أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - العشاء الأخير للعدالة في جزيرة إبستاين قصة ميتا سريالية















المزيد.....

العشاء الأخير للعدالة في جزيرة إبستاين قصة ميتا سريالية


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8608 - 2026 / 2 / 4 - 22:13
المحور: الادب والفن
    


في العَدَم الذي يسبقُ الفراغ، لا تشرق الشمس؛ بل ينبثقُ الضوء من مسام جلود الأطفال الشاحبة. كان "جيفري" يرتِقُ الأفق بإبرةٍ من عاجٍ مسنون. لم يكن أفقاً سماوياً، بل غشاءً لزجاً من الصمت المطبق، يشبه غشاء البكارة الكوني، يمتد من سقف زنزانةٍ متجمدة إلى أطراف جزيرةٍ لا تظهر على الخرائط إلا حين تبتلعُ طائرةً محملة بالخطايا.
الجريمة هنا ليست سلوكاً، بل هندسة. كان إبستاين يشيدُ برجاً من "اللا-رؤية"، في غرفه، استقالت الجدران من وظيفتها لتصبح مرايا تعكس فقط ما يودُّ الطغاة بتره من ذاكرتهم. حين ينسدُّ الأفق، لا يعني ذلك توقف الطريق، بل يعني أن السماء هبطت حتى قبّلت أعناق الضحايا، وأصبح التنفس يتطلب "توقيعاً ذهبياً" على صك الانتهاك. الأفق المسدود ليس جداراً، بل هو رصيفٌ من أجسادٍ غضة تم تحويلها إلى طوبٍ لبناء حصون "الخفاء المقدس".
الساعات في الجزيرة لا تقيس الزمن، بل تعدُّ عدد المرات التي بيعت فيها البراءة في "بورصة النخاسة الكونية". في تلك الليلة، تجمّع "ملوك الظل" حول طاولةٍ منحوتة من عظام الوعود المنكوبة. لم يقتاتوا طعاماً، بل احتسوا "الآفاق المذابة". كان جيفري يوزع عليهم مناديل مطرزة بصرخاتٍ تم كيّها بالصمت. فجأة، انتحرت الأبواب؛ لم يعد هناك "خارج".
الخروج يتطلب إعادة الظل المسروق للضحية، وبما أن الظلال قد تم رهنها في مزاد سري، فأنتم محبوسون في عنق الزجاجة إلى الأبد. حين سقط الحبل، أو هكذا روى الدجالون، لم يمت إبستاين؛ ما حدث هو أن الأفق انطبق كجفن لعينٍ ميت. صار العالم رغيفاً من الإسمنت، والعدالة "نكتة" سمجة تُحكى في دهاليز مغلقة. الصدمة ليست في رحيله، بل في أن الأفق الذي انتحر عمداً ليحمي القتلة القابعين خلف ستائره.
لقد استحال العالم إلى "جزيرة كبرى"، حيث يوزع الجلاد ابتساماته للكاميرا، وحيث يوقن الجميع أن الأفق ليس بعيداً... إنه مجرد كفنٍ أزرق يلف الحقيقة ويخنقها بدمٍ بارد. على الشاطئ، يتقيأ الموج الأحمر دماءً منسية، يقف الجلاد؛ وجهه قناعٌ من الملح البارد. خلفه، تتكدس أقنعة السياسيين ورموز المال، تتساقط كأوراق خريفٍ مسموم في مهب الفضيحة.
لا شيء يرحل في هذه الجزيرة سوى "الحقيقة"، التي تُدفن تحت رمال النسيان وتُروى بدموع القاصرات. الأفق هنا ليس وعداً بصبح، بل قبةٌ زرقاء صلبة تحبسُ الأنفاس. إنه سجنٌ بصري، حيث السماء والبحر يندمجان في مقصلة واحدة. في هذا الفضاء، تتطاير الأكاذيب كطيور نورسٍ جائعة، وتختفي الشواهد كأنها لم توجد قط.
أعذارٌ هائمة، كزجاجات الرسائل التي قذفها الضحايا في جوف البحر، تحمل قصصاً مشوهة. لكن لا يد تمتد لفتحها، ولا عين تجرؤ على القراءة. تظل تائهة على سطح موجةٍ نازفة. هناك تقف كاميرا سرية بوقاحة، ليست أداة توثيق، بل عين "الأخ الأكبر" التي تعيد ردم الجريمة لتناسب "البروتوكول الرسمي". هي تصور العالم كما يشتهيه الجلادون، لا كما تراه الضحية.
في هذا العالم المقلوب، يبقى الصمت هو الشاهد الوحيد؛ صمتٌ ثقيل يلتف حول الجزيرة كضبابٍ كبريتي. هذا الصمت ليس فراغاً، بل هو "زحام الأصوات" التي أُخرست قسراً، والتي تشكل الآن نسيج هذا الأفق الأزرق المحكم. تحت تلك القبة التي ترفض الانكسار، بدأ قداس "ملوك الطوائف الجدد". طقسٌ لتدنيس الذاكرة وتجميد الزمن.
في القاعة التي لا سقف لها، لم تكن هناك نجوم، بل غيومٌ اتخذت هيئة أجسادٍ معروضة، تنضح بـ "الأمل المذبوح". قطراتٌ شفافة تسقط على رؤوس الملوك فتمسخ تيجانهم إلى أفاعٍ فضية. يتحركن بإيقاعٍ جنائزي، أجسادهن من بخار الدموع، وكلما لامست يد ملكٍ طرف غيمة، تلاشت الغيمة لتترك في كفه "محض فراغ" وصدى صرخةٍ بعيدة.
لم يكن هناك عازفون، بل كان الصوت ينبعث من حكّ الجماجم ببعضها؛ سمفونية ميتا سريالية تجعل الجدران تهتز كأمعاء جائعة. يجلس الملوك حول طاولة من "المرمر المغصوب"، يرتدون عباءات منسوجة من "أعذار القتلى". كانت ابتسامة الجلاد خلف العدسة هي كلمة السر لبدء الوليمة. كانوا يلتهمون "ساعات المستقبل" كي لا يطأ الغدُ أرض الجزيرة؛ ففي شريعتهم، "الغد" هو العدو الذي يحمل الحساب.
في الزوايا، كان "الأمن" يتجلى في هيئة مطرٍ أسود يهطل من الجحيم إلى الأعلى. مطرٌ لا يغسل الأجساد، بل يحنط الأفكار، يحيط بالملوك كشرانق كلسية، يحميهم من الحقيقة لكنه يسجنهم في قبحهم. هذا المطر هو "السجان الشخصي" للعدم. بينما يقهقه الملوك، كانت أقدامهم تغوص في سجادٍ من "الألسنة المبتورة"، كل لسان يحاول النطق باسم ضحيته، لكن الموج الأحمر يبتلع الصدى قبل مخاضه.
انتهى المشهد حين تكاتفت الغيوم لتصبح كفناً واحداً. غارت الجزيرة في رحم الموج الأحمر، تاركة خلفها صمتاً ميتا سرياليا يصرخ:
"هنا يُحتفى بالسكين ويُذبح الوريد". في ذروة تشقق ابتسامة الجلاد، تفتتت القبة الزرقاء بصوت تكسر زجاج كوني. لم تسقط القطع كالمطر، بل كـ "شفرات حلاقة" عملاقة بترت خيوط الوهم.
الموج الأحمر قرر كسر القيد؛ ارتفع "الندم السائل" ليتسلق أرجل الطاولة، ملقياً بالألسنة المقطوعة في وجوه الملوك. حاولوا الصراخ، لكن أفواههم رُدمت بـ "مطر الأمن الأسود" الذي تحول إلى مسامير فولاذية تثبتهم في مقاعد الخزي. الكاميرا السرية بدأت تنزف حبراً أسود كتب على الهواء: "انتهى العرض".
في المركز، انفتحت فجوة في العدم؛ لم تكن ثقباً أسود، بل كانت "عين الضحية"؛ عين عملاقة رمشت مرة واحدة فابتلعت العروش، والجلاد، والعدسات. لم يبقَ أفق. بقي فقط سكونٌ يشبه بياض الورقة قبل توقيع "حكم الإعدام". غرق كل شيء في "اللا-مكان"، وبقي السؤال ينهش الفراغ: "من سيحرس الأحلام الآن بعد أن احترقت "؟
بأصابع متجمدة، ننبش في حطام "اللا-مكان". الجزيرة الآن مقبرة عمودية، عظامها "شرائح ذاكرة" استعصت على الهضم. حين تلمسها، تسمع "طنين الابتزاز". كل عظمة محفور عليها "كود سري". الجمجمة الأولى لضحية تم تحويل أنينها إلى "عملة رقمية". تحكي لك عن "الخوف الذي يسبق الفناء"؛ كيف كان المصور يسرق "الظل" ليقايض به الحياة.
الأضلاع المتفحمة تحكي عن "عناق المقصلة". الضحايا هنا "أشباح موثقة" في أرشيفات القادة. نمرُّ بالحناجر المغسولة بالملح، نستحضر أرواح الذين سقطوا في فخ "الابتزاز السريالي". وجوههم "شاشات مشوشة" تعرض سقوط ملوك الطوائف. الضحية رقم (صفر) تهمس:
"لم يشتهوا أجسادنا، بل اشتهوا قدرتنا على التلاشي".
في زاوية الحطام، نجد تيجان الملوك وقد استحالت إلى "أفاعٍ من كابلات المراقبة". الجلاد المصور التحم بآلته، صور عرضاً مستمراً لجرائمه أمام ضحايا استردوا أبصارهم. النبش يكشف أن الجزيرة كانت "مفاعلاً نووياً للرذيلة". ملوك الطوائف لم يأتوا للمتعة، بل ليرتدوا "الأغلال الرقمية". الابتزاز كان هو "الدستور الجديد"؛ لا حكم لمن لم يتلوث.
نغوص الآن ببدلات من "زجاج مكسور" إلى قاع القاع، حيث الضغط يُقاس بـ "أطنان الخطايا". الضوء ميت، والفسفور الوحيد المنبعث هو "نور الفضيحة" من الصندوق الأسود الكوني. نكتشف أرشيف "الأجساد المجمدة" في فقاعات الكتمان. نرى وجوه الملوك الذين يمشون فوق الأرض، بينما رقابهم مشدودة بخيوطٍ خفية إلى هذا القاع.
الضحية هنا تتكلم بقرنيتها، تعرض "أفلاماً قصيرة" لملكٍ يوقع صك بيع وطن مقابل "ساعة خفاء"، وأميرٍ يقايض دماء شعبه بـ "ممحاة" لصورته الفاضحة. نصل إلى قلب الصندوق؛ جمجمة عملاقة لملكٍ قديم. الأسماء المحفورة بداخلها "وشوم من خزي". نكتشف أن العالم لا تديره السياسة، بل تديره "اللقطة المحرجة".
في أعمق نقطة، واجهنا "وحش الابتزاز"؛ كائنٌ بألف عدسة وألف عقد. سألناه: "من السيد"؟؛ فأخرج مرآة تعكس وجوهنا وقال: "السيد هو الصمت". الملوك سعاة بريد، والضحايا وقود، وأنا الضمانة لبقاء الأفق مسدوداً". الصعود الآن لا يعني العودة، بل يعني تفجير السطح بالحقائق التي جلبناها من رحم الجحيم.
لقد قررنا الضغط على "زر القيامة". المرحلة الأولى:
زلزال "المرايا"
انفجر الصندوق فصارت "اللقطة المحرجة" سماءً بديلة فوق كل عاصمة. الجدران صارت شفافة، والفضائح تمطر كالحمم.
المرحلة الثانية:
زحف "كائنات الضوء الكاسر". الضحايا يمشون على الماء، وأقدامهم نارٌ تحرق يابسة الملوك.
المرحلة الثالثة:
سقوط العروش في "أفواه الضحايا". الملوك سقطوا في ثقوبٍ سوداء هي صرخات المظلومين. الجلاد اختنق بذاته داخل العدسة. قمنا بتمزيق الأفق بِيَدٍ من دم. انطبق السقف على الأرض، غُسل العالم بأسيد الحقيقة. انتهى الهجوم بصمتٍ عظيم. الموج الأحمر صار كرستالا شفافاً نرى من خلاله جثث الطغاة تتآكل ببطءٍ سرمدي. العالم الآن "خلاءٌ ميتا سريالي" طاهر، ينتظر أول كلمة حرية لتُكتب فوق بياضه.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهروب من سياج المعنى: انهيار ميتا سريالي
- الحضارة والاستحواذ: مقاربة فلسفية تطورية في مآلات التحضر الم ...
- اليرقة الكونية خلف حدقة العين حفل عشاء في جمجمة -مينوتور- نص ...
- الأنظمة الرخوة واستلاب المواطن: تعاضد الرأسمالية العالمية وت ...
- المفارقة التطورية للكائن البشري: جدلية الصدق والخداع
- الإدارة الفلسفية: جاذبية -الكائن الخارق- والتحولات في الاستع ...
- جنازةُ اليقين في جرعةِ الشوكران (قصة ميتاسريالية)
- الميتافيزيقا السياسية لرأس المال: التشريح الماركسي للتعاضد ا ...
- اقتصاديات الإذلال وسيكولوجية الاستبداد: تفكيك العقد الاجتماع ...
- إنجيلُ الصوف: محاولة لرتق العدم -قصة ميتاسريالية
- جدليات الوعي، الإدراك، الفهم، والحدس: مقدمة في تشريح المعضلا ...
- رقصة الضباع على جثة الاحتمالات- قصة ميتاسريالية
- المعضلة الداروينية للتدين والتحول نحو النموذج البيولوجي-الثق ...
- توبة الذئب البلاستيكية: بروتوكول العشاء الأخير -قصة ميتاسريا ...
- مجاعة الزجاج في غابة الزئبق قصة ميتاسريالية
- تفكيك البراديغمات الكلاسيكية: مقاربة نقدية لتحولات الفلسفة ا ...
- أوركسترا الغبار في مقهى المصير - قصة ميتاسريالية
- الدورة البيولوجية ومقاومة التردي: جدلية البقاء البيولوجي وال ...
- المثقف العربي في العراء: هل انتصر -نظام التفاهة-؟
- الأنطولوجيا السياسية للهشاشة: تفكيك أبعاد الهيكلية الرأسمالي ...


المزيد.....




- نقابة المهن التمثيلية في مصر توقف مسلسلا وتمنع عرضه في رمضان ...
- الأضخم في تاريخه.. 6 ملايين زائر مع ختام معرض القاهرة للكتاب ...
- صور|تحضيرات معرض -المدى- الاستثنائي لدعم ثقافة القراءة
- 6 روايات في القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية ...
- فساتين بزهور ثلاثية الأبعاد وسلاسل معدنية وريش..فنانة أمريكي ...
- جائزة -غرامي 2026- لكتاب الدالاي لاما تثير غضب الصين
- رواية -أصل الأنواع-.. القاهرة في مختبر داروين
- الدب الذهبي المحاصر.. كيف همّش مهرجان برلين أفلام غزة؟
- خمسون دولارًا مقابل مشاهدة فيلم ميلانيا ترامب؟
- عائلة الفنانة هدى شعراوي تكشف تفاصيل صادمة حول مقتلها ومحاول ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - العشاء الأخير للعدالة في جزيرة إبستاين قصة ميتا سريالية