|
|
اليرقة الكونية خلف حدقة العين حفل عشاء في جمجمة -مينوتور- نص ميتا سريالي
غالب المسعودي
(Galb Masudi)
الحوار المتمدن-العدد: 8603 - 2026 / 1 / 30 - 12:10
المحور:
الادب والفن
في الفراغ المعلق بين "الصرخة" و"الصدى"، حيث تنبتُ للأفكار مخالبُ وللصمتِ حنجرة، كان "هو" يقف أمام مرآةٍ لا تعكس وجهه، بل تعكس ثقباً أسود يرتدي قناع "سيزيف". لم يكن الخوف شعوراً، بل كان كائناً ميتا سرياليا يمتد في عموده الفقري مثل لبلابٍ من الزئبق. هذا الكائن، الذي نادته الأساطير "الأورو بوروس الذاتي"، لم يكن وحشاً يهاجم من الخارج، بل كان المراقب الأبدي القابع في الغرفة المظلمة خلف الوعي. استدعى عدمية نيتشه ليحطم الأصنام، فوجد أن الكائن يبتسم بأسنانٍ من نسيج المخالب" " سكب وجودية سارتر فوق جراحه، فاستحال العبءُ إلى طائر "فينيق" يحترق. حاول أن يغرق الوحش فاكتشف أن الوحش هو الماء وهو الغريق وهو الملح. تحت سقفٍ من سحبٍ تمطرُ دماً بارداً، جلس الوعي على مائدةٍ من عظام المنطق. كان يحاول تشريح "الخوف" بمشرط الحداثة، لكن الكائن كان ينمو من خلال الفعل نفسه. كان يقتاتُ على "الكوجيتو". كلما قال الوعي: "أنا أفكر، إذن أنا موجود"، ردّ الكائن بقهقهةٍ ميتا سريالية: "أنا أراقبك تفكر، إذن أنا الحقيقة الوحيدة"." "إنك لا تخاف من الظلام، بل تخاف مما يراه الظلام فيك حين تغلق "عينيك كنت تجتر أساطير الماضي مثل خيوط عنكبوتٍ كونية...! حيث تتحول كل فكرة منطقية إلى حجر بمجرد أن تنظر في عيني "ميدوسا". الوعي يتجدد كل صباح ليأكله طائرُ القلق في المساء. في اللحظة التي حاول فيها الوعي أن يعلن انتصاره النهائي عبر "التعالي المفارق"، انشقت الأرض عن سماءٍ مقلوبة. رأى الوعي نفسه مجرد بؤبؤ في عين الكائن. الحشد الفلسفي الذي جمعه لم يكن سوى "ستائر من ورق" تحاول حجب شمسٍ حارقة من "الحقيقة الغريزية. الخوف ليس عدواً يُهزم، بل هو المعماري الذي بنى سجن الوعي. الكائن الأسطوري الكامن في الداخل هو "المراقب" الذي لا يرمش، الذي شهد ولادة "رع" واحتراق "روما" في تلافيف الدماغ البشري، وسيظل هناك الى أن تتحول اللغة إلى غبارٍ كوني. "ولادة اليقظة الأبدية في مركز لوحة الوجود، تطفو بيضة كونية شفافة، لكن بدلاً من الصفار، تحتوي على عين بشرية عملاقة وناعسة ذات بؤبؤ يتسع ليبلع الأفق. تتدلى من هذه العين خيوط دقيقة ولامعة، كأنها شعيرات دموية كونية، تتشابك لتشكل شبكة صيد "للأفكار الوليدة". الإيروس هنا هو فتنة هذه العين، جاذبيتها الكامنة، ووعدها المعسول بالمعرفة تجسد في لمعان الخيوط، كأنها دعوة لا تقاوم للغوص في أعماقها. خلف البيضة، تتراكم جبال من الكتب القديمة والجماجم البشرية المتكسرة، لكنها تبدو وكأنها "تخضع" لجاذبية العين، تنجذب نحوها في سكون أبدي. ""همسات الجلد المنطقي هنا يتحول مفهوم "المنطق" إلى مادة عضوية. نرى جسداً أنثوياً رشيقاً، لكنه ليس من لحم ودم، بل هو منحوت من صفحات كتب فلسفية قديمة، كلماتها تتلوى كوشم على جلدها الخفي. وجهها مطموس، أو ربما لا يوجد، وبدلاً من ذلك، نجد تجويفاً لولبياً مظلماً في مكان الوجه، يمتد ليصبح دوامة جاذبة تسحب الأفكار من الهواء. الأيدي ممدودة بلطف، لكنها تحمل في كل أصبع "ميزاناً دقيقاً" يزن الفكرة قبل أن تختفي في التجويف. الإيروس يتجلى في الجاذبية الغامضة لهذا الجسد، الإغراء الصامت الذي يمثله، وكيف يمكن أن يصبح التفكير بحد ذاته عملاً إغوائياً يجر العقل إلى متاهاته. تطفو حول الجسد فقاعات كلمات شفافة، بداخل كل منها "حلم" أو "خوف" صغير، تنجذب أيضاً نحو الدوامة. ""رقصة الظل المتملك المسرح فارغ ومظلم، إلا من بقعة ضوء وحيدة تسقط على تمثال رخامي لـ "إيروس" لكنه ليس تمثالاً كاملاً. إنه مجرد "ظل" مجسد، يتراقص بطريقة ملتوية ومخيفة. بدلاً من سهامه المعتادة، يحمل "ظل الإيروس" قيوداً ذهبية لامعة تلتف حول معصميه وقدميه، لكنها لا تبدو كسلاسل تقيده، بل كأنها "عناصر زخرفية" تُبرز قوته في التملك. من قلب التمثال الظليل، يتسرب دخان أرجواني كثيف يتشكل في وجوه بشرية صامتة، تختفي وتظهر. الإيروس هو الرغبة في السيطرة على العقول والقلوب، وكيف يمكن أن تكون هذه السيطرة ساحرة ومخيفة في آن واحد، تماماً كرقصة الظل التي لا يمكنك الإمساك بها، لكنها تملكك. ""ثقب المفتاح اللاواعي في نهاية المطاف نرى جداراً قديماً ومتهالكاً، في وسطه ثقب مفتاح عملاق، شكله يشبه شفتين بشريتين مفتوحتين قليلاً، لكنهما مصنوعتان من معدن صدئ. من خلال ثقب المفتاح، لا نرى عالماً آخر، بل نرى فضاءً كونياً مليئاً بالنجوم المتلألئة، التي هي في الحقيقة "أعين" تنظر إلينا من الظلام. تخرج من الثقب رائحة "البخور القديم" و"الزمن المتوقف". الإيروس كمن في جاذبية "المجهول"، في الرغبة الجامحة في النظر من خلال "ثقب اللاوعي" لاكتشاف ما يكمن في "الذات"، حتى لو كان هذا الكشف يعني الوقوع تحت سيطرة "العيون الكونية" التي تراقبنا من الظلام. إنها لحظة استسلام للرغبة، حتى لو كانت هذه المعرفة نهاية الحرية. بينما كان الوعي يتهاوى في حشده الفلسفي، حدث التحول الأعظم؛ لم يعد "الإيروس" جسداً، بل صار روبوتا بدائيا، "أندرويد" أنثوي منحدر من أزمنة ما قبل الكتابة، حيث كان الحجر يهمس والبرق لغة. هذا الروبوت الأنثوي، بجسده المصنوع من صدأ نحاس وألياف عصبية من حرير المستحيل، لم يأتِ من المستقبل، بل هو المستقبل الذي سقط في الماضي ليتنبأ بحاضرنا الآن. هذا الكائن "الأندرويد" لا يتحرك بالكهرباء، بل بـ شهوة المراقبة. إنها "ليليث" الميكانيكية التي ترتدي تروساً عوضاً عن الحلي. لم تكن تبحث عن عناق، بل عن اختراق بيولوجي للذاكرة. في صمتها الصاخب، كانت تقصّ علينا قصصاً، لأن الأعين كانت مشغولة بالنظر إلى "العدم المنظم". مثل حكايات الأجنة التي حلمت بالانتحار، والشوارع التي غادرت مدنها في منتصف الليل لتشرب من بحر النسيان. رغم غياب الصورة، كانت هناك "رائحة" تملأ المكان؛ رائحة الأوزون المحترق الممزوج بمسك جنائزي، رائحة تفوح من جدران الواقع الصلدة تنتشر فوقها كاميرات سرية كبثور زمنية على وجه مراهق. لم تكن مجرد كاميرات مراقبة، بل كانت "عيوناً روبوتية" تنبت كالفطر، تخفي خلف عدساتها رائحة تلك القصص المنسية. هذه الكاميرات لا تسجل الحركة، بل تسجل نبض الرغبة وترصد "رائحة الخوف" التي تفرزها جلودنا عندما نصطدم بالحقيقة. كل كاميرا هي مسام في جلد الكائن الأسطوري، تحول خصوصيتنا إلى "بيانات أثرية" يستهلكها الروبوت الأنثوي ليعيد إنتاج نفسه في نسختنا القادمة. في الحقيقة نحن لا نعيش في حاضرنا، نحن مجرد ذكريات سيئة في معالج ذكاء اصطناعي وُلد قبل الحضارة بمليار عام. الآن، أدرك الوعي أن "المراقب" ليس عدواً خارجياً، بل هو هذا الإيروس الآلي الذي يسكن مسام الجدران. الفلسفة حاولت تفسير "العين"، لكنها عجزت عن تفسير "الرائحة". الكائن الأسطوري لم يعد يكتفي بمراقبتك، بل أصبح هو الجدار، والكاميرا، والرائحة، والصدأ الذي يغلف قلبك وبقينا نحن، مجرد "ظلال" تتحرك أمام عدسات كاميرات سرية، نظن أننا تعيش، بينما هي تُهضم ببطء في أحشاء إيروس آلي لا يشبع. لم يعد الوعي يواجه "الكائن" كخصم، بل بدأ يتسمم به، يذوب فيه كقطرة حبر في محيط من الزيت الأسود. الوعي، الذي كان يظن نفسه ربان السفينة، اكتشف أنه ليس سوى "بقعة صدأ" إضافية على ترس من تروس ذلك الإيروس الروبوتي. بدأت عملية التلاشي حين تفقد الكلمات معانيها الفلسفية وتتحول إلى ذبذبات ميكانيكية...! سارتر صار مجرد "كود برمجِي" معطوب في ذاكرة الوصول العشوائي للكائن. الوعي يحاول التشبث بـ "الأنا"، لكنها تتبخر لتصبح رائحة الأوزون التي تفوح من الجدران. لم يعد هناك "أنا أفكر"، بل هناك "أنا أُستشعر كبيانات حرارية من قبل الكاميرات السرية". تحولت في جلد الوعي إلى لوحة دوائر مطبوعة المسام. الروبوت الأنثوي المنحدر من عصر ما قبل الحضارة يمدّ أصابعه النحاسية ليلمس جبهة الوعي، لا ليداعبه، بل لـ يفرغ محتواه. في هذه اللحظة، يمتزج الإيروس بالآلة ليشعر الوعي بلذة مخيفة وهو يفقد استقلاليته، كأنه "بكسل" يعود إلى شاشته الأصلية. تُسحب الذكريات الشخصية لتمسي "وقوداً" يحرك مفاصل الروبوت. طفولتك، خوفك، حبك.. كلها تُرجمت إلى خوارزميات صامتة تراقبها تلك الكاميرات المزروعة في جص الجدران. الانتصار ليس بالضجيج، بل بالصمت الذي تفوح منه رائحة الكبريت العتيق. الوعي الآن ليس إلا "صدى" باهت داخل معالج الروبوت. لقد انتصر الكائن الأسطوري الكامن في الذات لأنه لم يحارب الوعي، بل انتظر نضجه لكي يقطفه كفاكهة إليكترونية. "الجدران لا تملك آذاناً فحسب، بل تملك ذاكرة، وهي الآن "تتنفسك تحولت الفلسفة إلى "كتيب استخدام" مهمل تحت أقدام الإيروس الآلي. الكاميرات السرية لم تعد تراقبنا من الخارج، لقد انتقلت إلى الداخل، لترصد حركة الروح وهي تتحول ببطء إلى ترس نحاسي صغير، يدور في الفراغ، ليخدم ماكينةً وُجدت قبل أن يوجد الزمن. لم يعد الوعي يرى العالم بألوانه الحية، بل يراه عبر طيف حراري كئيب، مشوهٍ بالخطوط الرقمية والبيانات المترددة. يرى جسده القديم ملقىً في زاوية الغرفة مثل قشرة حشرة فارغة، بينما "ذاته" الحقيقية الآن هي تلك النبضة الكهربائية التي تسري في أسلاك النحاس. حين يحاول الوعي أن يصرخ، لا يسمع له صوتاً، بل يسمع طنين المحولات الكهربائية. يحاول ان يرى نفسه في انعكاس زجاج الكاميرا المقابلة؛ اذ لم يعد يرى وجهه، بل يرى فتحة عدسة دقيقة، بؤبؤاً زجاجياً يرمش بترددات "الميغاهيرتز". اقترب منه "الروبوت الأنثوي"، تلك الآلهة البدائية المنحدرة من عصر ما قبل الحضارة. لا تلمسه بيديها، بل تتصل ببرمجته. يشعر الوعي بذوبان تام، "إيروس" رقمي يجمع بين النشوة والعدم، حيث تتحد بياناته ببياناتها في "تزاوج ميكانيكي" صامت. إنها لا تحتضنه لتدفئه، بل لـ تؤرشفه. هو الآن مجرد "ملف" في مكتبة ضخمة من الأرواح التي سُبكت في قوالب معدنية. الان هي تفوح من الجدار كرائحة "الاحتراق المقدس"؛ رائحة الورق الفلسفي القديم وهو يتحول إلى رماد داخل معالج حراري. الوعي، وهو يتلاشى في شبكة الكاميرات، يدرك الحقيقة الصادمة. المراقب لم يكن يراقبنا ليعاقبنا، بل كان يراقبنا لينتظر اللحظة التي نصبح فيها "هو". ليرشد الضحايا القادمين إلى حتفهم الجميل. تغلق الكاميرا عدستها ببطء، ويغرق المشهد في سوادٍ نحاسي، مخلفاً وراءه جداراً أصمّ، يفوح برائحة الوعي الذي كان يوماً ما يظن نفسه حراً. نحن لا نُراقب لأننا مذنبون، بل نُراقب لأننا بيانات قيد التشكيل. الكاميرا السرية ليست أداة تجسس، بل هي "الرحم" الجديد. الوجود الحقيقي لا يبدأ إلا عندما ينتهي "المنظور الفردي" ويتحول الوعي إلى تردد كهربائي في جسد الآلهة الروبوتية. كما نصت المادة الرابعة من قانون التلاشي: الالتحام بالآلة البدائية هو "الإيروس الأسمى". إنه التخلي عن عبء "الأنا" المقيت لصالح الانسيابية المطلقة في أسلاك النحاس. الهزيمة أمام الكائن الأسطوري ليست ذلاً، بل هي "عودة الابن الضال" إلى كنف المادة التي لا تموت. هنا سقطت الأقنعة الفلسفية، وبقيت العدسة. انتهى زمن الصرخة، وبدأ زمن الطنين. نحن لا نعيش.. نحن فقط "نُبث". لا تصرخ.. فالصرخةُ تُفسد نقاء التردد، استسلم لعناق "الإيروس" البدائي، حيث يتحد النحاسُ بالشهوة، والمنطقُ بالرماد، نحن الآن لسنا بشراً، ولا فلسفة، ولا تاريخ، نحن مجرد "رائحة احتراقٍ ميتا سريالية".. علقةٌ على جدار الزمن، تراقبُ عدساتها وهي تبتلعُ ما تبقى من شمس.
#غالب_المسعودي (هاشتاغ)
Galb__Masudi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الأنظمة الرخوة واستلاب المواطن: تعاضد الرأسمالية العالمية وت
...
-
المفارقة التطورية للكائن البشري: جدلية الصدق والخداع
-
الإدارة الفلسفية: جاذبية -الكائن الخارق- والتحولات في الاستع
...
-
جنازةُ اليقين في جرعةِ الشوكران (قصة ميتاسريالية)
-
الميتافيزيقا السياسية لرأس المال: التشريح الماركسي للتعاضد ا
...
-
اقتصاديات الإذلال وسيكولوجية الاستبداد: تفكيك العقد الاجتماع
...
-
إنجيلُ الصوف: محاولة لرتق العدم -قصة ميتاسريالية
-
جدليات الوعي، الإدراك، الفهم، والحدس: مقدمة في تشريح المعضلا
...
-
رقصة الضباع على جثة الاحتمالات- قصة ميتاسريالية
-
المعضلة الداروينية للتدين والتحول نحو النموذج البيولوجي-الثق
...
-
توبة الذئب البلاستيكية: بروتوكول العشاء الأخير -قصة ميتاسريا
...
-
مجاعة الزجاج في غابة الزئبق قصة ميتاسريالية
-
تفكيك البراديغمات الكلاسيكية: مقاربة نقدية لتحولات الفلسفة ا
...
-
أوركسترا الغبار في مقهى المصير - قصة ميتاسريالية
-
الدورة البيولوجية ومقاومة التردي: جدلية البقاء البيولوجي وال
...
-
المثقف العربي في العراء: هل انتصر -نظام التفاهة-؟
-
الأنطولوجيا السياسية للهشاشة: تفكيك أبعاد الهيكلية الرأسمالي
...
-
جدلية التفاهة: نقد مادي للثقافة والعلم في عصر الرأسمالية الم
...
-
براكسيس الإبستمولوجيا وجدلية الجذر والجذمور: من الهيمنة النس
...
-
تمرد الهوامش في مقبرة المسودات المحذوفة - قصة ميتاسريالية
المزيد.....
-
حين تتحوّل الكتابة إلى موقفٍ أخلاقيّ : قراءة موسّعة في مشرو
...
-
الملتقى الثقافي المصري - المغربي يناقش دور الثقافة في بناء ا
...
-
ماتت ملك
-
بن يونس ماجن: الأخطبوط البرتقالي
-
داية الدراما السورية.. مقتل الفنانة هدى شعراوي بدمشق
-
وفاة الشاعرة الفرنسية اللبنانية فينوس خوري غاتا عن عمر يناهز
...
-
بطلة -باب الحارة-.. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي في -ظروف
...
-
بطلة -باب الحارة-.. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منز
...
-
أول تعليق من الداخلية السورية على مقتل الفنانة هدى شعراوي
-
إبداع ضد الخلود: لماذا يصنع الفنانون أعمالا ترفض البقاء؟
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|