ليت القضاة الامريكان تعلموا الدروس من نظرائهم العراقيين !
- ليلة بيع الاوهام في مجلس السلام !
- حيرة العراقي بين الولاء والانتماء
- وجهات نظر عادية في مرحلة استثنائية
- مفاوضات واشنطن وطهران: طرق عرجاء وخطوط حمراء
- وما أكثر الإخوان (المسلمين) حين تعدّهم
- هذه ارضنا...حتى لو صارت خراب !
- نتنياهو مجرم حرب في مجلس سلام !
- العراق بين اهون الاحتمالات واسوء الخيارات
- خبر عاجل: وصول تأبّط شرّا إلى واشنطن !
- البيت الابيض حالك السواد من الداخل
- أما آن لهذا المعمّم أن يستريح ويريح بسطاء الناس؟
- المال لا يجلب السعادة يا ايلون ماسك
- جشع التاجر وحكمة السياسي - دونالد ترامب وشي جين بينغ
- آهٍ من نون النسوة وتاء التانيث الساكنة وحروف العلّة !
- كرسي الرئاسة ما زال في انتظار دولة الرئيس


المزيد.....




- بالخرائط.. المناطق التي ضربها زلزال كولومبيا المميت
- 132 قتيلاً حتى الآن بعد الزلزال المدمر في كولومبيا.. وسباق م ...
- محسن رضائي، من قيادة الحرس الثوري إلى مجلس الأمن القومي
- ماهر الأسد: -حارس العائلة- و-جزّار درعا-، فمن هو؟
- علم أُنزل ومقار حكومية هوجمت وحظر للتجول.. ماذا جرى بين الأك ...
- سوريا: ما سر -الموقع 99 النووي- والمخاوف من -القنبلة القذرة- ...
- وسائل إعلام: مقتل ثلاثة من أفراد طاقم سفينة تجارية إثر استهد ...
- هيئة بحرية: بلاغ عن حادثة بين ناقلة وقوات عسكرية في خليج عما ...
- مصر.. 4 ضحايا يبتلعهم نهر النيل في محاولة إنقاذ بطولية انتهت ...
- لجنة مكافحة الإرهاب الروسية: إحباط عشرات الهجمات على مرافق ا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - الشرق الاوسط: تغيير الخرائط على الأرض لا على الورق !