أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - أوركسترا الغبار في مقهى المصير - قصة ميتاسريالية















المزيد.....

أوركسترا الغبار في مقهى المصير - قصة ميتاسريالية


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 20:54
المحور: الادب والفن
    


اليوم، أو لعلّه كان الأمس، لستُ متأكداً تماماً من تقويم الزمن في هذا المكان، بدأ جسدي يفقد تماسكه المعهود. الأمر لم يكن مؤلماً بالمعنى الفيزيولوجي للكلمة، لم يكن هناك دم أو صراخ، بل كان مجرد تشتتٍ كثيف في التركيز المادي، وكأن جزيئاتي قد سئمت من الالتصاق ببعضها البعض.
كنتُ أجلس في مقهى يحمل اسماً ساخراً:
"مقهى المصير".
ذلك المكان المنزوي الذي تشعر فيه بأن الجاذبية أثقل قليلاً من المعتاد، وكأن الأرض تحاول ابتلاعك ببطء. كانت الشمس في الخارج بيضاء بصورة فجة، حادة، تشبه نصل سكينٍ مسلطٍ ببرود على رقبة الظهيرة، تماماً كما وصفها "غريبٌ" ما في رواية قديمة. لكن تلك الشمس لم تكن تزعجني بحرارتها اللاهبة، بل بكونها مصدراً للطاقة الفائضة، طاقةً وقحة لا طائل منها سوى استمرار هذا العرض الهزلي.
طلبتُ قهوة سوداء. حين وضعتها النادلة أمامي، راقبتُ البخار يتصاعد من فوهة الفنجان. وهنا بدأت المشكلة تتجلى؛ البخار لم يكن يتلاشى في الهواء كما تقتضي قوانين الفيزياء، بل كان يتجمد في الفضاء على شكل حروفٍ غامضة، ثم يسقط ثقيلاً كرماد السجائر المحترقة على سطح الطاولة الرخامي.
في تلك اللحظة، تذكرتُ "سيوران". لو كان هنا، لقال حتماً إن هذه القهوة قد ارتكبت "خطيئة الوجود" بمجرد أن سُكبت في الفنجان. قبل تلك اللحظة، كانت مجرد فكرة، احتمالاً، عدماً مريحاً يطفو في وعاء الغيب. أما الآن، فهي هنا، "كائنة"، ومحكومة باللعنة الأبدية:
أن تبرد. أدركتُ حينها أن القانون الثاني للديناميكا الحرارية ليس مجرد معادلة فيزياء جافة؛ إنه العقاب الإلهي الوحيد الحقيقي. كل شيء في هذا الكون يسعى بجنون نحو الفوضى، نحو البرودة، نحو التساوي الممل والقاتل.
نظرتُ إلى يدي اليمنى وهي تحاول الإمساك بالملعقة. كانت الحواف غير واضحة، ضبابية. بشرتي لم تكن جلداً متماسكاً، بل بدت كسربٍ هائل من الذرات المترددة؛ ذرةٌ ترغب في البقاء، وأخرى تتوق للعودة إلى ما قبل الولادة، إلى راحة العدم.
هل أنت بخير يا سيدي؟ سأل النادل بصوتٍ أجش. رفعتُ بصري إليه؛ كان وجهه غريباً، عبارة عن ساعة رملية يتدفق منها الرمل لأعلى، في تحدٍ صارخ للجاذبية والمنطق.
أجبته بهدوءٍ لا يتناسب مع الموقف:
"أعتقد أنني أتسرب...". سأل باستغراب مصطنع: "تتسرب؟". "نعم". الإنتروبيا في داخلي تسارعت بشكل مفاجئ. أنا أعود إلى الحالة الأصلية من الفوضى. يبدو أنني استنفدتُ نصيبي المخصص من النظام.
ابتسم النادل بوقاحة وجودية، وكأنه سمع هذا العذر ألف مرة، وقال:
"هذه ضريبة الدخول إلى الوجود يا صديقي. كان عليك قراءة العقد جيداً، وتفحص البنود المكتوبة بخط صغير قبل أن تصرخ صرختك الأولى في المهد".
كان محقاً، يا لقسوته! تلك هي "مثالب الولادة" التي حذرنا منها الفلاسفة المتشائمون. الكارثة لم تكن أبداً في الموت، فالكارثة قد وقعت بالفعل لحظة الإخصاب. لقد تم انتزاعي من العدم الهانئ، من السكون الكامل والمريح، وتم حشري قسراً في هذا القالب اللحمي الفاني الذي يستهلك الطاقة فقط ليحافظ على وهمٍ سخيف ندعوه "الأنا". ما أنا إلا آلة بيولوجية معقدة وظيفتها تحويل الطعام إلى نفايات، وتحويل الوقت الثمين إلى ندمٍ محض.
حاولتُ أن أرفع الفنجان لأرتشف رشفة أخيرة، لكن يدي عبرت من خلاله كشبح. لم تعد ذرات يدي تملك الطاقة الكافية للتنافر مع ذرات الفخار. لقد تصالحت يدي مع المادة، وتداخلت مع الفنجان، أصبحنا شيئاً واحداً مشوهاً وهجيناً.
قلت للنادل الذي كان يمسح طاولة مجاورة بممسحةٍ بدت وكأنها مصنوعة من نسيج "النسيان": "أريد أن أقدم شكوى رسمية. لم أطلب أن أولد. هذا الجسد يتطلب صيانة مستمرة ومرهقة ضد التحلل، وأنا متعب حد الإعياء. أريد استعادة العدم الخاص بي حالاً..!
توقف النادل عن المسح، ونظر إليّ بعينين فارغتين كتمثال إغريقي تآكل عبر العصور: "لا يوجد مدير لهذا المكان يا سيدي. الكون أصم، وأبكم أيضاً. وصمت الكون المطبق هو الإجابة الوحيدة التي ستحصل عليها. أنت هنا، وهذا أمر سخيف وعبثي، وعليك أن تدفع ثمن القهوة قبل أن تتحلل كلياً وتصبح غير قادر على استخدام محفظتك.
كان الوضع عبثياً بامتياز. سيزيف يحمل صخرته الأبدية، وأنا أحمل جسداً يريد أن يصبح غباراً. الفرق الوحيد أن سيزيف كان يملك جبلاً وهدفاً، أما أنا فلا أملك سوى هذا التفكك البطيء والمهين.
نظرتُ إلى الأسفل، نحو قدمي. لم تكن هناك أقدام. كان هناك مجرد تيار هوائي بارد يدور بكسل حول ساق الكرسي. الإنتروبيا تلتهم الترتيب بنهم. النظام شذوذ طارئ، والفوضى هي القاعدة الراسخة. لقد كنتُ "شذوذاً" لمدة سبعين عاماً، والآن قررت الطبيعة أن تصحح خطأها المطبعي.
شعرتُ برغبة عارمة في البكاء، لكن الدموع تبخرت قبل أن تصل إلى مآقي عيني. البكاء فعل بيولوجي يهدف لطلب المساعدة، ولا توجد مساعدة في كونٍ يدرك فيه المرء أن ولادته كانت "الخطوة الأولى والوحيدة نحو الخسارة".
فجأة، انشق السقف من فوقي. لم تظهر السماء الزرقاء، بل ظهر "اللاشيء". لم يكن ظلاماً دامساً، بل كان بياضاً صامتاً، كثيفاً، ومريحاً بشكل مرعب. قال صوتٌ عميق في رأسي، يشبه صوتي، ولكنه أقدم بآلاف السنين الضوئية:
"التمرد الوحيد الممكن هو أن تقبل التفكك بوعي كامل. استسلم".
وافقتُ فوراً. قررتُ ألا أقاوم التشتت بعد الآن. تركتُ الروابط الكيميائية التي تمسك بزمام "أناي" تسترخي وتفلت. انسكبتُ كسائل لزج على الأرض. لم أعد إنساناً يعاني من وعيه الشقي. أصبحتُ بقعةً من الاحتمالات المهدورة على بلاط المقهى البارد.
جاء النادل ببرود، نظر إلى البقعة التي "كنتُها"، ولم يبدُ عليه الاستغراب. أخرج ممسحته، وبحركة روتينية باردة ومتقنة، مسح بقاياي عن الوجود: زبون آخر لم يتحمل وزر الكينونة، تمتم النادل بضجر، ثم عاد ليرتب الكراسي في صفوف منتظمة، بانتظار أن تأتي الإنتروبيا لتعيث فيها فساداً من جديد.
كانت القهوة على الطاولة قد بردت تماماً. لقد انتصرت القهوة في النهاية، ووصلت إلى سكونها الأبدي، بينما كنت أنا مجرد ضجيج عابر عاد إلى الصمت... أو هكذا ظننت.
لم يكن العدم دافئاً كما توقعت، بل كان مجرد بداية لحركة أخرى. استيقظتُ هذا الصباح، أو في زمنٍ ما بعد المسح، على صوتٍ عالٍ ومزعج يثقب طبلة الوجود. لم يكن منبه الساعة، ولم يكن بوق سيارة في الشارع. كان الصوت قادماً من ذراعي نفسها.
نظرتُ إلى جلدي؛ كان يهتز بتردد منخفض، طنين خافت ومستمر يشبه صوت ثلاجة قديمة تحتضر في منتصف الليل. أدركتُ حينها الحقيقة المرعبة التي حاولنا تجاهلها طويلاً:
نحن لسنا مادة صلبة كما توهمنا. نحن مجرد ضجيج. ضجيج تكثف عبر الزمن ليتخذ شكلاً، صرخة تجمدت في الفراغ لتصبح لحماً وعظماً وأعصاباً.
خرجتُ إلى الشارع هارباً من غرفتي. المدينة لم تكن مبنية من الإسمنت والحديد، بل من الترددات المتشابكة والموجات الصوتية. الشمس فوقنا لم تكن نجماً ملتهباً، بل كانت فماً كونياً مفتوحاً يصرخ بضوء أبيض مستمر، صرخة تمنحنا الطاقة لنستمر في إصدار ضجيجنا الخاص. كان الجو حاراً وخانقاً، حرارة ناتجة عن الاحتكاك العنيف بين الموجات الصوتية التي تتزاحم في فضاء أضيق مما ينبغي لها.
مشيتُ مترنحاً نحو محطة الحافلات. كان هناك رجل عجوز يقف بجانبي. كان صوته عبارة عن "خخشة" كائن تكنولوجي فقد إشارته وانغمس في التشويش. اقتربت منه، كان وجهه يتذبذب، ملامحه تتداخل وتنفصل كأنها صورة تلفزيونية في بث ضعيف.
سألته بنبرة محايدة، نبرة شخص يراقب حريق منزله دون أن يفكر في الاتصال بالإطفاء:
"هل تشعر بالإنتروبيا اليوم يا سيدي؟".
نظر إليّ بعينين مصنوعتين من الصدى المرتد وقال بصوت متهدج: "المشكلة ليست في التفكك يا بني. المشكلة الحقيقية أننا تجرأنا وكسرنا الصمت. هل قرأت سيوران؟ لقد كان محقاً في كل كلمة. الكون كان نائماً في صمتٍ ذهبي مقدس، ونحن... نحن البشر مجرد كابوس مزعج أيقظ العدم من غفوته".
وصلت الحافلة أخيراً. كانت عبارة عن كتلة ضخمة من صليل المعادن المتنافرة، سيمفونية من الخردة. ركبنا. في الداخل، كان الركاب يجلسون بصمت ظاهري، لكنني بوعيي الجديد كنت أسمع أجسادهم تصرخ. تلك المرأة الحامل في المقعد الأمامي كانت تصدر لحناً مزدوجاً ومعقداً، إيقاعاً بيولوجياً يحاول فرض نفسه بالقوة على الفوضى المحيطة. شعرت بالشفقة العميقة على الجنين القابع في أحشائها؛ إنه على وشك أن يُطرد من هدوء الرحم ولذة الظلام لينضم إلى "جوقة الضجيج العابر". إنها حقاً "كارثة الولادة"؛ الانتقال القسري من السكون المريح إلى صخب الاحتياجات البيولوجية التي لا تنتهي.
جلستُ بجوار النافذة المهتزة. رأيتُ شجرة تذبل على الرصيف. في عالمنا الصوتي الجديد، الذبول يعني انخفاض الصوت وتلاشي النغمة. الأوراق كانت تسقط لأنها فقدت القدرة على الرنين والغناء. الورقة التي تلمس الأرض لا تموت، بل تصمت. والصمت هو الحالة الطبيعية التي نكافح جميعاً بجنون لتجنبها، بينما هو في الحقيقة خلاصنا الوحيد.
فجأة، توقفت الحافلة في منتصف مكانٍ يُدعى "ساحة العبث". السائق، الذي كان عبارة عن بدلة رسمية مملوءة بضوضاء بيضاء مشوشة، استدار نحونا وقال ببرود:
"نعتذر منكم، الوقود انتهى. لم يعد هناك ما يكفي من الوهم لتشغيل المحرك".
نزلنا جميعاً ببطء. كان العالم يتباطأ من حولنا بشكل ملحوظ. قانون الديناميكا الحرارية الثاني كان يعزف سيمفونية الختام الكبرى. الضجيج العالي للمباني الشاهقة بدأ يخفت. ناطحات السحاب التي كانت تصرخ بعنجهية معمارية وتطاول السماء، تحولت إلى همس خرساني خافت، ثم بدأت تتبخر في الهواء كدخان بخور قديم.
وقفتُ وسط الساحة وحيداً إلا من وعيي. شعرتُ بذبذباتي الخاصة تتباطأ وتخفت. الطنين المزعج في ذراعي أصبح متقطعاً، كإشارة مورس تحتضر. نظرتُ إلى يدي، كانت أطرافي تتحول إلى موجات صوتية ناعمة تغادر جسدي وتتلاشى في الفضاء الرحب.
لم أشعر بالخوف هذه المرة. الخوف انفعال، والانفعال تردد عالٍ يستهلك طاقة، وأنا لم أعد أملك الطاقة لذلك البذخ الشعوري. تذكرتُ عبارة لكامو عن شمس الجزائر التي لا ترحم، لكن الشمس هنا كانت قد بدأت تغلق فمها الصارخ. الضوء يخفت، والصوت يموت، والستارة توشك أن تسدل.
أدركتُ في تلك اللحظة الحاسمة أنني كنتُ طوال حياتي مجرد خللٍ بسيط في نظام الصمت الكوني. كنتُ "نشازاً" في نوتة الكون الكاملة. والآن، الكون يضبط أوتاره ليعيد اللحن إلى صفائه.
اقترب مني العجوز المشوش، كان نصفه قد تلاشى بالفعل، ولم يتبق منه سوى ابتسامة ساخرة معلقة في الهواء كارتجاف وتر مقطوع في كمان قديم. قال بصوت يشبه حفيف الورق الجاف في يوم خريفي:
"أخيراً... سنعود لنسد الثقب الذي أحدثناه بوجودنا في جدار العدم".
أومأتُ له، أو حاولت. لكن رقبتي كانت قد تحولت إلى نغمة موسيقية هاربة مع الريح. لم يعد هناك جسد يثقلني. لم يعد هناك ألم ينهشني. فقط إدراك صافٍ ومطلق بأن كل تلك السنوات، كل تلك الحروب الطاحنة، الحب الضائع، والبناء المستمر، لم تكن سوى ضوضاء عابرة في قاعة أوبرا فارغة لا يوجد فيها جمهور ليصفق.
تنفستُ الصعداء للمرة الأخيرة، لكن الهواء لم يدخل رئتي، بل مرّ عبر ذاكرتي كما يمر عبر شبح شفاف. توقف الطنين نهائياً. سقطتُ كعلامة موسيقية حُذفت من النوتة بجرّة قلم من المؤلف. وعمّ السكون. سكونٌ ثقيل، أبدي، ومطمئن بشكل لا يوصف. لقد تم إصلاح الخطأ، وعاد الكون إلى صمته المقدس.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدورة البيولوجية ومقاومة التردي: جدلية البقاء البيولوجي وال ...
- المثقف العربي في العراء: هل انتصر -نظام التفاهة-؟
- الأنطولوجيا السياسية للهشاشة: تفكيك أبعاد الهيكلية الرأسمالي ...
- جدلية التفاهة: نقد مادي للثقافة والعلم في عصر الرأسمالية الم ...
- براكسيس الإبستمولوجيا وجدلية الجذر والجذمور: من الهيمنة النس ...
- تمرد الهوامش في مقبرة المسودات المحذوفة - قصة ميتاسريالية
- التراجعات الإبستيمولوجية واغتيال العقل: الحلول الهروبية في ا ...
- سجع المخصي واليقين المعدوم -قصة ميتاسريالية
- البيوبوليتيك والنيكرو-بوليتيك كآليات لضبط الحياة والموت في ا ...
- التسطيح المقعّر في المستوى الميتا-غائم -قصة ميتا سريالية
- التعاضد الثلاثي: الأسطورة، رأس المال، والسلطة
- الوعي الترانسندالي وأوهام الميتافيزيقا
- الوعي القاتل: مقاربة تكاملية للقفزة المعرفية، القلق الوجودي، ...
- ماهية الفن في زمن الأضداد
- اقتصاديات الهامش الأقصى: مقاربة فلسفية نقدية
- الذات: جسد عارٍ في عصر النسبية التكنولوجية للخصوصية
- أبولوجيا التدجين والسلطة: من الإخضاع البيولوجي إلى الترويض ا ...
- الذات، المكان والكلمة: تحليل العلاقة التعاضدية في بناء الهيك ...
- الأنوقراطية الزومبي وفلسفة النيوكولونيالية في الألفية الثالث ...
- ثورة الجمال: قصة سريالية


المزيد.....




- -تحرش وفصل تعسفي-.. عازف يقاضي ويل سميث وشركة تدير أعماله
- -بي تي إس- تعلن رسميا موعد ألبومها الجديد بعد 4 سنوات من الغ ...
- اعتقال -سينمائي- للرئيس وترامب يؤكد أن بلاده تولت إدارة الأم ...
- المدن المحورية: داود أوغلو يقدم قراءة في خرائط النهوض والسقو ...
- -الأقنعة- للسعودي محمد البلوي.. الحرية ليست نهاية سعيدة
- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - أوركسترا الغبار في مقهى المصير - قصة ميتاسريالية