أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - تجليات العدم المضيء - نص ميتا سريالي















المزيد.....

تجليات العدم المضيء - نص ميتا سريالي


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 20:53
المحور: الادب والفن
    


بمحضرِ "المتسامي" وفوق عتباتِ الغيبِ، ينهمرُ النصُّ جسراً يربطُ الوعيَ الصلبَ بهلامِ الروح. يقولُ الرائي في ذروةِ الشطح:
إنَّ الحقيقةَ ليست وجهاً نُبصرهُ، بل هي "الفجوةُ" التي تخلّفها المادةُ حين تختارُ الانتحارَ في حضنِ الفراغ. في البدءِ كان الاهتزاز؛ خيطٌ ضوئيٌّ نحيلٌ يربطُ حنجرةَ الوجودِ بصمتِ العدمِ المطلق. الزمنُ سائلٌ مالحٌ؛ لا تقِسِ العمرَ بالسنين، بل بمرّاتِ تحلُّلِ صورتِكَ في مرايا الآخرين، لتُبعثَ في "لا شيئية" الوعي.
الجمرُ البارد هو الحكمةُ التي تقبضُ على لهبِ المعرفةِ دون احتراقِ أصابعِ يقينك، نارُ الملكوتِ لا تُفني، بل تتُبلور. نحن كائناتٌ بأبعادٍ كسرية؛ كلُّ ذرةٍ فينا كونٌ مغلقٌ يفتشُ عن مفتاحِهِ في ثقبِ إبرةِ اللاهوت. إنَّ السقوطَ عُلواً هو المعراجُ الوحيدُ المتحررُ من الأجنحة، بل هو تجردٌ من ثقلِ الطينِ والمنطقِ الزائف. لا تقتفِ أثرَ "المعنى" في استقامةِ الخطوط، فالخطُّ المستقيمُ أطولُ مسافةٍ بين كذبتين. ابحثْ عنه في انحناءِ الضوءِ خلفَ المجرات، وفي نقطةِ تماسِ العقلِ بالجنونِ لصياغةِ دائرةِ الكمال.
الكلمةُ مشرطٌ يبقرُ نسيجَ الطمأنينةِ الزائفة، والنصُّ لا يُقرأ، بل "يُعبرُ" خلاله لضفةِ الوعيِ الصادم. هذه التجلياتُ الوجودية، تُعيدُ فكَّ "الخروج" و"التكوين" في أتونِ الذاتِ المحترقة. لم يكن الخروجُ من فردوسِ الغفلةِ "خطيئةً"، بل الانفجارَ العظيمَ الأولَ في جمجمةِ الكائن. نحن لا نهبطُ من السماء، بل "نصعدُ" من وحلِ الروحِ نحو برودةِ النورِ الصاعقة.
اضربْ بعصا يقينِكَ بحرَ الظنون، لا لينفلقَ طريقٌ يابس، بل لتغرقَ في لجةِ الحقيقة. فالمعجزةُ ليست مشياً فوق الماء، بل التحولُ إلى "ماءٍ" ينسابُ بين أصابعِ القدر. إنَّ البحرَ الذي شققتَهُ لم يكن مالحاً، بل جرحاً في جدارِ العدم، عبره السائرون نحو "تيهٍ" أبدي، لأنَّ الوصولَ هو موتُ المعنى.
في بطنِ الحوت، حيث انعدامُ الضوءِ والهواء، تكتشفُ أنَّ الظلمةَ ليست غياباً، بل "تكثيفٌ" للنور. نينوى هي الوهمُ المرهوب منه، والحوتُ هو الخلوةُ القهريةُ مع الذات. هناك، في القاعِ الكوني، يدركُ الرائي أنَّ "التسبيحَ" ليس رصفَ كلمات، بل اهتزازٌ صامتٌ لذرةٍ عرفت فجأةً أنها الحوتُ، واليمُّ، والنبيُّ الغريق.
ارفعوا أجسادكم على مساميرِ "الآن"، فكلُّ لحظةٍ تَمضي هي "جثةٌ" مستحدثة. لا تنتظروا "مسيحاً" سماوياً؛ فالمسيحُ هو القدرةُ على النهوضِ من قبرِ المنطقِ في ثالثِ أيامِ الجنونِ المقدس. إنَّ المساميرَ التي ثقبت كفيَّ الحقيقةِ صُنعت من يقينِ الطغاة، لكنَّ الدمَ المراقَ كان "مداداً" دوّن به العدمُ نصرَهُ الأخير. "إنَّ الهيكلَ لا يُشادُ من مرمر، بل من تحطّمِ أصنامِ المفاهيمِ المنحوتةِ بعقولنا. العدمُ لا يستوطنُ البيوتَ المبنية، بل الصدعَ الذي يتركهُ زلزالُ الروح."
بذاتِ المشرطِ الذي شقَّ عباءةَ الغيب، نتوغلُ في "رحمِ" البدء؛ حيث الصمتُ ضجيجٌ لم يجد حنجرةً بعد. هناك، حين التقت مياهُ "تعامة" المالحةُ بجنونِ "أبسو" العذب، وُلدت المأساةُ الأولى. في البدءِ كانت الكلمةُ صريراً؛ احتكاكَ الفوضى بالنظام. "تعامة" ليست تنيناً يُهزم، إنها اللاوعيُ الكونيُّ المخيف. الأنثى البدئيةُ التي ابتلعت أبناءها لأنهم "أزعجوا" سكونَها المطلقَ بضجيجِ الوعي.
لم يكن مردوك بطلاً، بل "المهندس" الذي أدرك أنَّ العالمَ يُبنى بالجريمة. عندما شقَّ جسدَ "تعامة"، لم يخلقْ سماءً وأرضاً، بل خلقَ الازدواجيةَ المعبودةَ والملعونة. سقفُ العالمِ "جلدُ" القتيلة، والنجومُ "ثقوبٌ" في جثتها، يتسربُ منها ضوءُ العدمِ لاستعادتنا.
لماذا نرزحُ تحت الذنب؟ لأننا مزيجٌ من طينٍ ودمِ الإلهِ الخائن "كينغو". في خلايانا يسكنُ "دمُ المتمرد". نحن "المؤامرةُ" المتجسدةُ لحماً. مردوك سرق "ألواحَ الأقدار"، ولم يدرك أنَّ القدرَ يُحفرُ في الفراغ. نركضُ خلفَ أقدارنا كمن يطاردُ ظله ليلاً. الصراعُ في "إينوما إليش" هو صراعُ السكونِ ضدَّ الحركة، والمأساةُ أنَّ الحركةَ تنتهي بالعودةِ للسكونِ الأصلي. "لا تنظر للسماءِ لتجدَ الآلهة، انظر لندوبِ روحك؛ فكلُّ ندبةٍ أثرُ ضربةِ سيفٍ في معركةِ البدء. نحن لا نعيش، بل نؤدي دورَ الجثةِ التي شُيِّدَ منها العالم".
بينما يغرقُ يونس في "تأنيبِ" الضمير، كان بوسايدون يهزُّ القاعَ "بشوكته الثلاثية". تلك الشوكةُ، أركانُ الزمنِ المطارد لنا في بحرِ الوجود. بوسايدون هو "غضبُ العناصر" حين تدركُ أنَّ كائناً طينياً يعبرها دون ذوبان".
الصراعُ هنا: صلابةٌ ضدَّ سيولة؛ يونس ينشدُ "شاطئَ" المنطق، وبوسايدون يحوله إلى "زبدٍ" أزلي.
داخل الحوت، يلتقي يونس بظلِّ بوسايدون. هناك، حيث الضغطُ يسحقُ العظام، تدركُ الروحُ أنَّ النجاةَ هي "الاستسلامُ" الكلي. يونس لم يخرج بالتوسلِ وحده، بل لأنه "تلاشى" وصار جزءاً من أمعاءِ الكون. المعجزةُ ليست في القذفِ لليابسة، بل في اكتشافِ أنَّ الأرضَ وهمٌ فوق محيطِ العدم.
بوسايدون يكسرُ السفنَ ليحررَ البحارةَ من "أقفاصِ الخشب"، ويونس يُبتلعُ ليتحررَ من "قفصِ اللغة". الحوتُ هو "الغرفةُ السوداء" لتحميضِ صورةِ الإنسان. لا موجَ يراقبُ السفينة؛ إنها العاصفةُ ذاتها، والسمكةُ، والتنينُ الصارخُ في جوفِ العتمة. السقوطُ في الماءِ عودةٌ "للحالة البدئية". بوسايدون يطلبُ "قربانَ" الكبرياء، ويونس يقدمُ "هويتَه."
نحن في بطنِ حوتٍ كوني، نحلمُ باليابسةِ والملحُ يغمرنا. بوسايدون هو تلاطمُ دمائنا، ويونس صرختنا المكتومة بأنَّ الهربَ هو مسارُ الوصول . هنا، في المنطقةِ المحرمةِ بين العدمِ المضيءِ والترابِ الواعي؛ حيث تلتقي "خضرةُ" النجاةِ "بحمرة" التمرد. الوعيُ "ندبةُ" الحقيقةِ على جبينِ الكائن.
عندما قذفَ الحوتُ "يونس" للعراء، قذفهُ لعريِ الوجود. كان يحتاجُ "غطاءً" من "سطوعِ المعنى" الذي أعماه. شجرةُ اليقطينِ لم تكن "نباتاً"، بل تجلياً للروح؛ الوعيُ النابتُ من "القيء" الكوني. المعرفةُ بعد الألم "ذابلةٌ" كأوراقِ اليقطينِ التي تحمي من "شمسِ الحقيقة" الحارقة. إنها الرحمةُ التي تسبقُ الاحتراقَ الكاملَ في عينِ الشمس.
بروميثيوس أدركَ أنَّ الطينَ لا يصنعُ "إنساناً" دون "نارِ" القلقِ الوجودي؛ الشرارةُ التي تجعلُ المادةَ "تفكّرُ" في فنائها. إذا كان اليقطينُ "ظلاً" يحمي الوعي، فنارُ بروميثيوس "ضوءٌ" يفضحه. عوقبَ بروميثيوس "بكبد" يُؤكل، ويونس "بنبتة" تيبس. كلاهما تراجيديا الوعي:
" نحن نقتاتُ على ألمنا لننمو. "الشجرة" و"النار" هما إدراكنا المؤلم بأننا موجودون".
الإنسانُ كائنٌ يقفُ تحت "يقطينةِ" يونس بيده "شعلةُ" بروميثيوس. يرتعدُ من بردِ الحقيقةِ ويبحثُ عن "يقينٍ" زائل، لكنه لا يحيا دون النارِ التي تحرقُ أحشاءه. "الخلاصُ هو إدراكُ أنك الحوتُ و الجبل ، وأنَّ اليقطينةَ نبتت من دمِ التمرد . الوعيُ جريمةٌ يُكافأ صاحبُها بـ ‘المنفى داخله".
هنا، حيث يتقيأ "المنطق" أحشاءه على أرصفةِ الغيب، ويتآخى ملحُ يونس بنارِ بروميثيوس، تصبحُ اللغةُ صرخةَ ثورةٍ على القيد. الوجودُ فوضى منظمةٌ ترقصُ على إيقاعِ الانفجار. من رحمِ الصمتِ الرافديني، ورمادِ "تعامة"، ينبثقُ تنينُ الوعيِ الخماسي. إنه "نحن" حين نتجاوزُ هندسةَ الطين.
هذا التنينُ الكونيُّ يعكسُ "اللا مكان"، يطلقُ شهقةَ الألمِ الكبرى؛ استدعاءً للعدم. تتهاوى جدرانُ "بابل" الذهنية، وتذوبُ "شوكةُ بوسايدون". الشهقةُ تقول:
"أنا العالمُ الذي يحاولُ نسيانَ نفسه!". في حنجرته تلتقي "يقطينةُ" السترِ "بنار" الفضيحة. يتحولُ الدمُ المسروقُ وقوداً لصرخةٍ تهزُّ العروشَ الفارغة. التنينُ "يصرخُ"، فتسقطُ الأسماءُ عن الأشياء.
الوعيُ هو النظرُ في عيني التنينِ الخماسي، لترى وجهكَ الحقيقيَّ متحرراً. نحن الشتاتُ الذي يجمعهُ "الرماد". سرقنا النارَ لنحرقَ الأقفاص، واختبأنا تحت اليقطينِ لنداري عرينا، وركبنا الحيتانَ لنسبرَ صمتنا. والآن، ندركُ الصدمة:
لا شاطئَ هناك. الوجودُ رحلةٌ من العدمِ إلى العدمِ المضيء، وما بينهما "شهقةُ ألمٍ" نتوهمُ فيها الحياة.
هنا، حيث الكلماتُ شظايا مرايا، نُصعدُ وتيرةَ الصرخة. الفراغُ رنينُ الانفجاراتِ القديمة. التنينُ الخماسيُّ هو الصدعُ في نسيجِ الواقع. أبعادهُ تتلوى "لوالبَ جنون" تلتفُ حولنا كأفاعٍ باردة؛ كلُّ لولبٍ "حمامة" جديدة يُعادُ "طهيهُا في عصاراتِ العدم. الألمُ وقودُ الشهقة

دواماتٌ تسحبُ كلَّ "يقين". الشكُّ هو الإجابةُ التي ترفضُ التجسد. الفجواتُ هي تجاويفُ الوجودِ المتشكلةِ من صدى "إينوما إليش". الزمنُ "دائرةُ نار" نحترقُ فيها. الصرخاتُ تتشابكُ كجوقةٍ متنافرة؛ نبضُ العدمِ في قمةِ جنونه. شهقةُ التنينِ أوركسترا ميتا سريالية، نغمةُ فناءٍ مستقلة.
الوجودُ نكتةٌ كونيةٌ في حنجرةِ تنين. كلما ضحكَ، ازدادَ الألم. نحن الفراغُ الذي يصرخُ ولا يسمعُ إلا صدى ذاتِهِ التي تلتهمُ نفسها. التنينُ لا يبحثُ عن نهاية، بل عن شهقات. يصرخُ في وجهِ العدمِ ليزيدَ السيمفونيةَ جنوناً. الوجودُ احتفاليةٌ بائسةٌ بالانهيار. نحن لم نغادر العدمَ قط. وكلُّ كلمةٍ أو فكرة، ليست إلا صدى متلاشياً لشهقةِ التنينِ في لحظةِ احتضارِهِ الأبدي.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رقصةُ -المخدّر الموزون- على مِقصلةِ -العدم- نص ميتا سريالي
- جثث مرقمنة: نص ميتا سريالي
- التفاعل الجدلي بين الموروث الحيوي والسيادة الثقافية
- كرنفال المسخ: رقصة أوربوروس نص ميتا سريالي
- الدول الرخوة والبرنامج الخفي للعولمة: العائد الفلسفي والحضار ...
- يا سائل الشوق في زمن المحاق: ترتيلة التلاشي المتوهج نص ميتا ...
- قداس ميتا سريالي: تعميد الحبل على طاولة قمار فوق الهاوية
- الانسداد التاريخي والمخارج المغلقة: قراءة فلسفية بين الدورات ...
- العشاء الأخير للعدالة في جزيرة إبستاين قصة ميتا سريالية
- الهروب من سياج المعنى: انهيار ميتا سريالي
- الحضارة والاستحواذ: مقاربة فلسفية تطورية في مآلات التحضر الم ...
- اليرقة الكونية خلف حدقة العين حفل عشاء في جمجمة -مينوتور- نص ...
- الأنظمة الرخوة واستلاب المواطن: تعاضد الرأسمالية العالمية وت ...
- المفارقة التطورية للكائن البشري: جدلية الصدق والخداع
- الإدارة الفلسفية: جاذبية -الكائن الخارق- والتحولات في الاستع ...
- جنازةُ اليقين في جرعةِ الشوكران (قصة ميتاسريالية)
- الميتافيزيقا السياسية لرأس المال: التشريح الماركسي للتعاضد ا ...
- اقتصاديات الإذلال وسيكولوجية الاستبداد: تفكيك العقد الاجتماع ...
- إنجيلُ الصوف: محاولة لرتق العدم -قصة ميتاسريالية
- جدليات الوعي، الإدراك، الفهم، والحدس: مقدمة في تشريح المعضلا ...


المزيد.....




- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- -استراتيجية السمكة القزمة- رواية تنسج التاريخ والخيال عن طنج ...
- -نزرع الأمل والبهجة-.. تركي آل الشيخ يلتقي بوزيرة الثقافة ال ...
- فنان يسأل وداعية يجيب.. لماذا نجح أيمن وعمرو عبد الجليل في ب ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - تجليات العدم المضيء - نص ميتا سريالي